| صفاء's profile][..حانة الأوجاع..][ ...PhotosBlogLists | Help |
|
January 21 كالشكوىينايــر 20
غريب بدأ هذا اليوم .. كنت أغلق فيه آذاني وتصديقي
بأن أطفال أختي الثلاثة ما زالوا هنا يصرخون .. يبعثرون
ويكونون الفتنة لكل شي ..
صبيان ثلاثة .. سافرت والدتهم وزوجها لتيلاند وتركتهم هنا معنا نتقاسم فقدهما معاً ..
كنت أحلم طوال الليل الذي لم أنم فيه أن يمنحوني فسحة موت مع نفسي قليلا لكـي أحيا
لكن صراخهم بكل الزوايا وعبثهم بكل دقائق التقويم في نفسي تركني في حالة إغماء صحوية
هكذا يبدأون .. وهكذا ينتهون
ولا يستمعون إلا لصوت والديهم حتى إن كانا على بُعد ليلٍ منا
هناك سر بين الأبوين والأطفال لا ينضب
كالبحــر ..
كالهواء ..
كالأنثى ..
كنت أتسائل هذا المساء كله..
لمَ لا يؤمن الكثير حتى الآن أن هنالك روحاً واحدةً فقط خلقت له؟
الأكثر غرابة هو كيف لا يبذل أحدهما دوماً من أجل الآخر إن إلتقيا ...!!؟
كم أكره أن لا يكون المرء شهوانيا بعقله يخطط كيف يحصل على ما يريد ويحب
كم أكره النظرة على الحدود فقط
كم أكره المتعجرفين بخوفهم
وتسيطر أميركا
أميركا
لمَ؟ لأنها شهوانية .. منهكة .. لا تستسلم حتى في شكوكها حتى تبين
وأكاد أنطق .. (أميرُكَ) .. لمن تخضعه الدروب
لماذا كل هذا الحديث كله صفاء..؟
من أجل الحب .. العشق ..والروح التس خلقت للروح
من أجل روح واحدة أرسلت لها هذا المساء ايميلا إلكترونياً
من أجل الروح التي أخلط الضوء فيه دوماً رغم الظلام بيننا
آخذ حماما باردا كالعادة في كل شتاء
أفتحني على الكنبة أمام التلفاز
أشاهد مسلسلا طبيا .. ثم فيلما رومانسيا أنظر لرقصات الأيادي في اللقطات الحرجة
ثم ..
أتذكر رسالة على هاتفي .. (أكرهك حين تتحامقين صفــاء) ... حفظتها .. ثم رددت روحي
لا عليه .. هناك من يحب في الحياة حماقتي. January 19 وَهْـم الخريفأجدني كثيرا أتساقط كأسراب أوراق خضراء فقط
في مشاعر خريفية
أجدني كثيرا أتساقط كـ حزمة ضوء
من عمود إنارة يضم المتعطشين لأعياد
تناسب حجم الحنين في أرواحهم
ولا أكون في الأخير إلا سجادة لصلاة قلوب القابعين
أسفل الشجرة أو العابرين نحو الرصيف
وأحترق بأنفاسهم
ثم
يرحلون
فـ أقهقه .. وأقهقه .. وأقهقه
حتى تستيقظ من ضحكاتي كل المرايا حولي
وحين يأتي الصباح
لا شيء يقترب مني إلا المسافة بين حزمة ضوء وحزمة ضوء أخرى ..!!
فأتركني هكذا ... لا نهارات ولا مساءات مشبعة
أسقط فقط بهدوء
وحين أصل لبقعة
أبدأ في الضحك من كل المتساقطين
كيف يخافون .. كيف يضطربون ..
بعضهم من يقضم أظافره .. وآخرون يغمضون أعينهم عن مشهد الدموع التي تسبقهم
وآخرون يطقطقون سكونهم ليهتز كـ نبرات الحروف
وفي الأخير
لم بكن سقوطهم إلا إنفلاتهم من نفس بقعتهم
إنما نحــن ندور
كلعبة الصبح والظلام January 17 هذه البقعةمضى شعور وميض باللاشيء .. منذ آخر حقبة حرف هنا
ربما لا يجد الإنسان من يربيه ويطير بروحه ويهدئه أكثر من نقسه
ربما كانت كل تلك اللقاءات والنظرات والتنهدات والأنفاس مع البشر
ما هي إلا حدائق نراوح فيها
هذه البقعة هنا
هي ليست سوى محاولة مني للوصول إلى حزمة ضوء تنبع من نافذتي
تلك التي فاقتني انتشاء للحياة
قد أصل بها من اللاشيء
والفراغ
والشتات إلى أفياء تتبناني خطوة
في تاريخ مزامعي
ياااااااه يا أنتِ يا أنين الورد
ياااااااه روعتك يا .. أفــــراح
أجدكما من خلف الملامح ضوءان من أطراف الحنين
كلما تشابكت أسماؤنا
ونظراتنا
ومواطن التبقع في أردية شعورنا
كلما اكتشفت أن هناك الكثير بعد لم أخضه في رحلتي معكن
سأبدا الحنين اهنا منذ بعد آن قليل هنا
سابدا هناك أيضا
سأفتح كل ألوان المنافذ بالسطور
وأكون أنا
كمثل الطفلة الأولى أمتطر أرواحا وهمسا
|
|
|