صفاء's profile][..حانة الأوجاع..][ ...PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    October 28

    Šừŋ fļ☼ŵęř

     
     
    فِي نَخَبِ مَنْ سَارَ نَحْوَ الضَوءِ ..
    بِلا إنثناءْ ..
    هَذِه الأَرضُ التِي مَاتَتْ مُنذُ مَوتِ
    صَاحِبِهَا ..
    رَميتُ فيها بَذرَتَيْن قبل نَحوِ
    عشرين يوم ..
    تبعتُ مَوَاطِنُها وَتَنَفَسَتْ ..
    فَنَثَرتُ كًل الوَرْدْ حَوْلُ عَوَالِمها ...


    لا رِئَتَان في الكَونِ مِن الضَوْءِ
    والعَيْشِ والوِدِ والإمتزَاجِ
    / مَحْرُومَتَان /

    ،


    12 \ 6 \ 2008
     
     

     

    October 26

    HB

     

     

     

     

     

    باللانهاية
    أحصي الحياة بي .. وبكَ أجدها

     

    في كثير من الخطوات التي لا تبدو
    تعرف المسافة بيننا .. كالمسافة بين شفتاي ..
    ولا تنتهي
    أنا أمضي .. أمضي .. أمضي
    ولا أتوقف .. ولا أتكرر ..
    ولا عن التحول عن الرقصات الضوئية
    في كل الأمنيات حول فصولِ روحي ..
    في يدي غيمة .. تمر بين قمرين
    أحدهما ماء .. والآخر سماء
    وأنا .. وأنتَ ... هواء
    يرفعُ الإيقاع .. ويهدأ على منصته
    ساجداً يا على ذا القلبِ قلبين
    وأكثر من أرواح
    في الفراشات .. والعصافير البيضاء التي لا تموت
    في الأغنيات .. في الحروفِ الغربية .. في الضحكة المتقطعة
    في أطوالنا المتشابهة .. في (واحد) يجمع نفسه فيصير نفسه
    في الجنون .. في اللامكان .. في جهات الشرقِ .. وصباحات اليدين
    في الحضن الذي لم يحضر .. في الـ "هل" .. في الـ "أجل" بعدها
    في البكاء والصمت يمضي بين شقوق الكلام نبياً لا يموت ..
    في الشجرة تستند على ركبة (الإحتواء) .. تلتبس الكفان بعضهما
    في العينين .. في (القدسية) المستحيلة التي تحققت .. في نوافذ تبتدءُ
    الإنعطاف ولا تكف عن مساءاتها .. في الصناديق الملونة ..
    في الصلوات البيضاء.. في الغد الذي لا ينكسر ..

     

    سيدي .. يا أنا أنتَ .. يا نقاطي الأربع
    بلغني ربي حياة صرختك
    لأقول لك
    هو أنت هو .. لا غيرك
    )
    أحبك(
    ولا تسألني
    "
    متى؟
    كيف؟
    أين؟
    متى؟ كيف؟ أين؟"

     

     

    October 22

    ƒǑŖevӘŖ ~

     
     

    .

    .
    .
    .
    am your's .......... forever .
    he said





    October 19

    ويكسرنا الحنين

     

    يـا هي صعبة

    تجرحنا الأماكن ..

    ونضيع في الغربة

    لحظة بـ لحظة  ..

    نتصير حكي تاخذه الريح

    وتبيعه النوافذ ..،

    وننهدم في كل خطوة

    ويكسرنا الحنين    .. }

     

     

     

     

     

     

    October 15

    ومضى يفتش عن خرائبه بلا رمق

     
     
     
    يا سيدي
    قُل .. ما ضاقت الأوطان دوماً حين تنجرحُ المُقل
    يا سيدي
    إني طويتُ الجُرح طياً لا يسايره أمل
    إني أويتُ / حزنتُ / متُ / وما تلافتني الجُمل
    قلتُ وقالوا وانتهينا وابتدينا ولا تناستنا السنين
    ولا العُمُر
    يا سيدي .. قُلها
    ولا تجادلني بـ حُلم
    ما عشتُ طيفاً من كلام .. ما عشتُ مشبوب الألم
    ما طفتُ أبحثُ عن صغيري كاذبة
    حين أشاعوه بـ عدم
    قُلها
    تُلاقي في صميمِ الحرف
    ما يواطُنك بـ أمل
     
    يا سيدي
    إني ألوح ببعض الموتِ و احترق
    تسري بيّ الأمال حداً يُخترق
    وتُرى على مسامعها شيطانَ الفُراق
    بكلِ صدِق
     
    يا سيدي
    يا سيدي
    يا سيدي
    ما اشتعل المشتاق يوماً و انكسر
    ما كفته أخبار المدائن و الأرق
    مدت به آياته حتى اختنق
    مدت به آياته حتى اختنق
    مدت به آياته حتى اختنق
     
    October 11

    3

     
     
     

     

     

     

    يهيمون في الأرضِ أربعين سنة ، وما زالت الأربعين لا تنتهي ولا عن ذلهم لأنفسهم ينتهون .. يغريهم الله بالكراهية والبغضاء بينهم فيفسدون ، ويمدهم في طغيانهم يعمهون .. يقولون أن الله يُغل يده ، الله تعالى يلعنهم ، غُلت أيديهم ، إن الله مبسوط اليدِ لا يضمها عنهم ولا عن عبدٍ تغيبُ آدابه ، فيكفرُ ويؤمن ويكفر ويؤمنُ ولا يتوب .

    لم يكن في شأننا أن نحصُر أوقاتنا فيهم ، فالله يتكفلُ بهم ، ويريدنا فقط أن نتكفلَ بخطواتنا ، ونقتدي بالآثار في الصراط المستقيم .. لا حاجة لنا أن نرفعَ أعيننا فوق ما يستوي من التراب أمثالنا ، لا حاجة أن نمتزج بما تحت التُرابِ لنفتنَ قصصاً لا تعني سوى الجهرَ بالسوءِ وتُدرك ضياعنا إلا بما ظُلمنا ، لا إعتلاء أيضاً بما فوقَ السماء ، ولا بين الأسباب بكيف الكون تكون ، ولا عن ماهية الإله الرب المتفرد الأعلى ..
    ببساطة .. الله يعطينا فرصة أن لا نكونَ جماداً ولا حيواناً ولا غُرابا ولا بقعة ماء تختفي .. الله يعطينا فرصة أن لا نكونَ سواداً ولا لوحةً ولا نباتاً ولا كتاباً يهترئ .. الله يعطينا فرصة أن نكون إنساناً .

    قالوا ياربُ ما أحللت لنا ؟ قال الطيبات .
    قالوا ياربُ وما حرّمت علينا ؟ قال الخبائث ..
    فنكونُ فرصة إنسانٍ بولي أمرٍ هو الله .. فنطمئن .. يتركُنا بلطفٍ في كونٍ ما استوى في شكله الصفرّي إلا لنعلم أنه ما ابتدى منه ينتهي إليه وكفى أن تكون بهذه الفرصة لحظة عمرية نتداركها جمالاً في المشهد الحياتي ونقولُ الله .

    قالوا ياربُ إن البشرَ أمثالنا ليسفكوا ما أمنت علينا من حلالك ؟ قال فاستنجدوا بي ولا تستجدوهم
    فنكونُ فرصة إنسان برفيقٍ يكفينا الخيانات كلها والظلم .. يصاحبنا نوره وتستقبلنا يده ويقدّر لنا من المظلومين أمثالنا أصحاباً .

    قالوا ياربُ في أرضكَ نتوه ؟ قال رشادكم القرآن كلامي
    فنكون فرصة إنسانٍ يطوفُ عوالم الأرضِ وكونها وحسها وإعمارها ولونها ونافذتها نحو السماء ونحو الإنسان ونحو ما يشاءُ ودليلهُ في يده في كل بقعةٍ وصوتٍ وتكوينٍ وحسٍ وحركة وفي ذاكرته إن شاء .

    فاستمتعوا .. واجروا .. واصنعوا .. استشيروا الإله .. كوّنوا في أرواحكم جناحين بل أجنحة وطيروا بالبياض كيفكما شئتم .. ، أفهل أذنتبتم ؟ وأُثقِل في صدوركم ماضيكم .. هل أشركتم؟ ظلمتم؟ سرقتم؟ زنيتم؟ رأيتم عورات الناس؟ فتنتم؟ أفطرتم في شهر رمضان وهو الذي أرادكم فيه لتتمتعوا فيه بالصدق في أرواحكم أكثر ؟ هل فعلتم أكثر من هذا وراكمتم الذنبَ تلو الذنبِ وتجاهلتم؟ لا عليكم .. الله يبصرُ ما بكم .. فاجعلوا في بصيرته الآن نيتكم .. وتوبوا .. البياضُ ليسَ مُحال .. قولوا لا إله إلا الله هو خالقنا .. هو مُرشدنا .. هو صديقنا .. حبيبنا .. مالكُنا ..
    والله عندها يعرفُ أي قلبٍ فيكم .. فيفتحُ بيده لكم كنزاً من الحسنات .. وباباً من الجنان.

     

    October 03

    خساااااااااارة

     
     
     
    تجدد نفسها بالأكاذيب
    ما كانت تدرك أنها تفقدها كل مرة في انحرافها
    وهي خانت
    وهي ظلمت
    لم يدرك غباؤها أنها كانت
    تحتاج "آسفه" أو "عذراً" لتعيش
    لكن الأوان قد فات على الكلمة
    وقد فات أوان نصف فرحها ........ ومات