صفاء's profile][..حانة الأوجاع..][ ...PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    November 30

    ... على مضض

     
     

    كنت أظن أن ألوان الحياة يمكن أن تتغير بمجرد أن روحي استفاقت من ثلجها الذي لا يكف حزنا  ..

    لكنني أجدها أكثر شهوة لأن تغرسني من جديد في مسامات السواد حيث انقباضات اليباس تجتمع كلها حول خاصرة ضوئي ..

    لذلك ما زلت لا أطرق المزيد من خطواتي أعلى من صوت الدبيب وأشهى من وقع المطر ..

    بقيت كمن ورثته المساءات مسير الشوارع بلا هدف ..

    كـ طيف يحاول أن يستأجر وطناً لروحه ولا يجد ..

    ييأس من الأوطان ولا يكف المسير .

    November 28

    باربيكيو

     

     

    .

    .

     

    استيقظ باكراً والهواء البارد على شرفة المكان يتنفس فيّ

    لدي رغبة كبيرة هذا اليوم لأن أنتمي للطفولة المستيقظة في روحي

    وأن أصبّ تسكع رغبتي هذه في روحي بكل المقاييس الخارجة عن صوابي

    خرجتُ إلى ساحة المنزل أبحث عن الطاولة البيضاء أمام المطبخ

    تلك التي تصنع ملوحة للفطور الصباحي دون الخشبية

    وجدت أخي قد أزاح كل شيء ووضع رصاص بندقيته عليها

    يثبت أنامله وأفكاره وتركيزه على عصفور بعيد

    يمنح الأغصان رائحة الحياة

    اقتربتُ من أذنه وحولتُ الهدوء إلى نزقة طفولية

    جرته خلفي مهدداً وأنا أضحك

    وحين طلبت منه أن أحمل البندقية كادت أن تسحق طاقة كبيرة

    بثقلها المنزوي فوق يديّ

    أكل هذا الحشد من الوزن من أجل رصاصة تتساوى وروح واحدة فقط ..؟

    حاولت أن أصيب العصفور لكنني شوشتُ استراحته

    حاولت أن أقترب بالرصاصة من صندوق على الجدار لكنني شوهتُ مرتكزه

    لم أكن أرتكب حماقات لكن شياطيني أدخلت وشاية الجنون في أصابعي

    فتمحورتُ أوجه فوهة البندقية نحو قلب أخي

    - يا مجنوووونة !!

    - بترتاح ..؟

    - لااااا يا مجنونة .. ما هانت علي روحي

    - بتطلعني السوق ؟

    - تمام

     

    بسواد نتضامن لونياً ثم نأخذ حيزاً لحظيا مع

    البنك / الفواكة / الخضار / الشوكلاه / موظفة المركز / الضحك /

    الآيسكريم / الخطوط البيضاء على الشارع / تجاعيد جارتنا العجوز

     

    ونعود

     

    أبدو أكثر هدوءاً في الظهيرة كما شجرة بلوط يتساقط عليها الثلج

    كما لمبة خافتة بأغنية موت حزينة

    كما أحلام بلا مسافرين إليها

    آخذُ قسطاً من رواية العطر لـ باتريك زوسكيند

    ثم أنتقل في شفق المغرب أصطحب وحدتي في الممرات حول المنزل

    حيث تخبئ كل الأوراق فتنتها عن الأزهار وينام كل شيء مبكراً

    إلا فرحاً صغيراً يسافر في أصابعي .. يحتاج إلى كفان كبيرتان بالحضن

    يدفئانه فلا يغادرني ...

     

    في السابعة نتحرك إلى رحلة برية / ليلية

    نشعل النار

    وتجتمع السيارات لـ خمس عائلات معاً

    نغسل تعبنا بالرمل

    ونفهم الحياة في حديثنا ، وضحكنا ، وصمتنا ، ولعبنا الكرة معاً

    والنجوم تهيئ لنا سماءً من الحب

    فيما نغمات الهواتف ترن والإجابة مختصرة أو رسائل تتكدس في برودة العينان لها

     

    أبقى حافية القدمين

    وأنتقل حولهم أتوجس بروحي قلوبهم وأسرارهم

    وأمثل الكبار في لعبي مع الصغار

    حيث تبقى الطفولة مدينة لا تنام داخلي

     

    نتوادع ، وندعو للذاهبين إلى الحج و يعود كل إلى دفئه

     

    على الساعة عقربان يقفان على الحادية عشرة

    أقرأ يومية الأربعاء على جريدة " الزمن "

    وداخلي يتوضأ شعور جميل

    حتى إن ذهبت إلى السرير ، كانت عيناي مفتوحتان ، تنتظرنان رسالة على الهاتف لن تصل.

     

    بالمناسبة حصلت على هاتف سوني اريكسون جديد t700

    باب التهاني مفتوح منذ الآن

     

     

    November 24

    sad love story

     
     
       
     

    هل فاجئكَ بصري وهو يعبرُ بين أغاني الوجع ..؟

    فأغفيتَ شهقتكَ عن مُرادِ المعجزة النائمة

    بـ أصابعِ الدمع .. ؟

    هل تمادت في خيبتكَ الأقدار ..

    حيثُ لملمتكَ أرواحُ العاشقِ الآخر

    عن أن تلتمسَ الغيابَ بـ لهفتك ..؟

    أو أن تسردُ رعشتكَ في خطواتِ المطر ..

    بـ عطركَ المُندسِ في قلبكَ الظمآن ..؟

     

    آه والعمر ناي حزين

    يخبئُ سُترتهُ بين أثوابٍ مبللة العشق

    و أحلامٍ منكسرات

    وفرحٍ يحصي جوعه

    آه والحبُ لم يبع ألوانه للنسيان ..

    ما مات ما مضى

    في غيمِ الهَوَى

    ما زالَ يسترسلُ في وجدانه تائهاً

    في غفوته

    ويجن ويستيقظ ويبكي ويخضبُ موته بـ ضوءِ السماء

    ويهيم .. !

    فكيفَ لي أنساكَ ونحنُ ميتان معاً

    في قبرٍ همستهُ الأيامِ لعمرينا من فرحها

    فعشنا نمدُ الحنين نحوَ فاصلةِ الليل

    نكشفُ عن بياضٍ يقطنُ آخره  ..؟

    كيفَ ونحنُ

    حبيبان عميان ذاكرتان

    لا نغدو من أي وهم ..؟

    كيفَ وما خلفَتهُ المواعيدُ

    يلتصقُ بعتبةِ كُلِ الملامح والأشياء ...؟

    كيفَ لي أنساك ..؟

     

    ،

     

    ( sad love story )

     

    مسلسل

    يحكي قصة فتاة عمياء تُدعى ( هايين )

    يعتني بها فتى من نفس حييها ومدرستها

    اسمه ( جوانج يو )

    حين يكبُرنان

    تسافر هي إلى أمريكا ويلتقي بها صديق حبيها ويحبها  ~

    يعالج عمئها لـ تُبصر

    وأول من تنظر له هو ...........

     

    المسلسل حزييين ، مذهل ، يشدُكَ من أقصى جنوبِ قلبك

    لـ يرفعَ كُل إحساس نحوَ عينيك

    ويهديكَ في الحُب الصراطَ المستحيل

     

    جديرٌ به أن ينالَ من رقصِ أصابعي حرف

     

     
    November 20

    "

     
     
    مُدّ يَدَيْكَ نَحْوَ الضَوْءِ
     وازْرَعْهُ فِيَّ
     
    November 11

    الاثنين يا ديني

    .

    .

    لا يدركُ أحدٌ شتاتك إلا يداك الباردتنان

    لا يعلم أحدٌ أني منذُ الأمس في ضجةِ اللقاء العالمي

    للحضارة الإسلامية ، أحفظُ وأنعش قلبي بتصورات لحظة وقوفي

    أمام أكثر من مئة طالب مسلم وغير مسلم

    أحدثهم عن ديني وأرفض صيغة "العادية" في لغة التحدث

    فأنا كلما أمسكوا عني جنوني أضجر وأصبح رقماً في السطر

     

    ركبتُ السيارة

    وسرحتُ في جهة شمالية للقلب

    فيما صوتُ القرآن ينبعث من المسجلة

    ثم أووو مرت صيغة الوقت للساعة وأنا بـ شرودي

    ووصلت الكلية

    أمام بوابتها أستأذن حزني وتعبي وشيطاني وصمتي

    وأخوضُ بين أطراف الحديث السابح حتى سقفها من كل مكان

    حاولت أن أبتسم وأنا أرى الأسرار وحديث الكتب والأرواح

    تختلطُ كلها وتدس نفسها في المدى

    دخلت قاعة المحاضرات متقدمة بـ 3 دقائق وأسمع نغمة تشجيع

    " صاااافاااء صاافااااء "

    والأيادي لا تخون أخواتها في التصفيق مع اسمي

    "يا مجانين"

     تلقيتُ الكفوف السبعة لصديقاتي

    والسؤال عن موضوعي الذي جهزته عن لقاء الحضارة الإسلامية

    ونفسيتي وحماستي

    أخذتُ ورقة الملاحظات الصفراء " محجوز" من الكرسي وأضحك

     

    مرت الساعة في محاضرة الكيمياء العضوية

    في حديث دكتورنا عن سيارة أجرته " التاكسي" وهاتفه الذي يرن

    ونخرج للساحة لـ نراجع الإعداد والتقديم للساعة الـ 11

    كانت الطيور تتجمع حولنا فأشعر في رغبة لطردها

    فأركض ُنحوها حتى تهرب وأصرخ فيها " ما أحبـــك "

     

    في الساعة الحادية عشر 

    يجتمع الـ مئة طالب وطالبة

    الكل يتخذ إستعداديته للحديث

    ينادي رئيسنا على مجموعتنا في الأعلى

    خفق نبضي كـ نزفه حين فراق

    وقفتُ وحدي ونزلت السلالم بين الكراسي فتبعتني رحمة

    حين رأيتُ العيون كلها تحدق بي من أعلى نطقتُ بصوتٍ عالي

    " الله يلعن جنكييز خان " .. ليضحك من يفهم العربية

    لا غيرك يا جنكيز أحرقَ وأغرق الكتب العربية فانتقلت كل المصادر

    في كل الجامعات

    بلغة انجليزية 

    محتاجة إليكِ يا صفاء أنا اليوم كثيراً

    فافتحي ثقتك كلها

    بسملت

    وبدأت حديثي

    "أنا صفاء الدغيشي .. سأكون ممثلة مجموعتي في الحديث عن موضوعنا

    ( كيف إستطاع الإسلام كـ دين أن يكون حضارة)

    ومنها عن معجزات الأنبياء بين الخرافة واليقين .. الإسلا ............، .... ، ........ "

     

    لم أفعل شيء .. سوى اني راقبتُ الكلام وهو ينحسر من الذاكرة

    إلى يداي وخطواتي في المساحة حولي واللسان

     

     

    انتهيت

    ورفعتني إلى كرسيّ بالأعلى كل الأيادي

    وهي تصفق

    لتخرج بقعة القلق في روحي إلى تنهيدة طويلة

    تتبعها إبتسامة على شفتاي بلا حراك

     

     

    November 06

    رُحماك يا مُعتصم

     

    المُعْتَصِمْ

    * أنصافُ أحلامٍ ضاعتْ

     

    و.. تقيضُ روحه للسكينة ..

    فتبدأُ في حضنها الأرض

    وتبدأ في شربها الأرض ، تأخذُ المعتصم كما ولدته من سمارها متوسد بالسطر ... فتتركُ البوابة نصفَ مفتوحة تنسى على عجل كمثل أرجوحة سقط عنها الطفل ، فتصدأ من الصرير أفراحنا وتمر في ضيقِ المساحة قطع قلب تفتتها الأوجاع وتحترق

     

    يا أيها المعتصم ..

    تبدأ الذاكرة من طريقها الماضية ، تبدأ في مد إستطالات الحزن فتهديني نصفَ قلب ونصفَ حلم وذاكرة موتٍ فاتنة ..

     

    فهل أذنبت الزهرة حين حلمت معك يا معتصم ...؟

    هل أخذتنا على حين بعد ذكرى ..؟

    أم تنتصر الأرض دوماً في حضنها أكثر من الأمهات يا معتصم ..؟

     

    و .. تقيضُ روحه للسكينة

    فتبدأ قراءات الفاتحة ، وتبدأ روحي في ابتسامات الثواني بالهطل

     

    يا معتصم

    لليُباس رئة تسكنني ها هنا بلا خلاص

    ومن رزم الليل تتؤضأُ بي أحزان طائشة بلا كلمات

    فتغصُ جهة الشمس بالغروب ويلتفُ حولي موعدٌ من بكاء

    وسماء عطشى لآهاتي  ولون لا يزورني إلا بالشتاء

    يا معتصم

    يا معتصم

    لا تسأل ما بالُ الخوفُ يكتنفني من ضوءٍ موسوس لا أريده فـ لا فصل لجرحك الآن

    واليوم يقلبُ السؤال ناظريه عنك وأنا بـ غيبة بلا روح

    أفتشُ عن دفءٍ وموتُك يلاحقني

    رحماك يا معتصم بي

    رحماك رحماك

     

    يا مُعتصم

    لا تقترب بـ نار فقدك فإني أمضي من خراب إلى خراب

    لا يهابني عشق الفجيعة أن أندثر

    وما عاد يجيزني الضحك بـ ببسمة أو أقل

    لا تقترب يا معتصم

    فإني أجرجر غصتي وأنصهر في نار قنديل وأطفأه

    مداك بـ إنقباض القلبِ يا معتصم

    ورعدة الروح

    كفاك كفاك

     

    يا أيها المعتصم ..

    سأقفل البوابة على دمع

    وأغرس في كل مواسم الروح زهرة

    أنزعها ذات اشتياقنا

    وأنثرها على قبرك ورقة ورقة

    على مهل ...

    November 01

    أشبهه ولا يشبهني

    هل يستوي المهووس بالمخنووق ..؟

    هل أقتني شمسي وقمرا لا أحبهُ معاً ..؟

    هل أشبهك يا شيءُ .. ولا تُشبهني ..؟

     

    فلترفعوا كأس التدوين

    بـ ذاكرة

     

    ( أشبههُ ولا يُشبهني )

     

    ولتصقوا غواية الأشياء

    وشماً يُتممُ فصولكم

     

     

     

                  * تشبهني ..

    .

    .

    وسادة الفرو الخضراء

    الفاصلة

    السماء

    الوطن

    N73هاتف  

    صندوق مجوهرات أختي

    الكمان

    نعال أخي

    الزاوية

    إبليس

     

    ،

     

    * لا تُشبهني ..

    .

    .

     المروحة اللعينة

     مزاج أخي

     الدائرة

     المزهرية

     سيارة تويوتا

     دهشة قريبتي

     هجرة الطيور

     الحناء

     المظلة

     التاء المربوطة

     

     

     

    أمرر نخب التدوين لـ

    * أفراح      * سوّير     * الفكر المجنون  

      * يا كثرك       * دفء البيلسان     * د.رورو    

      * ورد العتيبي      * simple