صفاء's profile][..حانة الأوجاع..][ ...PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    March 20

    يا ضوئي المسافر

     

     

    علاء

    أربعة أعوام يا علاء وأنت تكبرني حياة

    والمسافة بيننا ضحكة

    وخمسة أصابع تنسحب أطرافها

    تعال تعال علاء

    ويركض إلا أن تحمليني

    فكل الأدوار في حياتي بدونهما معك

    وأتيا بعد عام

    فما عادت الأدوار لهما

    وما عدت أنت ككل الأطفال تنسى

    كلانا ذاكرة فرعونية يا وجه والدتي

    كلانا وفاء يمتد من الألف إلى ما بعد

    كل حروف الهجاء

     

    ،

     

    لــه ....

     

    اليد التي تمتد لتحتك بكف أخرى

    وهي مغمضة , يد تفقد الدفء

    كلانا يا سيدي انتحر فيه الإغماض  يومها

    March 11

    كالسرقة ألتقطكم أحزان

    كالسرقة ألتقط أحزانكم

    """"""""""""""

     

    كثيرة هي الأشياء التي اقتنعت بها يوم زيارة

    صديقتي حنان لي في المنزل .. هي

    لا تفهم من حزني الكثير سوى الأمور الطافية على سطح كآبتي

     .. كالضحك .. كالدموع

    كالنظرات التي تهرب في تشكيلة قطع القماش

    التي أرتديها ... هي

    لم ترى سوى السماء المعلقة على أعمدة تنفسي ..

     لهذا تعرف كل ما في القلب

     من جحود وذنوب عاطفية حين ترى حِداد السمــاء ...

     

    لهذا لا أحب الذي يفتش تضخم قلبي دون هطول نظراتي ..

     أجده فقط يعبث بترتيب الحزن ووجاهته

     فلا يزيدني إلا عمراً آخر من الوقت المدفوع

    لغسيلة وغسيل الذين لا يستطرفون في الحياة حزناً ...

     

    فهمت كثيراً لم نحن في الليل مشوهون جداً بالتعب

    والغصة أكثر من صوت النهار ..

    لأن الليل كما قال محمد حسن العلوان في روايته سقف الكفاية..

     أنه ينكمش

    ويتكور ليصغر في بلعومنا غصة سوداء..!!!

    لهذا حتى لا يكبر في اليوم التالي وهو يغادرنا سَكارى من اختناقات

    غصته .. وجدتُ أن أصمت وأطبق إنعزالي ولا أبوح .. لكي لا تتعلق

    بدل النجوم في الليل قصتي فيتكاثر سري بين

    الأنظار

    أوتراها تلك النظرات مِن مَن حولنا في قلقنا

    وكأنهم عارفون بأخطائنا .. حقيقة ؟؟؟

    أوهل كل هذه النجوم في السماء هي قصص الضائعين

    انتزعها الليل قهراً من بلاعيمهم ...؟!!؟

     

    سأستطلع السماء ..

    وأمد وطن الأنثى داخلي بإتساعها

    أواسي حلماً متكسرا

    وألف نجمة عزباء

    علّها النجمات تفلت يداها وتسقطُ كالشهب ...!!

    علّها ...

    March 01

    اني بـ (الأنا) أكون أنا

    اني بـ (الأنا) أكون أنا
    : :: ::: :::: ::: :: :
     
     
     
     
     
    كيف أعود إلى طبيعتي الأولى بلا أحد .. رغم
    أن كل الأشياء قد انقلبت ؟
    فــهنا جيرانٌ كثيرون لوقتي ..
    وهنا قلوبٌ كثيرة سافرت ..
    وقلوبٌ أخرى ماتت ..
    وغيرها قد دخلت مرحلة بدء "اللاعودة"
    وأنا أبقى !!!؟
    هل من الممكن أن كل ذلك الامتلاء في
    قلبي قد تعرض للـجفاف ؟
    أم أن من ملأ القيمة في الوفاء قد انسرق
    مع ألوان العَصر والعبث ؟
    من تُراه يكون ؟
    كصاحب الظل ...
    أم كـالصديق المجهول ؟
    لا أحتاج جواباً الآن .. فأشيائي .. وروحي
    وقلبي عادت كالسابق
    تفهمني و أفهمها
    دون الحاجة إلى البحث عن وطن يشهد
    مواسمي وجنوني ..
    دون الحاجة لكل ما يحدث حولي من منطقيات
    العصر أمام قلبي
    كم هو جميل جداً أن تلتقط دواخلي
    الأشياء الرائعة فقط دون وعي ..
    كم هو رائع أن أظل أتحدث وأتحدث وأتحدث بعمق
    وما أكتشف في النهاية إلا أني كنتُ
    أتحدث مع نفسي فقط ..
    وأستمع إلى ما أريد آلاف المرات ..
    وأتفرد بـلحظتي بعمق حتى السفر
    وأحلم وأحلم فـأمتزج بالألوان الشفافة فقط
    حينها يصبح قلبي وجيهاً بالحزن كثيراً
    ذواقاً للحياة عميقا ..
    طالباً للنور في عيون المستيقظين فجراً
    وحتى أعود لما قد أكون
    كان قد لزمني عامان من الرحيل عن
    نفسي باحثة في انبعاثات الكثيرين عن سري ..
    لأكتشف في الأخير
    اني قيمة
    واني حلم
    لا تلمسه غير الملائكة حولي ....... وربي
    .