صفاء's profile][..حانة الأوجاع..][ ...PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    June 21

    عرفتي؟

    عرفتي؟

     

     

    (1)

     

    تذكري لما لعبنا على الشرفة

    تتمرجح أيادينا

    وتحكي عن جمالنا المساءات؟

    تذكري كيف طلعنا ونزلنا ألف مرة

    ما بين حزننا والفرح؟

    تذكري ما اهتممنا باللي حولنا

    وصرنا نضحك ونضحك ونبكي بداخلنا؟

    تذكري اللقيا والحضن والكفوف والوداع؟

    تذكري الأمل كيف حام حولنا؟

     

     

    (2)

     

    عرفتي ايش هو اللي استلذيناه وما تذوقناه

    تذكري كيف كان لونه أخضر؟

    لا هو بحجم الليمونة ولا هو كبر التفاحة؟

    له طعم سكري ضحكنا

    عرفتيه؟

    أنا أحبه

    إنتِ تحبيه؟

     

     

    (3)

     

    عرفتي كيف اشتاقك واشتقتلك وبشتاقك؟

    عرفتي معنى صديق يحميك من الداخل ؟

    عرفتي كيف الحكاوي ما تتنازل وتنقطع

    قصة وراء قصة ، وسالفة تدّور عن سالفة

    والوقت يمضي والصبح يمضي والخجل؟

    عرفتي كيف انتي في خاطري أذكرك؟

    عرفتي كيف لا شدتني دموعي لارتجف

    أذكرك وأحلم ببسمة وتصيبني؟

    عرفتي كيف أنا أودك أختي جنبي ع طول

    أحضنك وأنام معك وأضحك وأحزن وأبكي وأصرخ معك؟

    عرفتي

    عرفتي

    عرفتي كيف أنا أحبك

    June 18

    قصتي القصيرة

     
    إفلاس الرغبة الأخيرة
    * قصة قصيرة
     

                   كل الأشياء العميقة نحو الروح كانت فيها .. كلامها المسكون بالطيبة ، يدها اليسرى التي تسافر مع أمواج صوتها الشارد ، وعيناها اللتان تبحاث عن ذاكرة حين تحركهما لليســار وهي تتحدث ، وحين تدفنهما للأسفل كلما جلست وحدها تفكر ، وحين تنظر إليّ بإبتسامة تعذرني فيها عن مطر الشفقة الذي يجلد صدري من ملامح البشر
     
    ...هِيَذي تجاور سوار منزلي بجدار بنيّ كـ تربة تنمو على مساحاتها خيالاتي
    ...هِيَذي تفاجئني بدخولها لنفس المحل التجاري الذي أنا فيه ، تتعلثم نظراتي أنا
    ...تقصدُ هي أمي
    ...أرتب أنا الصمتَ ليتحرك الكلام معها
    ..وتقصد هي أمي
    ....وفيما أنا أعبر نصف الجليد بيننا
    .ترمي هي إبتسامة عليّ ... وتمضي
     
     
    هي المرأة التي تقسو حين تعطف عليّ ، وهي التي تعطف كلما قست عليّ
    انها فقط تعرف كيف تمشي بـ خفة فوق أحاسيسي الملغومة دوماً
     
    أكادُ الآن أنهي النقطة الأخيرة من ذاكرة لقائي الأخير معها منذ أسبوعين ، لكنها تبدأ معي حضورها لتجعل من عمري مسافات إشتعال بلا إحتراق ولا إنقطاع
    رتبتُ داخلي لأتقى الإبتسامة التي ترميها كل مرة تراني فيها
    لكنها احتفظت بها ، كما تحتفظ بالظرف بين كفيها ، ودخلت منزلي تبحثُ عن والدتي
    حاولتُ أن ألملم عذراَ لنسيانها طقسي الوحيد معها ، وإذ يدخل رجلٌ غريبٌ إلا من سعادة ، تنزاح خطواتها إليه ، وتقترب
    تقترب
    تقترب
    كما تغرق شمسٌ في الغروب ، ثم تطلقُ بسمة تلحفه كإنتثار ضوئي ، تُشهقُ روحه فرحاً
     
    ألهذا أمسكتِها اليوم عني وهي التي كانت حقي الشعوري لـ أكثر من خمسة عشر عاماً؟
    ألهذا زويتِ بها بعيدا اليوم لـ تؤجليها لـ ملامح رجلِ آخر ؟
    أتقيمين اليتم في قلبي من غياب بسمة ، من أجل صُنع جوابٍ واحد لـ حضوره ، وهو الذي سيلقاه بالآلاف بعد تلبية دعوة ذلك المظروف؟
     
    أرى جوابكِ أمامي
     تحاول يديكما أن تلتقيان أمامي
    وأنا أضرب بـجسدي بـقوة على أذرع كرسيّ المتحرك وأبعثُ صوتاً مسجوناُ في قدري
    وحتى أسقط ، كانت كفيكما ألصق من شفتين وأنتما تمضيان
    حاولتُ أن ألحقكِ ، وأخطفكِ ، وأن تكوني أنتِ لي وحدي
    لكن تتعذر رجلاي ... ويحتضر صوتٌ مدفونٌ أسفل لساني الثقيل .. يصرُخ .. (اني معاق) ؟
     
     
     
    تمت
    فجر الأربعاء
    jun/18/08
     
    June 07

    مليت

     
    .  .  . تعبوووووووووووووووووووووني
     
    / الناس يسألوني  
     
     
    إنتـــــــــــــي من هذا الوطن ؟؟؟
     
    June 03

    وإن يحدُث

     
     
    أن تكونَ أنتَ لستَ ابن الوطن
    أن تكونَ أنتَ لستَ هو
    تكونُ أنتَ غيمة
     
     
    أن يكونَ القلبُ عارٍ
    وأن تثقل عليه بالوثوق به
    يموتُ من كثرِ الندوب
     
     
    أن يعيشَ المرءُ طوعاً
    ثم تجرحهُ الرغبةُ بالخلافِ
    تُجبره الظروفُ على الجنون
     
     
    أن تثورَ الروحُ في عصفِ الهدوءِ
    وأن تستريحَ في وقتِ الحروب
    روحٌ شبِعت من الموتِ والجروح
     
     
    أن تولدَ بتأشيرةِ مخاضٍ ككلِ نُطفة
    وأن تموتَ بتأشيرة سُكْرٍ ككلِ روح
    ستدخُل الجنة بتأشيرة أجرِ ككلِ مؤمن
    أو تلتقيك النار بتأشيرةِ كفرٍ ليس ككل الذنوب
     
    June 01

    يا وطن

     
    "وحيدا كنتُ يا وطني .. وأنت معي .. تسافر فيّ .. تسكُنني"
     
    أغنية السطر الواحد هذه التي يرددها عبد العزيز الفارسي في روايته (تبكي الأرض ، يضحك زحل) ..سكنتني
    على مدى يومين في المستشفى دندنة تصرخ على أبعاد تيهي
    لتنثر الضبابية في كل شيء يلتقيني ، حاولت أن
    أخرج إلى الشمس لتحرق الهالة الشبكية حولي التي تقيدني
    حاولت أن أبحث عني في المرآة فأنفي تهمة الغربة عن ملامحي
    وحين وجدتُ بضعة أرواح دونتهم ذاكرتي ، حاولت أن أعثرني في مراياهم
     ...فوجدتني لكن داخل إطار إعتقاديٍّ آخر
    فضعتُ أكثر
    تشردتُ في هدوئي
    ارتعشتْ فيّ حمى البحث عن أبناء وطني ، وكلما اشتعلتْ بوجودهم من بعيد
    رأيتُ سنين عمري فيهم قادمة فقط لا ساكنة ، فأنطفئ
    :وينتهزني الوسواس قائلاً
    "وحيداً كنتَ يا وطني"
    :قلتُ
    "وأنتَ معي"
    :قال
    "أسافر فيك وسوسة ، وأسكُنكَ"