صفاء's profile][..حانة الأوجاع..][ ...PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    July 31

    =/

     
     
      Final Exams
     
    July 27

    أنا يا أنت .. أنت .. وأنت أنا

     


    أنا يا أنتَ .. أنتَ .. وأنتَ أنا
    والروح بيننا بسمة في عُمق عينينا
    والخطوة رحيق حديث يطيلُ الصمت والحرف معاً
    والأحلام تمضي في أطراف أناملنا ، تُرقصني الشعور على وقع ضحكي
    فـ لا سوانا أنت وأنا
    نسكبُ المنفى في المنفى ونصيرُ أوطاننا
    نُحدِثُ في الليل ضوءاً تحملهُ بيديك وتزرعه فيّ
    فأضيءُ لك
    ونرتكبُ قيامة الحُب
    أنا أيها القادم من سطرٍ يقطنُ في المدى قلباً يُمطر بياضاً
    والساكن في أقصى جنوبِ القلبِ راحةً تزاول دفئها
    لم أكن أعلم أنك بعد أربعة أعوام تأتي وفي يدك روح وهبتُك إياها
    مازجت كل ما فيك وأصبحتْ أنت وأنا
    تأتي أميراً جميلاً أنا التي كنتُ أكره الأمراء وكل ما يحيطُ بهم
    تأتي بانجليزيتك المغرورة فتحذف ما تريد من زمني العربي في لساني
    ونتحول كُتباً أسطورية تقرأ بعاطفة عربية حديثاً غربياً
    ونتصير كيفما نريد ، ونكف ما نريد ، ونطلقُ في الأوطان الجمال
    يحومُ كالفراشات التي تهديها لقلبي كل ليلة قبل أن أنام
    لأنكَ تعلم أنني أعشق قزح اللون في الضعف
    لانك تدرك أن البراءة يكتبها ملاك الطيبة
    فتزرع وروداً بيضاء في كل صباح ، وتعلمني أن مشارق الشمس
    التي نقترحها لكل شعور ما هي إلا نية قُدسية تُبعثُ بوجودنا معاً
    لم أكن أعلم أن بسماويتك في أول لقاء كونتني أرضاً وهجرتني رغم كل شيء
    قلتَ لي أن كل شيء أخضر إلا شفتاك
    فأشهقتُ كل شيء
    وغضبت
    وتركتُك كالغيم ، كلقاءاتك في الأعوام الأربعة السابقة
    وحرمت عليك حرفاً
    اقتربتُ منك .. وابتعدت
    وقفتُ عنك .. فرجعتَ واقتربتَ
    فامتزجنا
    أربعة أعوام .. أجدُك فيها وأنا طفلة الرصيف التي تركت كل روح
    وظلت بلا أحد معها تحت المطر
    تصرُخ باسمي.. تزرعني في ذكرى محطات القلق الضوئي والرجفة الطفولية والجنون
    تصرُخ .. أن أنا أنتِ يا حمقاء .. فأضحكُ بين البُكاء
    أربعة أعوام .. وأنت تشبهني ...
    لم أكن أعلم لمَ منذُ عقدي وأنا أعشق كل شيء؟
    ولمَ يهيئني الله لأكون كثير من الأشياء؟
    وها أنا معك .. ومعي أنت
    نرسم .. نكتب .. نعزف .. تبتسم .. أرقص .. نغضب.. تقلم أظافري
    وأمسح تعباً يرميك على بوابة المساء .. ونضيء
    نضيءُ كمخلوقات الفجر .. نصحو .. ونغرق في نعاسنا .. فنضحك على تعبنا
    ونضيءُ من جديد
    أنا يا أنتَ .. أنتَ .. وأنتَ أنا

     

    =] إطرقوا بإصبعكم هنا ......... /

    شُكرا السولعية عالتصميم المذهل الذي يسكنني

    July 24

    أغنيات لا أعيها..!

     


    الكل يشاهد صباحات الحي أمام شارعنا الذي لا أعرف رقم القطعة التي أسكنُ ويسكنُ فيها أمام منزلي
    الذي ما زال غير إعتيادياً بالنسبة لي من ألوانه الغريبة التي لم نتقاسم الود بعد بيني وبينها
    تجولتُ في المنزل ، نسيت للمرة المائة موضع ثلاجة الماء ، بحثتُ عن مكواة البخار
    وحين نظرتُ لسقف الممر ، عرفتُ أنه الوحيد الذي يطالعني ، فكل شيء بلغة أخرى
    لم نتفاهم بعد على تناغم موحد
    ألبس عبائتي ، وبقايا أغنيات ما زالت ترتلُ في حديث مزاجي نفسها
    وجوزيه سارماغو يناديني ،

    وعبدالله سالم يجعلني أدمن إذا ناوي تروح

    والفتاة ايميلي بغرابتها التي تشبهني في فيلم منعطف عن سرايا السكينة أتذكره ،
    ورواية عبث لمحمد النملة تغفو وتصحو في روتين متحسس من خيالي الذي يتقلب في عنوانها دون أن أقرأها ،
    أشتاااااااااااق أشياء لا أفهمها ، روتين لا يعيني ، جنون لا أدركه ينبثق مني
    لغة أتحدث بها ويمثلها الناس بأفواه مكممة ، لحنٌ بليغٌ جداً ، وعجوز يدخن النيكوتين يخبرهم
    أن صفاء مفقودة ، فيموتُ فيهم كل شيء في أن يبحثوا عني
    أحتاااااااااجُ أوكسجين
    عبرتُ المسافة إلى المُستشفى في المازدا 6 الحمراء وأنا أفكر في جملة أقولها
    لموعد الدواء اليومي لي وأنا الطبيبة
    قابلتُ مدير المستشفى ، أخبرته عن طلبي في رؤية حالات متنوعة
    أخذني بخطواته الشخصية التي أتوهمها نقاط صبغ أدوس عليها خلفه ،
    عبرنا أسرة فارغة ، ممر أبيض قابل فيه دكتور الجراحة وهو يخبره عن طلبي ،
    مرّ عليّ والدي المتوفى منذ 3 أعوام هنا وهو نائم في غيبوبة مخدر فاهتاج سُكاتي
    أوصلني لدكتورة النساء
    أوصلني للفكرة الكبيرة التي أختنق منها
    وصلت عندها ، رأيتُ أجنة في بطون أمهاتهن كتمويه رمادي كبير بشكل إنسان
    لا أتحمل فكرة أنه كيف لشخص أن يحمل آدمي داخله!
    ولا أستطيع أن أستوعبها !
    وبعد كل حالة أخبر الدكتورة يجب أن أشاهد حالة أخرى
    فتجيبني
    why ? .. there is no interesting ?!
    وهي لا تدري باختناقي !
    أحتاااج أوكسجين أخبروها .. حتى أنستني حاجتي امرأة
    وهي تنظر لي وتقول : "من انتي ؟ من وين ؟ عمانية ؟ .. مخطوبة !!! "
    فأسلمها ابتسامة نصفية على جانب وجهي دون جواب ..
     
    لا أعي ماذا تريد ؟ خطبة علنية ؟ وفي صدفة على هيئة ملامح ؟ على هيئة مرآة فقط؟
    ماذا إن كانت المرآة تعكس ازدواجية لا تفهموها ؟ أو كنت لكم أغنيات لا تعوها ؟
    ولغة أسطورية وحيدة غريبة لا تنتحر ؟
    كيف ستحتاجون الأوكسجين عندها ؟؟

     

    July 16

    صوت الإعلام القادم

     
     
    ربما قد جئتُ متأخرة في طرح ما استطلعته صديقتنا / الصحفية الصغيرة ساره الهوتي
    عن المدونات العمانية .. لكنه من لا بُد من حمل روح العزيزة من بسملة خطواتها
    إلى النشر النشيط الذي تتحرى عنه في الوطن
    فإن أضيفُ هنا مقطتفاً من ما استطلعتني فيه عن مدونتي .. /
     
     
    أدون لأتنفس ..
     
    تقول صفاء الدغيشي التي دخلت عالم التدوين في يناير 2007 أنها تدون (لتتنفس)، واختارت صفاء المدونة دون سواها لنشر كتاباتها بسبب إمكانية البقاء فيها خارج القيود التي يفرضها الغير دون سبب واضح ولأنها تقول فيها كل ما تريد. وتضيف: ( يمكنني بها أن أحور عيني اللونية والشكلية كيفما شئت .. باختصار .. هي ساحة وطن لشخص واحد هو أناي ).
    وتعتبر صفاء مدونتها عامة وذلك لأنها تكتب فيها كل شيء يتناوله شعورها في حياتها وحياة الآخرين وكل ما يرتبط بالوقت الذي يؤثر عليها وربما كل ما يمكن أن نتركه كذاكرة أو نسيان أو فكرة تحمل رسالة للآخرين.
    وترى صفاء أن التدوين « فردوس .. لا ندري لمَ تجملها شياطينها؟ .. لذا من يجد شيطانه يكتب ،ومن لا يحشوه شيطان فليعتزل النص.
     
     
    وهذا الرابط الكامل للإستطلاع
    شكراً سويّر ..و لتستمري عيناً للوطن
     
    July 10

    أتوحد بلا انثناء

     

     

    .... والوقت يدخل محراب اللانهائية

    والذكرى تبلغ أقصى أسطورتها بحثا عن بوتقة فهمها للحياة

    والغياب يشتاق نفسه .. والشعور ينحسر إلى أعلى ويقول "الله"

    أنا أترك بلل الزمن فيّ ..أبتعد في ناصية النسيان عن الوجود

    وأكون "أرواح" فقط .. أكون "صفاء" فقط

    وأعيش "أنا" بلا انثناء ..

    أقول: حين تشتاق لي الحياة ستعود .. وحين يفقد الفجر نفسه سيعود..

    وحين يكون هناك لا مسمى .. سيكون هناك الكثير منه داخلي

    أجلس .. أجل .. أنام .. أجل .. أحلم .. وأخطو الكثير من عمر الخيال

    أراقب غربة البشر .. وفي أذني موسيقى حياتي .. ونهايات جميلة لا تنتهي

    لم يتغير مني شيء .. رغم أن كل شيء حولي يتغير .. ورغم تغير كل شيء فيّ !

    لدي رغبة أن أغرق فقط لا غير .. أغرق بهدوء .. وتكون روحي سمااااء

    في أصابعي تتلمس الحروف نفسها .. وأؤجلها

    في غرفتي الجديدة التي تغيرت ألوانها وأثاثها لا تلتقطني الأحلام معها

    في غربتي ومنزلنا الذي تغير بالكامل أتخذ خطوات تحنطت في لاوعي لا ينمحي

    أفكر في غباء إحداهن وهي تجرح عشرة صداقة بأكملها شكرتها على خيانة معنى الصداقة

    داخلي .. أنا التي ضحيت .. وتقاسمت ألمها .. وفي كل سجدة أدعو لها .. وفي كل سبيل

    قرب منزلها يتركني .. أو صدفة تجرحني دون أن تدري لكي أقترب ونبني معاً فجراً جديداً

    لها .. تأتي وتقول بعد أن اختصرت عمرها الكامل في "رجل" .. أنني أحسدها فرحها وأني أريد

    أن تكون تفاصيلها تشبهني في حزني .. أريدها فقط حزينة!!

    من قال أن العمر باثنين فقط يكفي؟ والاثنين لم يكونا إلا بكون كل شيء يمزجانه معها ؟!

    أو من قال أننا حين ننتظر الفرح الأكبر لـ نبارك السعادة الحافية من الليل .. فإننا هكذا نحسد؟!

    أو من قال أن اختصارنا العمر في "رجل" هو مقياس التفاضل بين الفتيات؟!

    لا أريد أن أفعل شيء سوى أن أفهم هذا الغباء .. قبل أن يسألني أهلي مرة أخرى عن معنى

    غياب "صديقة" كانت دعواتي بدعوات أمي لها تتواصل نحو السماء

    كي لا تخيب نية في وصولها أو يُسقطها سهو ؟!

    أنا الآن أفكر في قلبين .. وعطر .. ورسائل .. وبيتنا.. بيت الألوان الذي تسميه

    "حنين" ابنة أختي الذي أحاول أن أتأقلم معه

    وعن الغرف التي تنغلق داخلي خلية خلية منهم وهم يتشبثون بافتراضاتهم

    ولا يعرفون "صفاء"

    وعن قدماي الحافيتان .. وطراوة أغنية تحركهما في مكانهما .. وفستان تركوازي

    ويدين تضحك عليهما قريبتي وهي تسأل عن بياضهما .. وعرس قريب

    كل شيء يمر في لحظة توحد الآن ..

    عمري الحزين .. سطري الجميل .. وأسطورتي الشخصية في من أكون

    حرفي الغريب .. وجودي الغريب .. ونظرتي الأغرب

    عودتي إلى نشاطي الدراسي .. وحصولي على درجات مرضية ..

    وقراراتي المتروكة بثقة كبيرة ..

    قسط الحب الذي يلامسني وأنا أستيقظ في كل شيء مختلف

    والسفر الكبير الذي رحلت إليه وعدت وأنا أعبر مساحات داخلي

    أضم لحظاتي .. وأخبئ مطر هذا الشعور في صناديق برائحة الدفء

    وأتوحد .. أتوحد .. أتوحد بلا انثناء.