| صفاء's profile][..حانة الأوجاع..][ ...PhotosBlogLists | Help |
|
August 31 أغسطس
",:.. أغسطس / 2008 ..:،" ، الاثنين 25 آب .. / لونٌ أزرق واحد في قلبي وفي غرفة العمليات ، 7 عمليات متتالية و7 سماواتٍ من أعلاها يسمعني فيها الله ، آهٍ تنحفرُ في السمـاء بـ يالله إهدني للنسيان تمتدُ للمساء بضميرٍ يبرحنٌي ذكرى توصلني لأدني خاطر بـ الفرح فأبكي الأربعاء 27 آب .. / يُشبه الأمس لا مستشفى لا ضوء لا أوكسجين الخميس 28 آب ../ فُرصة (الصدقة) التي وضعتها أختي لـ أرواحنا جمعت أرواح بيتها وبيت أهل زوجها وبيتنا ، الثالوث الكبير كانت بي ثلة تلعب مع الأطفال حدّ الصُراخ وثلة تحكي مع النساء حدّ الصمت وثلة تطوف حول المنزل وزواياه حدّ الرحيل لمدن كثيرة متطلعة الجمعة 29 آب .. / حقيقة لا تتكسر أبداً تكبرُ كـ بوابةٍ ضوئية.. إسلامنا هو الحقيقة فـ رؤيا لإبنة خالي التي ربتها جدتي منذُ طفولتها حتى زواجها تنتشر في هواتف العائلة ( سلامٌ من جدتي للجميع ) السبت 30 آب .. / نظرة لأختي وأنا بالفراش ثم إلتفافة تخبرها أنني لن أذهب للعمل اليوم أيضاً فـ يدي مُدانة أن ترسم لوحة أخرى لموعد تلوين مع أختي التشكيلية August 27 ونمضي قبل الموتِ بـ ذكرى![]() سيدي الفاضل ../ ؟
هل جربتَ يوماً أن ترتجف فوق خطِ إستواء أحلامك وتتذكر أنكَ تركتَ روحاً ربما تهطل عليها الأمطار الآن وحدها فتخاف ..؟
هل وقفتَ أمام المرآة يوماً ورأيتَ وجهها وتجولت في السوقِ يوماً
ولمحتَ وجهها واختفى وفتحتَ روايتك التي لم تكملها بعد فرأيتَ
حروفها ..؟
هل حدث وأن شهق قلبك حين سمع أغنية ذات ذكرى بينكما
فسقطتَ من أعلى السلم و لا تأبه من آلامك إلا إن كان هو قد
فتح الموسيقى ورحل ..؟
أنا يا سيدي جربتُ هذا حين فقدتك وحاولت كل ليلة أن أمنحني فرحاً حين أحشرُ صمتي وحديثي بينهم وأن أرطبَ يُباس الأشياء بعدك وأن يكونَ قيدَ إرتكازي قلبي فقط بدونك فلا يعود لـ ذاكرتي قيدٌ إسمهُ أنت ولا يعود الكتاب بين يدي مهووس برسائلك ولا يعود التنفس إختناق ولا أنا أنا ولا أنت أنت يا سيدي فقد كنتُ أظنُ أنني حين أمارسُ نسيانكَ كل يوم أنني أتغافلُكَ وأنساك لكنها كانت أمنية يومية تتحول إلى وفاء يختصرُ دموعي بهدووء سيدي الفاضل ..../ تحية طيبة وبعد .......؟ أرواح.................................................. August 25 .:.:.![]() تعبٌ هو الوقتُوالسر الذي يلتصق بنا وكأننا بحجمنا الشعوري لا يرانا الهواء فلا يأتينا ونختنق ونختنق ونختنق August 19 قُـنوتمررت لي الأنيقة أنين الورد ذاكرة لم أعرفها قبلا
في عنوان
أمقُـت
![]() .
،
.
/ وها أنا أتذكر لأول مرة أنني
أمقتُ أن أُقَـوّلَ قولاً لم أقله *
أمقتُ الندم / الكلمة تنرفزني *
أمقتُ الخوفَ في الناس في أن يظهروا مختلفين عن الناس *
أمقتُ الطرقَ المنتظم البطئ على الباب *
أمقتُ أن يلمسني أحدهم بيده حين يريدني أن أستمع إليه *
أمقتُ المدح والمجاملات جداً *
أمقتُ النسوة حين ياتين إلى منزلنا ويتفقدن ملابسي ومحطة التلفاز التي نضعها ويطلبن من والدتي *
أن نغير كل شيء
أمقتُ الأمل الكاذب *
أمقتُ رائحة النمل *
أمقتُ الحركات الهزلية والسيرك ومواقف الكاميرا الخفية في التلفاز وبلا تلفاز *
،
أبعثُ هذه الذاكرة المستقبلية لـ أرواحٍ أربعة
الـ سُلَـيْمِيْ فَــرَحْ
August 17 مرهقة ناحيةُ الجراح![]() ؟ - مصرية ..؟ باكستانية ..؟ من أين ...؟
وما زلتُ أرددُ للسمــاء تعبوني الناس يسألونــي إنت من هذا الوطـن ..؟ ؟ - في عيناي نظرة
تسحبُ عيون المرضى وشكواهم إليها حين يتحدثُ الطبيب أكفكفها كلما خرجتُ من غرفة العيادة بأجفاني ؟ - مرهقة غرفُ الجراحة
الأسئلة / المرضى / الوقوف الطويل وعلى لحظة واحدة مع أختي بلا حديثٍ قبل النوم سقطنا على السرير معاً
؟- إذا أكل رجل فار .. ماذا يفعل ؟
كنتُ أبحث عن إجابة .. حين قال الد.أيمن .. ياكل وراه قطة يا صفاء ... هههههههههههههه
؟ - لـ غرفة العمليات غداً موعد ... أخبِروني أن أقتل شخصاً لكن لا أن أجرحه
؟ :: يومٌ أول آخر ::![]() في مواقف السيارات أقف وحدي
ومن بعيد ترفع لي أختي الممرضة وهي تمشي يدها " أشوفك بعدين " هو يوم أول آخر من أيام التدريب الطبي بعد الفصل الصيفي وها أنا رسمياً سنة ثالثة طب
صرّحتُ هذا للدكتور (عبد الحميد) مسئول الخدمات الصحية وهو
يبحثُ عن رسالة الموافقة .. وحين وجدها كان يفتح ملامحه
ويضحك ...
- ما تعرفين الدكتور ماركوس ؟ صار له أكثر من 25 عاماً ..، ومشهووور ؟؟
- لا .. ما أعرفه - طيب .. روحي العيادات التخصصية - ما أعرف مكانها ... ونضحك وكأن ليس لي في مستشفى بلدتي ملفٌ طبي
وحتى حين موافقة من الد.ماركوس هندي الجنسية ، كنتُ أطوفُ
على قسم الاطفال وألتقي بالوجوه الدافئة فيه ، فلم يكن في وسع
مزاجي أن يُصافح المزيد من السجلات الروحية ويتعارف دون
مواقفٍ سابقة
تلكَ العيون التي لم ينقتل سؤالها بإجابة من أنا كانت تصلني بصبصة كلامية منها وأنا في طريقي إلى أختي في قسم النساء ../
من ؟ أخت من ؟ والنبرة الصوتية في إرتفاعاتها كانت :- لا أصدق أنها أختها وفي لقطة قربت أختي وجهها من وجهي قالت إحداهن سأبحث عن
الإختلافات السبعة الآن ...قلتُ لها
إبحثي عن التشابهات الخمسة قبلاً إن إستطعتِ .....؟ غيّرتُ سواديّ ببياضي .. وخرجتُ لأختي تسألني
؟- مع من ؟ ؟- د.ماركوس .. الجرّاح ؟- يعني بـ تجوو هنا وتلمع عيوننا بفكرة جنونية معاًُ ..
نحنُ اللتان لم تكفا عن اللقيا في البيت /الغرفة/المطبخ/الرحلات/الأحلام/الجنون/السهر/والزعل/والمشفى نود أن نلتقي في صالات الولادة معاً ففي رأس اختي إجابات تتحرك أناملها كثيراً ، منتظرة ، ترغب أن
تقفز إلى رأسي بسرعة ......
فرقة الجراحين هي من تكفلت بي هذا اليوم
لا أدري لمَ كنتُ أراهم كـ رائدي فضــاء ...!؟ ودكتور (عبدو) المصري .. كان صِفريّ التعليم لغيره .. بدأ معي
من الطوبة الأولى لـ فحص المريض
وحين رأى أني لا أنطقُ فاصلة فراغ بعد أسئلته .. تعمق في التشخيص وترك لي تاريخ المريض لأترجمه دون حديث منه
وكنتُ أسأله كثيراً وأوقظُ ذاكرته لتقلب صفحاتها بسرعة بحثاً عن إقناع لـ علامةِ إستفهامي
مرّ علينا بعدها شبّان يخجلون من التاء المربوطة بعد (دكتور) أن
ترى أبعد من ذي ساق
كنتُ أراعيهم وأراعي نفسي أكثر بصراحة أكبر .. أنا التي لم ترى الرجال إلا بـ سُتر دوماً ، أفحصُ الآن رجلاً باطنياً بلا ستر وبلا
مقدماتٍ أيضاً ...
ودكتور (عبدو) يوزع في المكان كلمته لي كل مرة " ما تخافيش" .. ؟
ويغلق الستارة ..! ؟
الوقتُ الرتيب الذي أتى من ثلاثِ نساء كبيرات في السن يردن من
الطبيب إدماناً للدواء لـ مفاصلهن المزمنة قطعه الد.ماركوس وهو
يخبرني عن رسالة التدريب ...: ؟
قرأتُ / ؟
permission given ..............to all depts in Rotation سألته / ؟ For whom I should give this Letter ? ضحك وهو يقول / ؟ This is your VISA doctor Safaa August 14 .؟:.
August 12 :: هُراء ينكتم ::![]() أكتب لك يا وجعي
.. بدم الخيبات .. أكتب لك بالشعب المقتول داخلي بصمتي الأحمق
بجنوني
بانكماشي
سأحكي عمرك في قصــة كلما انتهيت من فصلها الأول .. اغتاله آخر أكثر لعنــة وشؤما
.. وسأنثرها فتاتا للمتاهات حتى تصير ذكراك أشلاء .. وتموت مراسيمك الحمقاء داخلي .. بلا استثناء .. يا سيد الألم والعناء قف لتتفرح كيف تتكسر أجنحة الحب أمامك .. كيف تتوحش الأشياء وأنا
ما أتعس ذاكرتي بك ما أعظم اليوم احتقاري لحبك .. المغشوش من الروايات أو تريدني أن أرتزق
ملامحي من باائسات لم يعرفن الوجود إلا في ورق ..؟ أو حسبت أن رفع حواجبي مما تقول كان من دهشة ...؟ كان احتقار كان علم بالذي ظننته أنت اني أجهله فانتهي يا سيد من استفزاز الأشياء بجنون اطفئ مصابيحك فما عادت أضواءها تطالنا فنحاكيها لست بنزار .. ولا تتقن الرباعيات حتى .. ما تعرف أنت سوى الرثاء فارثي أحلامك معي وارثي وجودك العدم وحشد الأمنيات أطل الرثاء ولا تتنهد
لا تنفث خيباتك خارجا
فقد تطرفت في قتلك .. حتى الذاريات . . أرواح فهل تعرف من هي هذه المرأة المرأة الوحيدة التي لا تنســى August 10 Beijing 2008لكل البدايات صدفة / عثرة / خطوة
لكل النصوص ذاكرةٌ إفتتاحية وخاتمة لكل الأشعار عنوان صامت أو مثـرثر وحين ينضم الشرقُ والغربُ
في عالمٍ واحد ، حلمٍ واحد تصعدُ الأرواحُ كلها نحو سجادة واحدة تصلي فيها علاقاتها نحو تطلُّع واحد / كان الإفتتاح الألومبي في بكين عاصمة الصين Beijing 2008 رهيباً / أسطورياً يهيئُ للشُعلة هيباتها / أترككم مع الفيديو متى ؟![]() بالأمس إستقر حزن نبيل على حنجرتي
وأخي يرددها " صفاء نامي ، غداً صباحاً تحليها
رغم اني لم أفهم القصة صفاء نامي " ... ويقفل كل شيء حولي
/
أنا هناك منذُ البارحة
أحاول ترقيع بقعة منذُ أشهر لا أراها
ولا أراها
ولا أراها
!!ولا زلت
يالله
كل الحكاية يا الله
أني ضائعة
August 08 :.:.![]() يا رُوحي
إستَحيلي إِلى أُمنيةْ وإنزِعي فزعَ الفَراغِ بعبرةٍ .. وأُغنيةْ ورُوايةٍ يَفصحُ عَنها الغِيابُ بِأنانيةِ الـ آه August 06 عيد ميلاد .. /و/ .. دبلوماسية![]() محاولات كثيرة هذا اليوم لأتحرك من سريري ..
فالخارج لا يرشيني برصيدٍ كافٍ من الأصوات والأمنيات لأتجاوب معها
ولم يرفعني منه سوى قرار زيارة وداعية لـ عائلة خالي الأصغر في العاصمة
هم الذين سيقطنون خارج السلطنة لـ ثلاثة أعوام في هجرة دبلوماسية
في الخامسة والنصف عصراً سيكون طلعونا ... وأنا
حتى الخامسة والربع أمام الكمبيوتر ... وأمي منذُ الرابعة والنصف تكرر عليّ أن أتجهز لم يكن يلزمني غير عشر دقائق فقط لألبس .. وخمس دقائق لأتفقد إبتسامتي
طوال الطريق جاورتني رائحة أمي وبضعة ذكريات .. وضحكة
كنتُ أتحدث إليها عن بلوغي سن الرشد بعد ثمانية أيام ... وأنها لا بد أن تقلل من حسبها الطفولي بي كنتُ أقربُ إلى رضى قلِق من ردود حكي أمي الصامتة دوماً .. والتي تكتفي
بـ إبتسامة مختلفة كل مرة .. ونظرة إلى السماء والأرض معاً اخترنا المرور بالسيتي سنتر .. وكما رحمة تأبه في
المقدمة بالأطفال ، دخلنا محل الاطفال ، ففي عائلتنا
تُقام الخطط/والرحلات/والفرح/والبسمة/والهدوء
للأطفال أولاًَ
وحدي الآن يحق لي أن أمد إبتسامة بيضاء اني ظللتُ
آخر عنقود العائلة لمدة 12 عاماً قبل أن يأتي "إلياس" حفيدنا الأول
كانت هناك فرصة لأنفصل وأمي في قسم الدُمى
والألعاب و"الدبابيب" لكي نغادر وجوه عقدي الأول
معاً .. وما أجد ماما إلا أنها ترفع أكبر دبدوب وفي
يدي تضع فئة نقدية ...!!؟
روحي حاسبي .. (وتبتسم!) ..؟ _ كان يصل لثلاثة أرباع طولي .. حملته معي كما هو طول تبضعنا في السيتي .. لم تستطع
محاولات أمي وأخي والكاونتر في إقناعي بغير ذلك * * * * * /... في منزل خالي
جاء البيت خاضعاً للرحيل .. حزيناً مرتعداً من فراغ جلمود سيجابهه .. وقف
في حنجرتي فصل حزن نبيل لزيارة لن تأتي قبل ثلاثة ... أعوام كان الإحتفاءُ بزيارتنا سعيداً
كنا نضحك كآخر مرة ونلتقي كأول مرة نبتسم وفي جباهنا ينمو فقد الحكاية الواحدة لا تنتهي والاخرى تأتي والسؤال عن كل شيء يأتي قبل علامة إستفهام واحدة فقط عرفتُ بعدها من بين القصص أن عائلات الجوازات السوداء يعطون شهادة بعد دروس دبلوماسية معهدية على حد مسماهم
/ ..قالت زوجة خالي
إذا رأيتِ أن امرأة حضنت زوجك .. كوني دبلوماسية -
إذا رأيتِ أن امرأة قبّلت زوجك .. كوني دبلوماسية
إذا رأيتِ أن امرأة دخلت مع زوجكِ المنزل .. كوني دبلوماسية علمونــا (.....) وتلوي وجهها ضحكنا كلنا .. ولقيتُ مع أخي توّعد من خالي حين قال أخي له
خالي ... أخاف شارنهم أصحاب المعهد ؟ - وزدتُ أنا خالتي .. ترا حضن من حضن يختلف .. وقبلة إلى قبلة غييير آخر القصص كانت صمتنا ونحن نغادر ... لا أعرف
متى ستتأقلم عائلة شرقية مع مسمى الدبلوماسية هذا لا أعرف متى سيرضخ ابن ذا الـ 17 عاماً المجنون في أن تنقله سيارة رسمية من المنزل إلى الجامعة دون مطالبة منه لخالي بسيارته لا أعرف متى سيبدأون في النسيان كـ معظم أفراد عائلتنا في الديوان من أصبح مسئولاً عن وزارة وصارت الوزارة مثل اسمه وبقينا نحن تشابه أسماء فقط
ومن أصبح الديوان السلطاني أرضه ومن أصبحت السفارات الخارجية وطنه هل " الحياة مجرد الحياة يا صاحبي .. بطولة" كما قال عبدالرحمن منيف فعلاً بطولة ..!!؟ August 02 رفُ آخرأيُ رفٍ من الأرض تُرى أنا أسكن ؟
أشعر بأن فوقي رفٌ يتناول الليل .. وعلى يساري رفٌ يطالع عاطفته ويغني
وآخر أسفلي يحرك الحسد / والفتنة / وأشيائه الصغيرة ليدلكم أنه هُنا
وكلنا رغم إرتباكنا ، نكون بالنسبة للكثيرين خارج التغطية ...
ضجيج في عمري ضجيج .. أريدُ أن أخرج من حلمي المرتب أن أمارس في اللحظات شيئاً خارج صداع ذاكرتي .. شعورٌ يناسبني الآن أن أبقى معطلة لأيام لا شيءَ يبقى معي غير أنا ونفسي وغداً إجازة بعد فصل صيف الدراسي الذي قضيته مع مادة واحدة فقط نسختني أكثر مما أنسخ معلوماتها وسأبدأ فيها بالتنقل من رفي القديم أبحثُ عن جنوني وسط رفوفٍ أخرى سأنقل أثاثي الذي أحتاجه دفعة واحدة .. اامممم ماذا سآخذ ../؟ لا أدري .. لاشيء قابل للعلن .. لذا كل أسراري ستنتقلُ معي |
|
|