| صفاء's profile][..حانة الأوجاع..][ ...PhotosBlogLists | Help |
|
September 30 إلى الوطن
لا شرفة .. دثرتُ كل هذا بنظاراتي الشمسية بلا شمس سحبتُ هاتفي من السيارة ودفتر يومياتي وقلمي الفضي حشرته البيت هادئ ... فتركتها بإبتسامة وصمت تذكرتُ فيه أني لم أحضنها كما فعلت .. واني أرواح .. لمَ أتيتِ من سفركِ فارغة ..؟ - تذهبُ والدتي لغرفتها التي تبعد عن زاويتي أكثر من
September 28 اليوم عيد
العيد يخطو بين أنمــلــة الحيــاة كصوت نادر يتقافــز نشوة النظرة في عيون الأطفال
العيــد رحيق يسكب في ردهات وجوهنــا كذكرى .. كإلتئـــام السطور في شعورهـــا .. كهمــس جديد .. العيــد كشهاب لا يراه سوى المبحلق في سقوطه فرحا .. وزفــرة الأزهــار في أريجهـــا ... اليوم عيــد .. وأخطو على كل نجــم يناجــي عيــده... ويهمس في أنفــاس اللحظــات .. أنفاس الوريـــد فتذوب الكلمات ... في صمتهــا ويحلق طيرا لكم .. ولهم أن " كــل عــام والفرحــة بقربكـــم تزيـــد " ،
الوقتُ هنا لكم
أهدوا عيدكم للأطفال / للزهور / للوطن / للطير الباذخ بحلمه في الفضاء
كل الوطن هنا لكم September 25 غُربـة![]() بين جبيني وسجادتي العنابية أسحقُ رُفات المنفى الحزين
وأقولُ للعيد تعااال تعال بما تبقى فيك من أجساد ناقصة وارسم خط نهاية متعرج كما حناء يلتصقُ بقدمي لم يلمسها منذُ سنوات تعال وأغري بـ لحنكَ اليتيم وجهتي واجعلني أدور حافية القدمين واصنعني بنفسجية بـ ثوبِ العيد الذي اختارته لي أمي أرجوانة متسولة تسكن كل الذكرى بحثاً عن بلل مجنون يناجي النهايات لـ زُحامِ وقتهِ الشريد من تعبت الساعات في نفيه وبقيت متحنطة في وسطية ما بعد البدايات وما قبل القاع بـ مليون غربة وياسمينة تحتضر يالله
تعبة أنا من المنفى تعبة أنا من الوطن فـ كل شيء منفرج وحاد كل شيء بألف زقاق ! .. كل شيء مخنوق انتهكني أيها الوطن
وإن تجردتَ وصلّي عليّ صلّي عليّ ومرة أخرى وغيرها وغيرها وغيرها September 17 New Study Year
عامٌ جديد .. وشعور يصعد فوق كل شيء ويتجاوزه .. تذوب وجوه ، وأخرى تغادر داخلي منتهية الصلاحية ، وأسماء أخرى تلتقي بي وألتقي قلوبها ... حين رحلتُ عن غرفتي وسجادة أمي وإحتواء إخوتي إمتنعت عن الطعام والكلام معاً خوفاً من أن يثقب أحدهما الإختناق ويفقد كل شيءٍ أعصابه ... وأنا أصعد السيارة .. خبئتَ أمي آية الكرسي في قلبي وأوصت أذني بضع أدعية لا تنساني ثم حزمت حديثها وحنوها معاً في عبرةٍ صارمة أن أتزن عاطفياً .. ! كانت العشرين تجربة من عمري قد علمتها أن صفاء تمقتُ الرماديات وتشتهي كل شيء يملكُ الأطراف كدت أن أضم كل الوصايا وأنتهي وأنا ألفُ حجابي لكن كلمة من أخي حشرت نفسها بقوة في حقيبة مشاعري وهو ينطق " عُودِيْ"
وذهبتْ ... ذهبتُ ولم يقطع طريقي سوى شراء هاتف ورقمه .. أنا التي لم أستعمل الهاتف لـ 7 أشهر ولم أعد أريده طالبتُ فجأة بـ جهاز أدفع به ثمن وفائي لمن أحب فأرسلتُ لـ عشرة أشخاص هم الأقرب إلى حبل الوريد بعد ربي وأهلي
وصلتُ غرفتي ، والذكريات الماضية لـ عامين تنتظرني فيها كنت قد ظننتُ انني حملتها كلها في داخلي لكن كان لها طعم آخر جميل وهي تكتنزُ في الزوايا مواربة كل أجنحتها حتى أصل وصورة والدي _رحمه الله _ بعينيه الزيتونتين ونظرة والدتي الجانبية كانت أول ما يقف في مكتبي يتأملاني كيفما حاولتُ أن أخلقَ اتجاهاً آخر ..!
فـ نمتُ ودعوتُ جميع الذكريات في مراسيم وفائية
عام جديد فـ كل عام وأنت يا طبيب مريض فلا يدخل كلية الطب إلا المهووسين مهووسٌ بالكتب / بالمرض / بالفراغ / بالغرور / بالظهور / برضا الوالدين / بمساعدة الغير / بنفسه والكثير "we are selected from the God” والله أيضاً جعل لي قدري بأن أغير قدري .. ! ... لذلك حين قُبلت لأكون محامية غيرتُ إلى الطب ورفضتُ بعثة الهندسة لذلك حين أتت جميع الأسباب لأنسى خزنتُ ذاكرتهم تفصيلاً تفصيلاً لهذا أيضاً في أول يوم دراسة بسنتي الثالثة الآن غيرتُ مجموعة المختبر التي سأعمل معها
وتدخل إلى حضرة الكلية أوطان كثيرة أبحثُ بينها عن الوجوه الدافئة وألقاها وأنتقي العيون المثخنة بالقلق في سنتها الأولى وأوصلها إلى مرادها ثم أستلم كتبي وأعودُ إلى غرفة الدراسة فيرتفع آذانٌ للفطور يجمعنا في حلقة نسائية أشتاق منها صديقتي البحرينية التي لم تصل بعد أشتاقُ منها جمعةُ العشاء في المنزل وضحكُ السحور وبياضهم نحو المسجد أشتاق أخوتي في كل فطرة معاً أتكئ فيها على ركبة أحدهم وأنا آكل بأصابعي وأصابعهم كنتُ أتكئُ دون أن أدري على إشتياقي وغصتي حتى مرت طالبة بسنتها الثانية إعتادت مشاكستي وهي تنادي من بعيد " صفاااااااااااااااااء" وأنظر إليها بلا إبتسامة وفي داخلي وشاية مجنونة تكبُر "يا الدلوووووووووووووعة" عندها إجتاحتني رائحة أن أتبعها فركضتُ ثلاثة طوابق خلفها عبر السلالم ومن رآنا يضحك ويصرخ إلى أن لحقت بها وضربتها عندها صرخت مشرفة السكن "Girls" ألقت بنا أمامها .. ويدانا خلفنا .. وإبتسامة كبيرة بلا أسف تمتدُ من عمقِ روحنا حتى المدى الأخير :) September 10 تجبيرة رابعة
ماذا حدث ..؟ -
سقطت على قدمي ... - "أصرخي صفاء ... عبري عن شعورك" - لمَ ؟ - ! .. إصبعك - أظنها مكسورة -
كل المشفى كان ملكنا قبل آذان العصر ثم ذهبوا ليكون ملكي ثم غطاء أبيض حول قدمي يمنعني من الركض / والحلم / والوقوف / والدوران وقت التوتر/ واللعب / ونزول السلالم بخفة / والإفطار على الأرض يارب أعد لـ خطوتي اليسرى أرضها
September 02 خَلَلْ( خَلَلْ )
لم يكن من ثمة طريق واحد ينجي بينهم ، كان العبث ينتقل من صديق إلى آخر كعدوى ثم تقضي عليهم
جميعاً
كل الأماكن كانت قنّاصة للترميم في في ذاتي والليل يوزع الأدوار بمهارة فائقة لا يتبعها أي فرحٍ شاغر لي كانوا يأتون ، يخرجون ، يضحكون ، يقهقهون ، يغنون ، ثم ينتظرون من أمرٍ سخيف أن يحبل بأصواتهم فيطعنون في الليل هدوئه
وحده وجهي بينهم كان عالقاً في أحلام معطوبة ، وأوطان ممنوعة ، ورائحة أفكار تورثني خيبتي " لـ وين يا محمد ؟" " خله يروح والله راح تفوتك قصة البارحة ، الغبي سعود ترك مفاتيـ ... ههههههههه " " محمد .. والله إنك لو تشوف شصار في الحديقة ..." " محمد .. خذلك رشفة وحدة بس وبعدين ...." أحدق بالفراغ في تراث كلماتهم ،والغياب التام لـ عالمهم ، والحضور المطلق لـ خللهم
وأتركهم، أفكرُ في غدٍ أبعثُ روحي فيه بـ سجدة ونية عطشى لأن تنام وتحملها روحي إلى السماء أرد بها لـ أحلامي روايتها، وأرد لـ نفسي قطعها المختبئة في ظلال موتٍ مقوص الظهر ، وأرد لأمي شاهد شيئها الجميل فيّ
ولأبي أبكي فوق حضنه ولأخي الأكبر أهديه خطواتي المتعثرة يلملها بـ عينيه في داخلي أغنية أوكسجينية لآمالي أتركهم ، إلى منزل تنام فيه فواصل التعامل ، حين دخلتُ بـ حلمِ عيناي أحرق أخي الاكبر البسمة بي بكلمتين من ماضي بعته للنسيان منذُلحظات " يا صايع" فيما والدتي تمرُ بدخان البخور حولنا وأبي يسألني : " ليه؟" ويلطمني " ليه راجع ؟"ويركلني " ليه؟" وأمي حولنا تدفننا بالبخور عندها ضاعت نيتي على أطرافِ الدخان ، ومات أملٌ وحيد لي بعينين مفتوحتين ما كان لي غير الركض وفي داخلي ينمو ثقب أسود وإغترابٌ يسألُ الشارع
" هل لي أن أنام؟ "
ورسالة من دموعي تخبر والدي " الحكاية وما فيها يا والدي أني أخطأت" |
|
|