صفاء's profile][..حانة الأوجاع..][ ...PhotosBlogLists Tools Help

Blog


    September 28

    Oman Vision

    ا
    وكما يليقُ بالدهشة أن تبدو
    هذا الإعلان لـ معرض قادم للأنامل الروحانية التي لا تنطفي
     
    هذا الأسبوع
     
     
     
     
    (معرض رؤية عُمان)

    تغذية المواهب العُمانية الشابة وإظهار مواهبها من أعمال هو الهدف الأساسي من المعرض. رؤية عُمان هو الخلفية التي تعكس الثقافة العُمانية القديمة وتضمنها في الأشياء المُعاصرة اليوم. ومن خلال هذا المعرض.. الرسامون الموهوبون.. المصممون.. والمعماريون.. سوف يُظهرون أفكارهم معا.

    سوف يكون إفتتاح المعرض يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2009 برعاية رئيس الجامعة الدكتور علي بن سعود البيماني في تمام الساعة العاشرة صباحا بمركز خدمات الطلاب.
     ويسُرنا أن ندعوكم وتشريفنا بالمعرض المعزم عقدة لمدة يومي الثلاثاء والأربعاء 29-30 سبتمبر من تمام الساعة 9 صباحا وحتى 9 مساءا.


    المنظم : كلية الهندسة – الهندسة المدنية والمعمارية

    المكان : قاعة مركز خدمات الطلاب

    التاريخ : 29-30 من شهر سبتمبر 2009

    الوقت : 9:00 صباحا – 9:00 مساءا
     
    September 22

    سنة 4

     
     

    تنقلي الشوارع  في مساء ترافقني فيه والدتي ببياضها وقلقها المودّع في يدي ، وأنا أسحب حقيبة السفر الزرقاء الكبيرة ، ألتصق ببعض الحزن ، وكثير من الأحلام الرمادية ، وكل الموسيقى داخلي تغني بلا لحن ولا حتى كلمات ...... أوزع سلامي لها على جبينها وكفيها المملوئتين بتفاصيل الحنين ، وأسرق لي من قلبها بعض الأمان ....

    أسجل كل ترتيبات وجودي في الغربة ببعض الأرقام والأوراق ، وغرفة أهل الكهف الـ 309 ، و صورة والدي الغائب بعينيه الزيتونتين منذ ابتداء حلمي و حلمه منذ أربعة سنوات ، أبقى على ذكراه أخيطُ مشواري ، كل قطعة بعام وطعنة فقد وكثير من الإشارات الخضراء ....

    أفتحُ للأشياء الكثيرة في الحقيبة اختناقها وأتركها تتحكم بيداي وهي تتخذ أماكنها في مساحتي ، وبعد اتصالات عديدة من أهلي إلى الثالثة فجراً أنام في إنتظار "الروميت" / رفيقة الغرفة صباحاً ...

    نرتدي معاطفنا البيضاء ، ونسوقُ عامنا الجديد في خطواتنا ونرشُ بعضَ العبث الافتراضي عن أمنيات لا ندري عن مصائرها ....

    في قاعة المحاضرات ، نبحثُ عن ابتساماتنا في مذكرات الإجازة ، وعن أشيائنا وأحلامنا وقلوبنا وأصابعنا ، نتناول الحديث بالكثير من وشوشة تهرب تحت الطاولات بين الأقدام ..... يدخل القاعة أربعة من الدكاترة الخمسينيين والأكثر ، أخبرونا أنهم سيدرسوننا علم التشريح ، وأن كل يوم لدينا ساعتين من اللقاء مع الجثث البشرية ، والقفازات البيضاء والروائح المزعجة في صيام رمضان ، وحشو المواد الكبيرة ...

    يبداُ الد.كومار بأولى محاضراته .. أحببته من كلمة all right   يفصلها بحماسة بين نبراته فترتكب فينا انتقالة معه كل مرة يريدنا فيها ، ونختبر أجسادنا معه ، نلتمس النبض ، ومساحات العضلات ومسارات الأوعية وتفاصيل الأعصاب وتحركات العظام ... فتمر ساعة

    ثم يبدأ فيها الدكتور الآخر ... ويتناوبون على أسماعنا وذاكرتنا الآخر ثم الآخر كل يوم أول الساعتين صباحاً..

    في المرة الأولى التي اتهينا فيها منهما .. توجهنا إلى مختبرات التشريح ... دون أن أنتبه ، فرحتُ بلا وعي أمدُ خطاي إليه ، بحثتُ عن مجموعتي بين صف السنة الرابعة ... أدخل .. وإذا بجثتين هامدتين ملحفتين بأغطية بلاستيكية زرقاء ، دخلتُ في ضجة الموت والآخرة والنهاية ، دخلتُ في استيقاظ خيال الأحجية الأخيرة في رغبة رؤية الجثث قبل بضعة أعوام ، وها أنا أمامها نتفق معاً أن نهدي البشر كوناً أبيضا ...

    يفتح الدكتور غطاء الجثة الأزرق ، نتسكع نحنُ بأعيننا في لحظة الفضول الأولى على جسد الطب ، بينما هو يغمضُ عينيه يذكرنا بالثمن الداخلي الذي يجب أن نزرعه في أرواحنا في احترام أن هذا المحنط أمامكم وهبكم علماً بجسده

    ,

    تترادفُ اللحظات ..

    نتعلم الكثير بالنسبة لحجم اليوم الواحد ،

    نتساقط على الأسرّة ظهراً ..

    لا نملكُ جرساً للوقت ...

    ونتبادل بعض ثقافات الحياة ...

    ،

    في السكن الداخلي للجامعة ، تختلف طقوس الروح ..... ننام .. نأكل كثيراً .. نحس بالفقر بعيداً عن الأهل .. نلعب كرة السلة في الملعب الكبير .. نفوز في مبارتين ... نمرض فوق المعقول .. نتحدث بأكثر من لغة وبعضنا من لغتين .. تلتصق في نظراتنا أنماط كثيرة للمعيشة .. تتملكنا الغرابة

    لا أريد شيئاً أنا غير أن أنظر لنفسي في المرآة وأتأكد من أني ما زلتُ أنا .. أن أجلس وحيدة أرتبُ بعض الكلمات لعزلتي .. أتمنى قبيلة من الشعر الأبيض تجاور الشعرة العجوز الوحيدة في رأسي تخبر أمي عن أرقي .. وغروب في الماء

    ........ أنا الآن أتناول الحديث مع ذاكرتي في الممر المظلم خارج غرفتي في المنزل بينما آذان فجر ثاني أيام العيد يخضّبُ الأرضَ بالوقار ، يبعثُ أخوتي من غرفهم ، وضوءاً أصفراً  من الفواصل الزجاجية يثرثر عن الحياة.

      

     

     

    / مخرج /

     

    هذه أحدث صورة لي

    لم تلتصق برغبة أن انظروا ما ألتقطُ في يدي

    سوى

    أنه الموت لم يُترك هباء

    يدي / يد صديقنا الذي نُحب

    نشدُ من أزر الحياة

     

     
    September 15

    طفرة حلم

     

    يا عطرها

    والحكاية تفاصيل مدوّرة

    طفرة ليل .. والزوايا والمرايا واللون المشهود له

    وصمة حلم

    ما بقى للوقت حيل

    غير يفداه الجنون

    وينوّره

    .

     

    September 13

    صلاة فقدك

     
     
     

    كان بودي أن أمسك الثلج بيدي .. وأتركه في أصابعك .. لنرتجف سوياً

    كان بودي أن تتصفح قلبي وأنا أكذب أود الرحيل .. وأعبر منك كقناة مُختصرة

    كان بودي أن تلتقط الكلمات المتساقطة من لحني .. وتمد يدك بحثاً عن أصابعي

    تملأ الإفلاس داخلي وأنا أبحث عني كل يوم صباحاً ولا أجدني

    يدفنني الماء .. ولا يطفئ شمس أنا / أنت ..ولا يُبرد ذنبي

    يعلقني في أغنية قلبي وصوتك يغنيها بلا ترهات .. فيتراكم بُكائي في دعوة مفتوحة

    للتوحد مع السماء وهي تطلق رغباتها في البكاء والشهقات المتتالية بلا رجاء

    فأبكي .. وأبكي .. وأبكي مغمضة العينين

    وصوتك يضج في شوارعي .. وحضنك يبتعد عن صلاتي معك .. وصدري يخالط اختناقه

    فأتهالك مع أحلامي المُعطلة  .. وأفتح للغياب أزراره .. وأنتفض موتاً

    وأنا أتذكر خشوع أصابعه تلبس بردي .. تحكي لي عن ارتجافاتنا الصغيرة يبللها الآه

    ووجهي الملتصق بعينيه .. وغرقه في رائحة طفولتي .. وجرسنا الذي لا يعرف الصمت

    يدخلنا في سكون طويل .. يدلنا على مرايانا البائتة بمعاطفنا حين لا نرى سوانا

    وحين أنرتُ عينيّ ولم أجدك .. فتحتُ اسمك كبيراً داخلي وصرختُ به

    سربتُ دفئي من كل مسامات الذي يحاولون النوم ولا يحصدون سوى خفوتهم

    ولا يفعلون شيئاً سوى ترتيب خفقان فراغهم بلا توقف

    ويحصون جوعهم

    فبكيت مرة أخرى ببوح مفضوح

    .

    .

    .

    أنت الذي تقرأني الآن .. ومررت على حروفي

    ابتسم .. ليس مستحيلاً وأنت تبتسم الآن أن أشعر بك ..

    ابتسم مرة واحدة فقط ..

     

     

    September 09

    أشتاق

     

    كم أبدو مثل أول النور ينتظر فراقاً ليلياً أن يمتلأ به لـ يجرح مناماته ويطلُ بأصوات متداولة بين غرف الذكرى

    كم أبدو أكثر حرفاً مقصوراً يمدُ حنينه بلا نقطة ولا همزة ...

    كم أبدو جنيناً يُفقدُه التاريخ ولادته حتى حين ...

    أنا صرحٌ من الشبابيك لا تتوقف عن الإنشغال بك .. أترك المساحات بحقائب لا تغمض عن معرفة

    السفر الذي يجمع آلهة الشوق من كل السماوات

    أصفُ الأرصفة غروباً وأملأها بأفواه السائلين عنك .. أضمرُ في كل أصواتهم لهفة الأعمى

    لأن يتكئ في لون يُمسدُ همهمة الهلوسات بلا جدارن

    وأبقى أُحدث هروباً .. أعبثُ فيها مع فنارات الإنتظارات عن سر خبأته خطواتك

    في غصة الليل  .. وضيعته الطُرق

    أُجدف انهيارات القلوب حولي وتشظيها الذي يغزل العمر غرقاً

    واشتعل منارة

    ويغمضون هم منافيهم وأوطانهم معاً ... يمزقون دليل نشأة الأوتار الأولى

    ويخيطون عُزلاً من اختمار

    إلا أنا .. لا يتآكل قلبي من فقد

    يبقى مدينة مسلوبة سلامها .. يدور في طواحينه عن صوت الثلث الأخير للدمعة المنحازة للإقتسام

    بيني وبين أساور وجودك

    فأيما يتأخر يا نشيدي دفق يدي الصغيرة وهي ترتدي يدك وتتشبع بالضياع وأنت تمدُ بي إلي نبضك

    أظل أحصي نقاط الحكايا الألف و الموت الملتقي بي عن وهلة

    وبعض الوشوشات

    أيما أبدو يا نُقاطي أكثر كلاماً .. يخرس الصمتُ عن أن يلامسني

    فيُبدي مداراً من نور .. ويعلمني أسماء العناوين كلها

    وبعض طراوة الأحزان

    مُقترنة أنا بالضفة المُبللة من النأي .. يرتوي من باطلها نغم بعيد لا يشبه الخواء

    وفي رفقتها يضج طفل من وحشة رُهبان لا يؤمنون بخير الشياطين والإشتهاء

    يقف البُعاد لدى أجراس جسده تمثالاً يجوع ويشرب من عافية الإنتظار

    يا أوكسجيني ... سوف تمُطر حينما أطوف على هاويات الغيم

    وتقدم أصابعك قرباناً للجدارية في آخر رواق الصبر

    وتصحو على جلاء غنائي

    ستقول : أنا / أنت

    وتحفر في غيث القلب رئتك

    فأهطل : سلاماً للضيق .. للوداع ..للنسيان

    سلاماً للقواميس السود .. للوجع .. لمسافة تقاوم القرب للفتنة الشعورية

    سلاماً لزمن يعد ولا يأتي ، لأننا لوحدنا بفردوس الروح تضيء القلب سنأتي

    والودُ يختمني .

     

    September 06

    \/

     

     

    الشيخ الذي كنتُ أختار [ ألوان ] الخَزَف معه

     

     

    ................. كان أعمى !