صفاء 的个人资料][..حانة الأوجاع..][ ...照片日志列表 工具 帮助

日志


10月26日

HB

 

 

 

 

 

باللانهاية
أحصي الحياة بي .. وبكَ أجدها

 

في كثير من الخطوات التي لا تبدو
تعرف المسافة بيننا .. كالمسافة بين شفتاي ..
ولا تنتهي
أنا أمضي .. أمضي .. أمضي
ولا أتوقف .. ولا أتكرر ..
ولا عن التحول عن الرقصات الضوئية
في كل الأمنيات حول فصولِ روحي ..
في يدي غيمة .. تمر بين قمرين
أحدهما ماء .. والآخر سماء
وأنا .. وأنتَ ... هواء
يرفعُ الإيقاع .. ويهدأ على منصته
ساجداً يا على ذا القلبِ قلبين
وأكثر من أرواح
في الفراشات .. والعصافير البيضاء التي لا تموت
في الأغنيات .. في الحروفِ الغربية .. في الضحكة المتقطعة
في أطوالنا المتشابهة .. في (واحد) يجمع نفسه فيصير نفسه
في الجنون .. في اللامكان .. في جهات الشرقِ .. وصباحات اليدين
في الحضن الذي لم يحضر .. في الـ "هل" .. في الـ "أجل" بعدها
في البكاء والصمت يمضي بين شقوق الكلام نبياً لا يموت ..
في الشجرة تستند على ركبة (الإحتواء) .. تلتبس الكفان بعضهما
في العينين .. في (القدسية) المستحيلة التي تحققت .. في نوافذ تبتدءُ
الإنعطاف ولا تكف عن مساءاتها .. في الصناديق الملونة ..
في الصلوات البيضاء.. في الغد الذي لا ينكسر ..

 

سيدي .. يا أنا أنتَ .. يا نقاطي الأربع
بلغني ربي حياة صرختك
لأقول لك
هو أنت هو .. لا غيرك
)
أحبك(
ولا تسألني
"
متى؟
كيف؟
أين؟
متى؟ كيف؟ أين؟"

 

 

9月13日

صلاة فقدك

 
 
 

كان بودي أن أمسك الثلج بيدي .. وأتركه في أصابعك .. لنرتجف سوياً

كان بودي أن تتصفح قلبي وأنا أكذب أود الرحيل .. وأعبر منك كقناة مُختصرة

كان بودي أن تلتقط الكلمات المتساقطة من لحني .. وتمد يدك بحثاً عن أصابعي

تملأ الإفلاس داخلي وأنا أبحث عني كل يوم صباحاً ولا أجدني

يدفنني الماء .. ولا يطفئ شمس أنا / أنت ..ولا يُبرد ذنبي

يعلقني في أغنية قلبي وصوتك يغنيها بلا ترهات .. فيتراكم بُكائي في دعوة مفتوحة

للتوحد مع السماء وهي تطلق رغباتها في البكاء والشهقات المتتالية بلا رجاء

فأبكي .. وأبكي .. وأبكي مغمضة العينين

وصوتك يضج في شوارعي .. وحضنك يبتعد عن صلاتي معك .. وصدري يخالط اختناقه

فأتهالك مع أحلامي المُعطلة  .. وأفتح للغياب أزراره .. وأنتفض موتاً

وأنا أتذكر خشوع أصابعه تلبس بردي .. تحكي لي عن ارتجافاتنا الصغيرة يبللها الآه

ووجهي الملتصق بعينيه .. وغرقه في رائحة طفولتي .. وجرسنا الذي لا يعرف الصمت

يدخلنا في سكون طويل .. يدلنا على مرايانا البائتة بمعاطفنا حين لا نرى سوانا

وحين أنرتُ عينيّ ولم أجدك .. فتحتُ اسمك كبيراً داخلي وصرختُ به

سربتُ دفئي من كل مسامات الذي يحاولون النوم ولا يحصدون سوى خفوتهم

ولا يفعلون شيئاً سوى ترتيب خفقان فراغهم بلا توقف

ويحصون جوعهم

فبكيت مرة أخرى ببوح مفضوح

.

.

.

أنت الذي تقرأني الآن .. ومررت على حروفي

ابتسم .. ليس مستحيلاً وأنت تبتسم الآن أن أشعر بك ..

ابتسم مرة واحدة فقط ..

 

 

9月9日

أشتاق

 

كم أبدو مثل أول النور ينتظر فراقاً ليلياً أن يمتلأ به لـ يجرح مناماته ويطلُ بأصوات متداولة بين غرف الذكرى

كم أبدو أكثر حرفاً مقصوراً يمدُ حنينه بلا نقطة ولا همزة ...

كم أبدو جنيناً يُفقدُه التاريخ ولادته حتى حين ...

أنا صرحٌ من الشبابيك لا تتوقف عن الإنشغال بك .. أترك المساحات بحقائب لا تغمض عن معرفة

السفر الذي يجمع آلهة الشوق من كل السماوات

أصفُ الأرصفة غروباً وأملأها بأفواه السائلين عنك .. أضمرُ في كل أصواتهم لهفة الأعمى

لأن يتكئ في لون يُمسدُ همهمة الهلوسات بلا جدارن

وأبقى أُحدث هروباً .. أعبثُ فيها مع فنارات الإنتظارات عن سر خبأته خطواتك

في غصة الليل  .. وضيعته الطُرق

أُجدف انهيارات القلوب حولي وتشظيها الذي يغزل العمر غرقاً

واشتعل منارة

ويغمضون هم منافيهم وأوطانهم معاً ... يمزقون دليل نشأة الأوتار الأولى

ويخيطون عُزلاً من اختمار

إلا أنا .. لا يتآكل قلبي من فقد

يبقى مدينة مسلوبة سلامها .. يدور في طواحينه عن صوت الثلث الأخير للدمعة المنحازة للإقتسام

بيني وبين أساور وجودك

فأيما يتأخر يا نشيدي دفق يدي الصغيرة وهي ترتدي يدك وتتشبع بالضياع وأنت تمدُ بي إلي نبضك

أظل أحصي نقاط الحكايا الألف و الموت الملتقي بي عن وهلة

وبعض الوشوشات

أيما أبدو يا نُقاطي أكثر كلاماً .. يخرس الصمتُ عن أن يلامسني

فيُبدي مداراً من نور .. ويعلمني أسماء العناوين كلها

وبعض طراوة الأحزان

مُقترنة أنا بالضفة المُبللة من النأي .. يرتوي من باطلها نغم بعيد لا يشبه الخواء

وفي رفقتها يضج طفل من وحشة رُهبان لا يؤمنون بخير الشياطين والإشتهاء

يقف البُعاد لدى أجراس جسده تمثالاً يجوع ويشرب من عافية الإنتظار

يا أوكسجيني ... سوف تمُطر حينما أطوف على هاويات الغيم

وتقدم أصابعك قرباناً للجدارية في آخر رواق الصبر

وتصحو على جلاء غنائي

ستقول : أنا / أنت

وتحفر في غيث القلب رئتك

فأهطل : سلاماً للضيق .. للوداع ..للنسيان

سلاماً للقواميس السود .. للوجع .. لمسافة تقاوم القرب للفتنة الشعورية

سلاماً لزمن يعد ولا يأتي ، لأننا لوحدنا بفردوس الروح تضيء القلب سنأتي

والودُ يختمني .

 

7月27日

أنا يا أنت .. أنت .. وأنت أنا

 


أنا يا أنتَ .. أنتَ .. وأنتَ أنا
والروح بيننا بسمة في عُمق عينينا
والخطوة رحيق حديث يطيلُ الصمت والحرف معاً
والأحلام تمضي في أطراف أناملنا ، تُرقصني الشعور على وقع ضحكي
فـ لا سوانا أنت وأنا
نسكبُ المنفى في المنفى ونصيرُ أوطاننا
نُحدِثُ في الليل ضوءاً تحملهُ بيديك وتزرعه فيّ
فأضيءُ لك
ونرتكبُ قيامة الحُب
أنا أيها القادم من سطرٍ يقطنُ في المدى قلباً يُمطر بياضاً
والساكن في أقصى جنوبِ القلبِ راحةً تزاول دفئها
لم أكن أعلم أنك بعد أربعة أعوام تأتي وفي يدك روح وهبتُك إياها
مازجت كل ما فيك وأصبحتْ أنت وأنا
تأتي أميراً جميلاً أنا التي كنتُ أكره الأمراء وكل ما يحيطُ بهم
تأتي بانجليزيتك المغرورة فتحذف ما تريد من زمني العربي في لساني
ونتحول كُتباً أسطورية تقرأ بعاطفة عربية حديثاً غربياً
ونتصير كيفما نريد ، ونكف ما نريد ، ونطلقُ في الأوطان الجمال
يحومُ كالفراشات التي تهديها لقلبي كل ليلة قبل أن أنام
لأنكَ تعلم أنني أعشق قزح اللون في الضعف
لانك تدرك أن البراءة يكتبها ملاك الطيبة
فتزرع وروداً بيضاء في كل صباح ، وتعلمني أن مشارق الشمس
التي نقترحها لكل شعور ما هي إلا نية قُدسية تُبعثُ بوجودنا معاً
لم أكن أعلم أن بسماويتك في أول لقاء كونتني أرضاً وهجرتني رغم كل شيء
قلتَ لي أن كل شيء أخضر إلا شفتاك
فأشهقتُ كل شيء
وغضبت
وتركتُك كالغيم ، كلقاءاتك في الأعوام الأربعة السابقة
وحرمت عليك حرفاً
اقتربتُ منك .. وابتعدت
وقفتُ عنك .. فرجعتَ واقتربتَ
فامتزجنا
أربعة أعوام .. أجدُك فيها وأنا طفلة الرصيف التي تركت كل روح
وظلت بلا أحد معها تحت المطر
تصرُخ باسمي.. تزرعني في ذكرى محطات القلق الضوئي والرجفة الطفولية والجنون
تصرُخ .. أن أنا أنتِ يا حمقاء .. فأضحكُ بين البُكاء
أربعة أعوام .. وأنت تشبهني ...
لم أكن أعلم لمَ منذُ عقدي وأنا أعشق كل شيء؟
ولمَ يهيئني الله لأكون كثير من الأشياء؟
وها أنا معك .. ومعي أنت
نرسم .. نكتب .. نعزف .. تبتسم .. أرقص .. نغضب.. تقلم أظافري
وأمسح تعباً يرميك على بوابة المساء .. ونضيء
نضيءُ كمخلوقات الفجر .. نصحو .. ونغرق في نعاسنا .. فنضحك على تعبنا
ونضيءُ من جديد
أنا يا أنتَ .. أنتَ .. وأنتَ أنا

 

=] إطرقوا بإصبعكم هنا ......... /

شُكرا السولعية عالتصميم المذهل الذي يسكنني

6月20日

إلى أنا

.

.

 

لا أدري ما الذي انكتب فجأة

رغم أننا الآن قادرين على اللقاء بأكثر من قلب وقادرين على الموت أيضا في أكثر من شوق معاً

إلا أننا نفترق بلا سبب ..!!

ورغم أننا محتاجين الآن لبعضنا جداً ..  وأن كل واحد في غيابه يجدد حزنه .. إلا اننا لا نعود !

لا نعود أتتصور هذا ..؟!

رغم ثمانيتك الملتصقة في أطراف أصابعي .. واسمي المرتبط بكل زوايا غرفتك .. ورغم كل الكون فينا لا نعود !

اكتشفت قريبا بطريقة غريبة أنه كمثل اننا لسنا محتاجين لغيابنا فإننا لسنا محتاجين لعودتنا أيضا ..!

وحاولت جدا أن أجحد هذه الحقيقة ..صدقني حاولت جداً

 لكنني كلما تناولت صوتي  لأسئلك كيف أنت ؟ ... بحثت عن كيف أنا .. فعرفت جواب أنت

ورميت السؤال..!

وكلما تصورت أننا ناقصين في غيابنا .. وجدتُ أن نصفي عندك ونصفك عندي فنبدو مكتملين ..!

يا روحي .. أقولها .. وأقول يا قلبي أيضا وعمري كلما تذكرت قصص طفولتك .. لكنني لا أشعر بها .. لأننا كما تقول لسنا في حاجة لأن نجسد ما نشعر به دام انني أنت وأنت أنا

لكنني أقولها الآن يا روحي وأتنفس بها .. أحتاج صدرك ملتصقا بدموعي أدفنني فيه وأبكي بلا توقف

أحتاج لجبيني بجبينك

أحتاج إلى أصابعك تحمل فراشتي

أحتاجك هل تفهم ما يعني هذا ... أحتاجك !!!