個人檔案][..حانة الأوجاع..][ ...相片部落格清單 工具 說明

部落格


22 August

Sweet Life

 

منذُ قررتُ أن أكونَ سعيدة .. أصبح الفرح ثرثاراً يضحكني ولا أملُه

يتكرر بتعابير عدة من ما يرتبطُ بي.. لأصبح متفردة به وأمارس لُعبة السماء في المدى

استيقظُ وفي مُقلتيّ تفاصيل سر عنوانه مُعلن على انعكاس جنوني

وعبارة تتقدم كل شيء في هاتفي من رواية النسيان لزهير الشبلي :

"الآخرون مرآتك. والمرآةُ لا تبتسم إلا إذا ابتسمتَ أنت."

فأبتسم بأصابعي وأٌعلن الجمال

فمنذُ أن أن بدأت إجازتي وأنا مريضة بالحرف أتنقل بهوسي وأكتب..

بعض النصوص مصادرة مني للعيون .. والكثير منها لم ينشُر بعد

كـ ثلاث قصص قصيرة

كـ نصين شعريين حرّين

كـ نقد

كـ رواية

كـ تفاصيلي اللونية

.................. أنتظر إعلاناً من الروح الحرفية لـ تتنفس نصوصي

وفي حين إنتظاري ، خطرت لي رشوة ابتسامة أضعها في أيامي شجرة

تتوالدُ غلى إثرها أفكاري الأخرى .. فاتصلتُ بإحدى الفنانات التشكيليات من

جمعية الفنون التشكيلية تعرفتُ على أصابعها صدفة في عشاء ببيت خالي

واتصلتُ بأمي أخبرها أني سأستقبلها

واتصلتُ بأختي أن تحضرها معها ..

وتمت الرشوة بنجاح .. !

قدمت .. شاركتني غرفتي أربعة أيام ... اعتزلت الرسم معي منذ نصف يوم

قالت "خلاص ما برسم ، جاني إحباط"

وأنا أضحك بصوت لا أدرك معه أنني ولدتُ لأرسم بالفرش الزيتية دون أن أدري

فانتهيتُ من لوحتين أحدهما بطول المتر والنصف غارت منهما

 

أنا الآن لدي روح مدارات الكون في يدي .. لا أصدق أنني رسمت لوحة كبيرة

أريد أن أقف أمام بوابة المنزل وأقولُ لكل المارين "هااااي أنظروا أنا من رسم هذه اللوحة"

ثم أبروزها وأغطيها بالزجاج وأعلقها في موقع استراتيجي في المنزل لأترك لكل احتمالات الرؤية أن تكون متوفرة

 

ذهبت الفنانة لمنزلها

زرنا خالي الدبلوماسي الذي سافر قبل عام وعائلته

حين رأيته كنتُ أمثلُ بذراعي لزوجته أنه أصبح "سميناً" فرآني

حينها كنتُ أهرب لولا أنه مسكني / حضنني / ضرب بكفه عليّ / وقال: "هذي دلوعة العيلة"

فامتلأ بي الخجل أمامهم كلهم وأنا أبتسمُ بلا انطفاء

 

هذه الإجازة ... رسمت / كتبت / زرت عائلتي كلها /

رجعت أنشر يومياتي في صحيفة الزمن العُمانية /

تخلصتُ من جرحي القديم / أبصرتُ سمائي أكثر في الوطن /

وعرفتُ المدسوسين بخيانتهم / عرفتُ المستقوين المساكين /

بنيتُ صرحَ وطن في المنفى / كشفت أن لي كثير من قلوب الدافئين /

 

الآن هو اليوم الأول من رمضان

قبله بساعات ظهرت نتائجي لفصلي الصيفي الثقيل

وكانت النتائج دهشة رائعة لي وأنا أرى معدلي للثلاث سنين قد ارتفع بشكل ملحوظ

في الأرقام وفي وجهي السعيد الذي نقلته لأهلي دفعة واحدة

بعدها بساعات أفطرتُ على القرآن بتعمق لذيذ مع أوكسجين

وحين نمت كان حلماً غريباً .. تتبعني فيه عقرباً صفراء وقامت تسلخ قشرتها وهي تتوجه

نحوي حتى أصبحت نحيلة جداً .. فأعطيتُ أمي حذائي وضربتها / أدخلتها في حقيبة قماشية

وطلبت مني أن أرميها!"

وفي الوقت الذي كنتُ أخبر فيه أمي عن الحلم

وصلتني رسالة على هاتفي تقول

"عزيزي العميل , مبروك الحصول على العضوية الذهبية"

عندها أدركتُ أن لي خدمات مميزة في مختلف المجالات الطبية / والسيارات / والبنوك / والمطاعم / والمحلات الإلكترونية / وغيرها الكثير

كنتُ أقرأ الرسالة وأمي تسحبُ وجهي إليها تقول لي أن العقرب الصفراء عدوة لك

أرادت أن تؤذيك فما استطاعت لذلك بدأت تمزق نفسها غيضاً

وإن كنتِ تعرفيها ابتعدي عنها

فابتسمت ، قلت لها أنني أكادُ أعرفها ، وأنا لا أكلمها من الأساس أمي

....... فيا من تريدين أذيتي

أمي علمتني أن أعيش الحياة بعيدة عن تفاهاتكم و تلميحاتكم

 

 

في هذا الوقت

أول يوم من رمضان ينقضي

وآخر يوم من إجازتي ينتهي

وها أنا أرتب حقيبتي لأكمل دراستي بعيدة عن الأهل

في روحي غاية بيضاء

وقلبٌ ينبضُ منذ الآن ..... أشتاقكم

 

 

14 August

21

 
 
 
كل لحظة أبتعد عن العُمرِ ذاهلة
!!
في ذهني
يغتسلُ الماءُ في الذاكرة
ويقومُ صفرٌ بجانبِ قلبين
يتباهى ببابهِ
مشدوهاً بالطريق
عُمركِ
لقمةٌ
لقمةٌ
لقمةٌ
كاملة
وأنتِ تقتاتين الفُتات!!؟
 
،
 
كل عامٍ وأنا اليومَ فراشة الواحد بعد العشرين
14/8
 
5 August

20 forever . .

 
 
Bild
 

 

إذاً هذا ما يوجد خلف استيقاظ عمري العشريني

تتحقق الأحلام لكي يموتُ كل شيء قريب بعدها 

 

 عشرون عاماً مضت بين الأجنحة البيضاء .. والحواس المؤقتة ... والصوتُ المُلون ..

والطفولة المتلصصة على كل ما يجتازها من ظِل ..

عشرون عاماً .. من تشرُدي المجنون .. وحزني المبثوث مطراً والمظلة سخرية كبيرة

أقف أمامها وأصرٌخ فيها أنا أكبر منكِ فتصغُر كالشياطين أمام البسملة ..

عشرون عاماً .. فوق كل شيء .. فوق الهُروب .. فوق السطور .. فوق الماء

عشرون عاماً وأكثر من فجيعة .. وأكبر من فرح .. وأبقى من جنوبِ القلب

عشرون عاماً .. وصفاء أرواح .. وأرواح صفاء

وماذا بعد ؟!!

كيف الخوض في مساراتِ فردوس العمر نفسه الذي تمنيتُ أن أصله .. ووصلته وانتهى!!

كيف ألملم صندوقاً لا يحويه سوى كل شيء !

وكيف بالذي خلق كل شيء .. يجعل كل شيء أخف من كل شيء وأنا أبتعدُ في المدى ذاكرة كل شيء !

كيف بالذي خلق الحُب والحُلم والموت والحياة والخيبة واللون والحس والنُقاط يتركني وكأني عشتُ كل شيء !

كيف بعد كل هذا تأتيني هدية إنهائي عمري العشرين "أنت"

"أنت" أكثر بكثير لمجرد نهايتي السعيدة ؟

"أنت" ............. فلا أدرك هل أنا فعلاً أنا ؟

خمسة ..  وأربعة عشر سنة .. وعام تمضي ...  وأنا واقفة في جبيني أحلام تنتظرني

وفي يدي بقعة ماء لم تجف منذ ولادتي

وغُصن قلبٍ يغني في أقصى جنوب قلبي حتى شمال سماء روحي

فلا أكُف الشعور في كل شيء

ووجوهٍ دافئة

ورؤية ساكنة

ونوافذ تتحول أبواباً

وغدٍ كان يقولون لي في ماضيه أن الأجمل لم يأتِ بعد

وهل هُناك أجمل من وجهك الجميل كالمطر الذي تتأملني الأشياء عبره فأمضي في كُل شيء ؟

 

أوشكُ أن أسأل الله .. (يا ربي كيف تنتهي الأحلام بغتة ؟؟

يا ربي كيف النهايات مع هذا الوقتِ الـ 22 له يبدأُ كل شيء؟

يا ربي ما الذي كان بين نظراتنا فجعلني أحصي اللاإدراك

من كل سعادتي التي مضت ؟

يا ربي أريدُ أن أحفظ كل شيء في العشرين عاماً كما هو بلغته

فهل لكَ يا الله ؟)

 

حينما أدرتُ وقتي .. وأنا أحسب أن الـ 21 عاماً آتيه بعد ثمانية أيام

دخلتُ حالتي الغيابية كجهنم التي يدخلها الناس طواعية

دخلتها حين لا أحُب شيئاً ويصر هو أن يحدُث لي

لأني أعتبر 21 رقماً غبياً لا أدري لمَ !

ولا أريد للعمر الغبي هذا أن يشبهني

لذلك قصصتُ شعري الـ 70 سنتمتراً كالأولاد

غيرتُ فستان عرس أختي التركوازي ولبستُ بُني

صففتُ كل رواياتي في صندوق ينتظر أن يحمله "سادي" صديقي الأوكسجيني الوفي

وقلتُ لأخي لا أُحبك أكثر من مرة

ونسيتُ أن أتذكر شيئاً من صداقاتي

ولبستُ خاتماً ..، .. أنا التي لا أُحب الخواتم

 

هكذا إذا أنتظر ..

أنتظر موعد الوقتِ الأزرق

يأخذني ليشكلني شيئا من عوالم أرواح صفاء لا أدركها

ولن ينغلق حتى آخذ الـ ( 0 ) أمام عمري العشرين

أتركها بعد عام في آخر سطر العام القادم

فيصبح كل شيء تحت مُسمى الـ 20

فأُجيزَ الحُلم من جديد.

 

10 July

أتوحد بلا انثناء

 

 

.... والوقت يدخل محراب اللانهائية

والذكرى تبلغ أقصى أسطورتها بحثا عن بوتقة فهمها للحياة

والغياب يشتاق نفسه .. والشعور ينحسر إلى أعلى ويقول "الله"

أنا أترك بلل الزمن فيّ ..أبتعد في ناصية النسيان عن الوجود

وأكون "أرواح" فقط .. أكون "صفاء" فقط

وأعيش "أنا" بلا انثناء ..

أقول: حين تشتاق لي الحياة ستعود .. وحين يفقد الفجر نفسه سيعود..

وحين يكون هناك لا مسمى .. سيكون هناك الكثير منه داخلي

أجلس .. أجل .. أنام .. أجل .. أحلم .. وأخطو الكثير من عمر الخيال

أراقب غربة البشر .. وفي أذني موسيقى حياتي .. ونهايات جميلة لا تنتهي

لم يتغير مني شيء .. رغم أن كل شيء حولي يتغير .. ورغم تغير كل شيء فيّ !

لدي رغبة أن أغرق فقط لا غير .. أغرق بهدوء .. وتكون روحي سمااااء

في أصابعي تتلمس الحروف نفسها .. وأؤجلها

في غرفتي الجديدة التي تغيرت ألوانها وأثاثها لا تلتقطني الأحلام معها

في غربتي ومنزلنا الذي تغير بالكامل أتخذ خطوات تحنطت في لاوعي لا ينمحي

أفكر في غباء إحداهن وهي تجرح عشرة صداقة بأكملها شكرتها على خيانة معنى الصداقة

داخلي .. أنا التي ضحيت .. وتقاسمت ألمها .. وفي كل سجدة أدعو لها .. وفي كل سبيل

قرب منزلها يتركني .. أو صدفة تجرحني دون أن تدري لكي أقترب ونبني معاً فجراً جديداً

لها .. تأتي وتقول بعد أن اختصرت عمرها الكامل في "رجل" .. أنني أحسدها فرحها وأني أريد

أن تكون تفاصيلها تشبهني في حزني .. أريدها فقط حزينة!!

من قال أن العمر باثنين فقط يكفي؟ والاثنين لم يكونا إلا بكون كل شيء يمزجانه معها ؟!

أو من قال أننا حين ننتظر الفرح الأكبر لـ نبارك السعادة الحافية من الليل .. فإننا هكذا نحسد؟!

أو من قال أن اختصارنا العمر في "رجل" هو مقياس التفاضل بين الفتيات؟!

لا أريد أن أفعل شيء سوى أن أفهم هذا الغباء .. قبل أن يسألني أهلي مرة أخرى عن معنى

غياب "صديقة" كانت دعواتي بدعوات أمي لها تتواصل نحو السماء

كي لا تخيب نية في وصولها أو يُسقطها سهو ؟!

أنا الآن أفكر في قلبين .. وعطر .. ورسائل .. وبيتنا.. بيت الألوان الذي تسميه

"حنين" ابنة أختي الذي أحاول أن أتأقلم معه

وعن الغرف التي تنغلق داخلي خلية خلية منهم وهم يتشبثون بافتراضاتهم

ولا يعرفون "صفاء"

وعن قدماي الحافيتان .. وطراوة أغنية تحركهما في مكانهما .. وفستان تركوازي

ويدين تضحك عليهما قريبتي وهي تسأل عن بياضهما .. وعرس قريب

كل شيء يمر في لحظة توحد الآن ..

عمري الحزين .. سطري الجميل .. وأسطورتي الشخصية في من أكون

حرفي الغريب .. وجودي الغريب .. ونظرتي الأغرب

عودتي إلى نشاطي الدراسي .. وحصولي على درجات مرضية ..

وقراراتي المتروكة بثقة كبيرة ..

قسط الحب الذي يلامسني وأنا أستيقظ في كل شيء مختلف

والسفر الكبير الذي رحلت إليه وعدت وأنا أعبر مساحات داخلي

أضم لحظاتي .. وأخبئ مطر هذا الشعور في صناديق برائحة الدفء

وأتوحد .. أتوحد .. أتوحد بلا انثناء.

30 November

... على مضض

 
 

كنت أظن أن ألوان الحياة يمكن أن تتغير بمجرد أن روحي استفاقت من ثلجها الذي لا يكف حزنا  ..

لكنني أجدها أكثر شهوة لأن تغرسني من جديد في مسامات السواد حيث انقباضات اليباس تجتمع كلها حول خاصرة ضوئي ..

لذلك ما زلت لا أطرق المزيد من خطواتي أعلى من صوت الدبيب وأشهى من وقع المطر ..

بقيت كمن ورثته المساءات مسير الشوارع بلا هدف ..

كـ طيف يحاول أن يستأجر وطناً لروحه ولا يجد ..

ييأس من الأوطان ولا يكف المسير .

30 October

أفواه نفسي

 

.
.
يا نفســي
تستطيعين لوحدكِ
لـ و ح د ك
فأنتِ أسطورة الشرق
لا تأبهين لذهابهم
ولا للوحدة تهابين
أتعلمين كنت أتكلم عنك
أن نفسي تتعجب من نفسي
وذاتي هي الأقرب لذاتي أكثر
وفيما أنتِ قريبة مني .. كنتُ بعيدة عنك
سكن الجميع
وهيجتني أنتِ

وهل انتهيت منكِ ..
لا وربي لا
لكِ ألف حكاية ..لا تنسى
أسألك فيها عن أحوالي..
عن أشيائي
عن مطر سكب فيّ ..
طرق اللحن بتبليلي ..
أسأل فيك عن نفسي
كيف أكون إلا غيري ...
لا مدني تبوح الأسطر
ولا لي سر يتدوزن ..!!!
كيف أكون ..
مزج النون بالنكسة ..
وألف تكحلها همزة ..!!
كيف اكون ...
قطع حلوى ...
وماضٍ مهشم اللحظة ..!!
لكِ يا نفسي
أفر منكِ إليك ...
وفي جيبي تسكن جملة ..
ضحك البارحة عليها أبي
أنا كنت أنا نفسي هي
وتأخرت بالهطول ..
أفلهذا يتعمقني
بكاء مجنون مستتر لما أنا
أحياناً ...
يقترفني الفرح ..
ويطليني بسمات ...
ويدخلني من شرقية النوافذ ..
تغدو الأسباب فيها والأماني لهم من الغرب ..
ولا تلمس حدود شرفتي ..
سأرفع كأس ذاتي ..
ليس غرورا ...
وإنما تنطلي الكأس المرفوعة بينهم
لي وحدي ...

فجري اليوم
الكل نيام
وأنا أقود السكون نحو المرسم ..
ألطخ رماديته .. بعطوري
ثم أذكر أن لي عمرا ..
فأصافح لوحة .. ودفتر
وأخط على الروعة معبر ..
يقيني صراخ الأمس ..
ويرفعني إلى غد يصرخ
أكثر
يتقن فن المرض
أكثر
ويغوص نحو الطفو
أعمق
وأتفه
وأكثر
مرضا

 

20 October

لي وحدي

يسئلونني عن من تكتبين ..؟ ...

وأبتسم

لم أكتب لأحد يوماً ونثرته في عيون الكثيرين

أنا أكتُب ربما نصف قصاصة لهم وأبعثها

فينشقُ لي نص كامل لا يرتبط بأحد

أو أنني أكتب نصاً كاملاً فيحترق بالعيون وتهرب شرارة منه

وتلسع أحد آخر

وذاك الأحدُ والأحدُ أو الإثنين أو الأيام كُلها !..

يظن الواحد منهم أنها تتبعه ويضيع في هذا ساعاته

وأنا أنظرُ لهم

صحيح أنكم عزيزين ..، .. لكنني أحتفظ بحضارة عظيمة من الحديث

لم تخلق بعد لـ عمرٍ كامل ! ...

فانتهوا عن مماطلة الظنون

25 September

غُربـة

 
 
 
بين جبيني وسجادتي العنابية أسحقُ رُفات المنفى الحزين
وأقولُ للعيد تعااال
تعال بما تبقى فيك من أجساد ناقصة
وارسم خط نهاية متعرج كما حناء يلتصقُ بقدمي
لم يلمسها منذُ سنوات
تعال وأغري بـ لحنكَ اليتيم وجهتي واجعلني أدور حافية القدمين
واصنعني بنفسجية بـ ثوبِ العيد الذي اختارته لي أمي
أرجوانة متسولة تسكن كل الذكرى بحثاً عن بلل مجنون
يناجي النهايات لـ زُحامِ وقتهِ الشريد من تعبت الساعات في نفيه
وبقيت متحنطة في وسطية ما بعد البدايات وما قبل القاع
بـ مليون غربة وياسمينة تحتضر
 
يالله
تعبة أنا من المنفى
تعبة أنا من الوطن
فـ
كل شيء منفرج وحاد
كل شيء بألف زقاق
!  ..  كل شيء مخنوق 
 
انتهكني أيها الوطن
وإن تجردتَ
وصلّي عليّ
صلّي عليّ
ومرة أخرى
وغيرها وغيرها وغيرها
2 August

رفُ آخر

 
 
أيُ رفٍ من الأرض تُرى أنا أسكن ؟
أشعر بأن فوقي رفٌ يتناول الليل .. وعلى يساري رفٌ
يطالع عاطفته ويغني
وآخر أسفلي يحرك الحسد / والفتنة / وأشيائه الصغيرة
ليدلكم أنه هُنا
وكلنا رغم إرتباكنا ، نكون بالنسبة للكثيرين خارج
التغطية ...
 
ضجيج في عمري ضجيج ..
أريدُ أن أخرج من حلمي المرتب
أن أمارس في اللحظات شيئاً خارج صداع ذاكرتي ..
شعورٌ يناسبني الآن أن أبقى معطلة لأيام
لا شيءَ يبقى معي غير أنا ونفسي
وغداً إجازة بعد فصل صيف الدراسي الذي قضيته
مع مادة واحدة فقط نسختني أكثر مما أنسخ معلوماتها
وسأبدأ فيها بالتنقل من رفي القديم
أبحثُ عن جنوني وسط رفوفٍ أخرى
سأنقل أثاثي الذي أحتاجه دفعة واحدة ..
اامممم ماذا سآخذ ../؟
لا أدري .. لاشيء قابل للعلن ..
لذا كل أسراري ستنتقلُ معي
25 July

:: ضجر ::

 
أفففففففففف مني ../ متى يحدث أن لا أمل من كل
الأشياء حولي
من يأخذ هذا القلب عني يوماً ... وجسدي .. ..
 وأفكاري الشيطانية التي يقابلها الناس بـ "غريبة"..!
 
هذا الهدوء
وهذه العادات النهارية .. أستيقظ / أفطر / ألبس لوناً
حيادياً آخر / وأقابل أثاث الغرفة وخزانة الملابس التي لم
تعد تتسع لذاكرة أخرى من المواقف
 
 
هل يمكن لأحد أن يسلفني حياته ليوم واحد فقط ..؟
هل يمكنني أن أجرب القتل لـ طعنة واحدة فقط ..؟
هل أستطيع أن أهرب من المنزل وأختبئ في بيتٍ طيني
مهجور وأندس في جلدة الليل وحدي بعيداً عن العالم
 
 ..؟
 
 
أنا اليوم مكتظة بكل شيء
لكن كلها تبدو بلا رغبة فكيف أعاشرها ..؟
وكلها ثرثرة غير قابلة لأن تحترق من برودها ...!

أحتاج أن أصرخ / أن يقرب لي القدر مغامرة مؤجلة

أحتاج حضناً وجيهاً يعرف أي قدرٍ من الدفء يثير فيّ
 البكاء 
 
شيء واحد فقط لا أريده ..
 أن تأتي أختي  تقول (صفاء .. يحتاج لك "سيرفيس") وهي تضحك
19 May

نحو معاطفي

 
 
شق أعزل على غفوة الأصوات ، وإنسلال فاصلي
 لذاكرة تترتب مع الوصايا
التي تنزف من خيبات الظن بعد عبثية الظلم والبكاء
 والصراخ الممدود إلى آخر عذر لقنوت الصمت
فتأتي الهشاشة أبكر من موعدها المرتجف ، وتنام على مساءات مالحة
حينها يصبح كل شيء كافر ، وكل شيء قابل للسفر عن ذاتي
فاتدرب على الصمت ولا أدري أن الكلام ينمو كأعناق الصبار
وأتدرب على الكلام فتسقط كل الحروف في أول أنفاس الحياة
إغفر لي أيها النسيان ، لا أستطيع النسيان
لا أستطيع أن أبلل أي ذاكرة بسماواتك
سألتزم الهدوء .. وأنام على روحي بحبها الدفين ..
وأكون كما زهرة متوقفة عن النمو في عبور المنتفضين بهذا الزمن
وأنتظر كما نضوج لا يأتيه الأوان إلا عند مرور قلبٍ إنساني أثثني وأثثته
وأن أظل أتنفس الدنيا دهراً نبوياً أجدل فيه ذاكرتي وأفكها
في لقطة شمعية تآزر مكامن الوجد
حين ينعشق البياض من سلالة مجموعها فرد واحد
كذا يكون هو الوفاء ....
 
 
 
11 March

كالسرقة ألتقطكم أحزان

كالسرقة ألتقط أحزانكم

""""""""""""""

 

كثيرة هي الأشياء التي اقتنعت بها يوم زيارة

صديقتي حنان لي في المنزل .. هي

لا تفهم من حزني الكثير سوى الأمور الطافية على سطح كآبتي

 .. كالضحك .. كالدموع

كالنظرات التي تهرب في تشكيلة قطع القماش

التي أرتديها ... هي

لم ترى سوى السماء المعلقة على أعمدة تنفسي ..

 لهذا تعرف كل ما في القلب

 من جحود وذنوب عاطفية حين ترى حِداد السمــاء ...

 

لهذا لا أحب الذي يفتش تضخم قلبي دون هطول نظراتي ..

 أجده فقط يعبث بترتيب الحزن ووجاهته

 فلا يزيدني إلا عمراً آخر من الوقت المدفوع

لغسيلة وغسيل الذين لا يستطرفون في الحياة حزناً ...

 

فهمت كثيراً لم نحن في الليل مشوهون جداً بالتعب

والغصة أكثر من صوت النهار ..

لأن الليل كما قال محمد حسن العلوان في روايته سقف الكفاية..

 أنه ينكمش

ويتكور ليصغر في بلعومنا غصة سوداء..!!!

لهذا حتى لا يكبر في اليوم التالي وهو يغادرنا سَكارى من اختناقات

غصته .. وجدتُ أن أصمت وأطبق إنعزالي ولا أبوح .. لكي لا تتعلق

بدل النجوم في الليل قصتي فيتكاثر سري بين

الأنظار

أوتراها تلك النظرات مِن مَن حولنا في قلقنا

وكأنهم عارفون بأخطائنا .. حقيقة ؟؟؟

أوهل كل هذه النجوم في السماء هي قصص الضائعين

انتزعها الليل قهراً من بلاعيمهم ...؟!!؟

 

سأستطلع السماء ..

وأمد وطن الأنثى داخلي بإتساعها

أواسي حلماً متكسرا

وألف نجمة عزباء

علّها النجمات تفلت يداها وتسقطُ كالشهب ...!!

علّها ...

1 March

اني بـ (الأنا) أكون أنا

اني بـ (الأنا) أكون أنا
: :: ::: :::: ::: :: :
 
 
 
 
 
كيف أعود إلى طبيعتي الأولى بلا أحد .. رغم
أن كل الأشياء قد انقلبت ؟
فــهنا جيرانٌ كثيرون لوقتي ..
وهنا قلوبٌ كثيرة سافرت ..
وقلوبٌ أخرى ماتت ..
وغيرها قد دخلت مرحلة بدء "اللاعودة"
وأنا أبقى !!!؟
هل من الممكن أن كل ذلك الامتلاء في
قلبي قد تعرض للـجفاف ؟
أم أن من ملأ القيمة في الوفاء قد انسرق
مع ألوان العَصر والعبث ؟
من تُراه يكون ؟
كصاحب الظل ...
أم كـالصديق المجهول ؟
لا أحتاج جواباً الآن .. فأشيائي .. وروحي
وقلبي عادت كالسابق
تفهمني و أفهمها
دون الحاجة إلى البحث عن وطن يشهد
مواسمي وجنوني ..
دون الحاجة لكل ما يحدث حولي من منطقيات
العصر أمام قلبي
كم هو جميل جداً أن تلتقط دواخلي
الأشياء الرائعة فقط دون وعي ..
كم هو رائع أن أظل أتحدث وأتحدث وأتحدث بعمق
وما أكتشف في النهاية إلا أني كنتُ
أتحدث مع نفسي فقط ..
وأستمع إلى ما أريد آلاف المرات ..
وأتفرد بـلحظتي بعمق حتى السفر
وأحلم وأحلم فـأمتزج بالألوان الشفافة فقط
حينها يصبح قلبي وجيهاً بالحزن كثيراً
ذواقاً للحياة عميقا ..
طالباً للنور في عيون المستيقظين فجراً
وحتى أعود لما قد أكون
كان قد لزمني عامان من الرحيل عن
نفسي باحثة في انبعاثات الكثيرين عن سري ..
لأكتشف في الأخير
اني قيمة
واني حلم
لا تلمسه غير الملائكة حولي ....... وربي
.
19 January

وَهْـم الخريف

 
 
أجدني كثيرا أتساقط كأسراب أوراق خضراء فقط
في مشاعر خريفية
أجدني كثيرا أتساقط كـ حزمة ضوء
من عمود إنارة يضم المتعطشين لأعياد
تناسب حجم الحنين في أرواحهم
ولا أكون في الأخير إلا سجادة لصلاة قلوب القابعين
أسفل الشجرة أو العابرين نحو الرصيف
وأحترق بأنفاسهم
ثم
يرحلون
فـ أقهقه .. وأقهقه .. وأقهقه
حتى تستيقظ من ضحكاتي كل المرايا حولي
وحين يأتي الصباح
لا شيء يقترب مني إلا المسافة بين حزمة ضوء وحزمة ضوء أخرى ..!!
فأتركني هكذا ... لا نهارات ولا مساءات مشبعة
أسقط فقط بهدوء
وحين أصل لبقعة
أبدأ في الضحك من كل المتساقطين
كيف يخافون .. كيف يضطربون ..
بعضهم من يقضم أظافره .. وآخرون يغمضون أعينهم عن مشهد الدموع التي تسبقهم
وآخرون يطقطقون سكونهم ليهتز كـ نبرات الحروف
وفي الأخير
لم بكن سقوطهم إلا إنفلاتهم من نفس بقعتهم
إنما نحــن ندور
كلعبة الصبح والظلام
17 January

هذه البقعة

 
 
مضى شعور وميض باللاشيء .. منذ آخر حقبة حرف هنا
ربما لا يجد الإنسان من يربيه ويطير بروحه ويهدئه أكثر من نقسه
ربما كانت كل تلك اللقاءات والنظرات والتنهدات والأنفاس مع البشر
ما هي إلا حدائق نراوح فيها
 
هذه البقعة هنا
هي ليست سوى محاولة مني للوصول إلى حزمة ضوء تنبع من نافذتي
تلك التي فاقتني انتشاء للحياة
قد أصل بها من اللاشيء
والفراغ
والشتات إلى أفياء تتبناني خطوة
في تاريخ مزامعي
ياااااااه يا أنتِ يا أنين الورد
ياااااااه روعتك يا .. أفــــراح
أجدكما من خلف الملامح ضوءان من أطراف الحنين
كلما تشابكت أسماؤنا
ونظراتنا
ومواطن التبقع في أردية شعورنا
كلما اكتشفت أن هناك الكثير بعد لم أخضه في رحلتي معكن
 
سأبدا الحنين اهنا منذ بعد آن قليل هنا
سابدا هناك أيضا
سأفتح كل ألوان المنافذ بالسطور
وأكون أنا
كمثل الطفلة الأولى أمتطر أرواحا وهمسا
 
 
 
9 January

وتغمـض العظــام .. قبــرا

 
 
وأنحـنــت بجســدي
أزقــة متشابكــة الرمـــال ...
والصخــب يشتت بقبضتــه ملامحــــي ..
فهنــاك تتوهـــج الظاهــرة
.. والأصابــع الخفيــة
وتنهــش الحناجــر تفتــش عن شجــر البحـــر المزروع ...
 
أنــا وحدي ..
ووحدي لا تجدنــي إلا وغلبهــا حينها الرمــاد ..
أنفــض غبــار تسولــي في ضياااع اهتمامي ...

وقبل أن أرحـــل ..
سأعود لك يا قبــري ..
 كيوم نهائي هنا ...
وبدائــي لتلك الديـــار ...