صفاء 的个人资料][..حانة الأوجاع..][ ...照片日志列表 工具 帮助

日志


10月15日

ومضى يفتش عن خرائبه بلا رمق

 
 
 
يا سيدي
قُل .. ما ضاقت الأوطان دوماً حين تنجرحُ المُقل
يا سيدي
إني طويتُ الجُرح طياً لا يسايره أمل
إني أويتُ / حزنتُ / متُ / وما تلافتني الجُمل
قلتُ وقالوا وانتهينا وابتدينا ولا تناستنا السنين
ولا العُمُر
يا سيدي .. قُلها
ولا تجادلني بـ حُلم
ما عشتُ طيفاً من كلام .. ما عشتُ مشبوب الألم
ما طفتُ أبحثُ عن صغيري كاذبة
حين أشاعوه بـ عدم
قُلها
تُلاقي في صميمِ الحرف
ما يواطُنك بـ أمل
 
يا سيدي
إني ألوح ببعض الموتِ و احترق
تسري بيّ الأمال حداً يُخترق
وتُرى على مسامعها شيطانَ الفُراق
بكلِ صدِق
 
يا سيدي
يا سيدي
يا سيدي
ما اشتعل المشتاق يوماً و انكسر
ما كفته أخبار المدائن و الأرق
مدت به آياته حتى اختنق
مدت به آياته حتى اختنق
مدت به آياته حتى اختنق
 
8月23日

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أنتَ الذي ما عانقتكَ حقيقة
الغياب فينا وبدأتْ باليباب
أنتَ الذي تجلس للآن في
زاويتك وتستمع لقلوبنا وتبدي
وطناً من يدك
أنتَ الذي تتركنا نهرب لنختبئ
فتبحثُ عنا حتى تضمنا
وتلملم أعمارنا وتناظرها بعينيك
السيانيتين .. تصفنا على الجدار
وتبدأ "ممنوع منعاً باتاً ..........."
ثم تضحكُ بأمان
أنتَ الذي كلما تذكرتُ فرحي
أجيءُ أركضُ لغرفتك أخبرك عن
فراشة صادها قلبي .. أركض أركض
بكل الأصوات فيّ
أفتحُ الباب ولا أجدُك سوى أنك
رحلت منذُ أربعة أعوام


يا والدي أنا أنتحبُ الآن منهارة كلما
كبرتُ فرحاً/حُزناً جديداً ولم أجدك
ولا يد تستطيع أن توقف
فيّ البُكاء


14 / أغسطس ميلادي
23 / أغسطس وفاة والدي
9 أيام بيني ولادتي ووفاتك
9 أيام بالرقم الذي أُحب .. يُفلس فرحي
،
رُحماكَ يا فقد والدي
ورُحماك ياربي بوالدي بين يديك


5月10日

اللعنة

 

لعنة الله على ذكرى جمعتنا .......

لعنة الله على ثقل في الروح سببه

لعنة الله على وقت عرّفه فيني ....

لعنة الله على سلطته و خبثه و الغصة منه فيني

 

3月9日

مٌحمد

.

.

.

 

أيا شفيع الخلق

ترجو الله مبتهلا

لمَ ترجوه

وأنت المشفع منذ خلقك

حتى لا إنتهاء القيام ..؟

رسول الله ... العُمرَ المحمدي ...  الإسم المصطفى .. الخاتم لمبتدأ الأديان

يكفي بلغت أمانتك وسط العناء .. حملت شهادتك على ذكرى كل هذه الحياة حتى تقوم

حفرت كهوف القلبِ ضوءا لا يزول حتى تنتشي الأرض احتضارها وتموت

يكفي الشق النابت طهرا من نور الملائكة الغاسلة لـ قلبك

الباكية كلما ناديتَ يارب وابتلهت وبكيت فـ يجيبك المولى أنت من له العمر مغفور

يكفي أنكَ يا محمد آية الله

 

يا حبيب المولى

قد كنتَ العبق الذي كلما عبر ذبول روح تعملقت يداها دعوة ًفي قلبِ السماء

فتكرر فيها حبك .. وأحبك الله

قد كنتَ الشاهد الأعظم الوحيد لـ نقاء يمشي في الأرض ولا تلتصق فيه الذنوب

فتكاثر فيك الخير .. ورفعك الرحيم سقفا للبرايا قدوة وحلماً ما زال يؤنس البائسين

قد كنت في عامك الحزين وحيد .. وقد كنا نحن قبل معرفتنا بكَ وطنا وحيد

لكنك مُتَ وفرحنا أن الرحمن حفظك وأنك كنت حزين فصبرت فما عدنا في حزننا وحيدين

قد كنتَ تلاوة السرِ كيفما اتضح يبقى في القلب منير

أنتَ النية التي عبرت قرونا سبقتك .. وما زالت تمتد لـ وقتنا سنين

أنتَ المشفع المعطر المرسل النبي المصفّى

 

يا مااء الحياة

ما انكتب حرف في ورق وجدار روح وانحرف في ذاكرة يوم .. الصلاة عليك

ما نطق صوت وجوده في الكون .. الصلاة عليك

ما انخلق بكاء طفل فـ صرت سيده في كل شهقة حتى مماته .. الصلاة عليك

 

2月14日

أغلى شيء

 

 

 يا أغلى من روحي علي "

" يا أحلى شيء .. وأغلى شيء

.
.
علاء .. ابن أختي
من كتبتُ فيه يوماً

علاء ..
أربعة أعوام يا علاء وأنت تكبرني حياة
والمسافة بيننا ضحكة
وخمسة أصابع تنسحب أطرافها
تعال تعال علاء
ويركض إلا أن تحمليني
فكل الأدوار في حياتي بدونهما معك
وأتيا بعد عام
فما عادت الأدوار لهما
وما عدت أنت ككل الأطفال تنسى
كلانا ذاكرة فرعونية يا وجه والدتي
كلانا وفاء يمتد من الألف إلى ما بعد
كل حروف الهجاء
)

علاء الذي ربيته طفلاً في سفر أبويه .. وحضنته بالدفءِ في قيامة الخوف .. وضحكت معه دوماً كـ آخر فرحة
علاء الذي الآن في بريطانيا .. يُلصق صورتي فوق سريره .. يقول كلما حلّ صبح
" صباح الخير خالتي صفاء "
وكلما حلّ ليل يُسابق نومه بـ " تصبحي بخير خالتي صفاء "

علاء الذي حين أخبرتني أمي أنه سيعود بعد يومين فقط لـ يسكن معي ، إلتزمتُ زاوية بكيتُ فيها طويلاً طويلاً
كـ مدينة حزن اغترب منها الفرح فـ جاءها الآن على قلبِ طفل أشتاقه

أعلم أن كلماتي فيكَ الآن شحيحة يا علاء
لكنها الفرحة يا روحي .. الفرحة بعودتك لتقطن معي .. لكنه الشوق .. لكنه أنت

 

12月7日

عيد/ك .. يا وطن

 

  

 

.

 

.

 

 

ربما عيد 

ربما حياة جديدة

ربما هذا الكون كله لا يتكرر

لأننا إن نغلق النوافذ والأفواه لا نفتتح أعيننا في الفضاء للنسيان

وإن نغوي الحرف لا تقوى ترد إتزانها الكلمات

وإن نخذل قوس الفرح

يوم

لونان

ثلاثة .. عثرة

نذوب كما أراد القدر

ونسافر في الغيااااااب في الغياااااب بـ فرحة

تنبت لنا ذاكرة

وتظل أخرى تحت الأجنحة

تجدل فرحتها يوماً بيوم أنها خلقت بين ليلتين

عينين .. لا عين

وآيتين تُقرأ كل منهما على قبة الحس

تمد قداستها وتمطُ غيمة

تبللنا

تذرونا في شوارع الصدفة

مسافات للأمنية

ثم تهدينا للغرق في الشجن في النداء المستبيح لـ حبه

للأفق حين يهدينا جراحاتنا ضياااء

لستُ وحيدة

ها هي الأصداء الواحدة تلو الأخرى

العاشقة تلو الصامتة

المنتظرة قرب المجنّحة

نريق للعيد نوراً

ونستفيق في وعي الخيال

أمنية / زهرة / نجمة

محمولة على يد البياض

نضحك الآن للمرة الأولى

معاً

نتقاطع كالصليب في شوقنا

معاً

نتشرد

نلتف

نعزف

ونتداعى الموت لننبعث في نوتاتنا

طقساً / نفساً / إصبعاً

ونمضي كالمتاهات الراحلة

في بعضنا

كالسلالات الكرزية

كـ "و" تصيخ الحكي

ولا تنااام

 

.

 

.

 

 

 

عيدُكَ سعيدٌ يا وطنْ

  

11月6日

رُحماك يا مُعتصم

 

المُعْتَصِمْ

* أنصافُ أحلامٍ ضاعتْ

 

و.. تقيضُ روحه للسكينة ..

فتبدأُ في حضنها الأرض

وتبدأ في شربها الأرض ، تأخذُ المعتصم كما ولدته من سمارها متوسد بالسطر ... فتتركُ البوابة نصفَ مفتوحة تنسى على عجل كمثل أرجوحة سقط عنها الطفل ، فتصدأ من الصرير أفراحنا وتمر في ضيقِ المساحة قطع قلب تفتتها الأوجاع وتحترق

 

يا أيها المعتصم ..

تبدأ الذاكرة من طريقها الماضية ، تبدأ في مد إستطالات الحزن فتهديني نصفَ قلب ونصفَ حلم وذاكرة موتٍ فاتنة ..

 

فهل أذنبت الزهرة حين حلمت معك يا معتصم ...؟

هل أخذتنا على حين بعد ذكرى ..؟

أم تنتصر الأرض دوماً في حضنها أكثر من الأمهات يا معتصم ..؟

 

و .. تقيضُ روحه للسكينة

فتبدأ قراءات الفاتحة ، وتبدأ روحي في ابتسامات الثواني بالهطل

 

يا معتصم

لليُباس رئة تسكنني ها هنا بلا خلاص

ومن رزم الليل تتؤضأُ بي أحزان طائشة بلا كلمات

فتغصُ جهة الشمس بالغروب ويلتفُ حولي موعدٌ من بكاء

وسماء عطشى لآهاتي  ولون لا يزورني إلا بالشتاء

يا معتصم

يا معتصم

لا تسأل ما بالُ الخوفُ يكتنفني من ضوءٍ موسوس لا أريده فـ لا فصل لجرحك الآن

واليوم يقلبُ السؤال ناظريه عنك وأنا بـ غيبة بلا روح

أفتشُ عن دفءٍ وموتُك يلاحقني

رحماك يا معتصم بي

رحماك رحماك

 

يا مُعتصم

لا تقترب بـ نار فقدك فإني أمضي من خراب إلى خراب

لا يهابني عشق الفجيعة أن أندثر

وما عاد يجيزني الضحك بـ ببسمة أو أقل

لا تقترب يا معتصم

فإني أجرجر غصتي وأنصهر في نار قنديل وأطفأه

مداك بـ إنقباض القلبِ يا معتصم

ورعدة الروح

كفاك كفاك

 

يا أيها المعتصم ..

سأقفل البوابة على دمع

وأغرس في كل مواسم الروح زهرة

أنزعها ذات اشتياقنا

وأنثرها على قبرك ورقة ورقة

على مهل ...

8月27日

ونمضي قبل الموتِ بـ ذكرى

 
 
 
سيدي الفاضل ../ ؟
 
هل جربتَ يوماً أن ترتجف فوق خطِ إستواء أحلامك وتتذكر أنكَ
 تركتَ روحاً ربما تهطل عليها الأمطار الآن وحدها فتخاف ..؟
 
هل وقفتَ أمام المرآة يوماً ورأيتَ وجهها وتجولت في السوقِ يوماً
 ولمحتَ وجهها واختفى وفتحتَ روايتك التي لم تكملها بعد فرأيتَ
حروفها ..؟
هل حدث وأن شهق قلبك حين سمع أغنية ذات ذكرى بينكما
 فسقطتَ من أعلى السلم و لا تأبه من آلامك إلا إن كان هو قد
 فتح الموسيقى ورحل ..؟
 
أنا يا سيدي جربتُ هذا حين فقدتك
وحاولت كل ليلة أن أمنحني فرحاً
حين أحشرُ صمتي وحديثي بينهم
وأن أرطبَ يُباس الأشياء بعدك
وأن يكونَ قيدَ إرتكازي قلبي فقط بدونك
فلا يعود لـ ذاكرتي قيدٌ إسمهُ أنت
ولا يعود الكتاب بين يدي مهووس برسائلك
ولا يعود التنفس إختناق
ولا أنا أنا
ولا أنت أنت
يا سيدي
فقد كنتُ أظنُ أنني حين أمارسُ نسيانكَ كل يوم
أنني أتغافلُكَ وأنساك
لكنها كانت أمنية يومية تتحول إلى وفاء
 يختصرُ دموعي بهدووء
 
 
سيدي الفاضل ..../ تحية طيبة وبعد .......؟
  أرواح..................................................
7月26日

شهقة نفس

يَبْدُو كُل شَيء عَلى مَا يُرامُ هُنا
فمُنذُ الأَمْس وَالفَوضَى البَاردَة .. لا مُتنَاهِيَة
 
إليكم هذا المدد
***
اقصص للعالم رؤياك .. أخلط في دمائك القدر وامضي بلا خوف
فلقد ولدنا للحب/ للموتِ الناقص حين يترك ذكرانا على سطحِ قلوبِ البشر
خلقنا من غبارِ قانون الأرض لشحوبٍ يسأل عن النعيمِ
كل ليلةٍ قبل أن ينام ...!
 
ما الذي يناقضك بعد ..؟
أما أشبعتكَ التفاصيل لتبحث ..؟
أقصص للعالم لُـقياك .. كُن وهماً
ضجراً
نداً ..!
 
لا تكتفي بأوهامِ قلبك .. لا ترثي فيكَ الأطماع
كُن فوضى
أوسع
أشمل
 
لا تعرف من أينَ تجيءُ أو تذهب ..؟
لا تيأس
أقصص للعالم أناك ..
شمّر عن أقصى الأعماق
عن قلبٍ يرتعشُ بهمزة
عن (آذانٍ فوق العمر) .. يسقطُ كالأضواء
 
4月13日

مخنووووووووقة

 

 

مخنووووووووووووووووووووووووووووووقة ....

                                                                                                                                                                                 مخنووووووووقة ...

 

 

 

 أيها العزيز /...

 

كل شيء هنا يأتي مخالفاً لعقيدة الحياة .. لا أدري هل الله يعاقبني على اني لم أحتفظ بقلب من قبل رغم كل القلوب التي احترقت لأجلي؟ .. أم هل كنتُ مبكرة جداً في خساراتي العاطفية؟.. أو اني فقدت قطعة ضئيلة من الوفاء والتضحية لا أعلمها أضاعت كل شيء؟ .. هل حقاً أنا كذلك ؟ وهل تسائلت أنت هل أنت على قدر الوفاء والتضحية المردودة لقلب مثلي لم تملأه ذاكرة قبل ؟ هل احترقت كل المسافات .. والبقع .. والكلمات .. ونبرة السطر .. والهواء ..؟

هل صحيح أنه لم يبقى من الأنفاس غير الغصص المنثورة حولنا؟ .. وهل نعيش نحن الأطلال أم منازلنا المهجورة أصلاً؟ .. مستورة فعلاً دمعتي خلف كل الأحوال والأصوات التي تلقاها لكنها تسقط قطرة قطرة في القلب؟ .. فهل يؤنسك ذلك؟ .. وهل تستشعر من رجفة برد الأمان انك أفضل؟ .. وهل صنف ارتوائك هو تحاذق وتحول عطشي؟ 

 مخنووووووووووقة ...  .. ولاشيء يأتي جميلا رغم حسن الظن رغم حسن الظن رغم حسن الظن .... موجووعة أرواحي تحترق كل واحدة منها في زاوية تشتعل بالذكرى حتى تموت ... كل الأماكن موبوءة يا أنت .. كل الأماكن زرناها يا أنت .. كل الوجوه ابتسمنا لها .. فهل نلقى بعدها بقعة تصدق ان هذان الوجهان هما لنا؟ .. وهل تصدق أنت؟ .. فكيف أدخل في الحياة كشفافية مرة أخرى وأنا معتمة كالظل ..؟ كيف أشفي همس المساااء .. وأرواااح .. وصفاااااا  بهمزتها المفقودة كيف؟

3月20日

يا ضوئي المسافر

 

 

علاء

أربعة أعوام يا علاء وأنت تكبرني حياة

والمسافة بيننا ضحكة

وخمسة أصابع تنسحب أطرافها

تعال تعال علاء

ويركض إلا أن تحمليني

فكل الأدوار في حياتي بدونهما معك

وأتيا بعد عام

فما عادت الأدوار لهما

وما عدت أنت ككل الأطفال تنسى

كلانا ذاكرة فرعونية يا وجه والدتي

كلانا وفاء يمتد من الألف إلى ما بعد

كل حروف الهجاء

 

،

 

لــه ....

 

اليد التي تمتد لتحتك بكف أخرى

وهي مغمضة , يد تفقد الدفء

كلانا يا سيدي انتحر فيه الإغماض  يومها

2月14日

على مفصل من الخشب

 

كل الدنى داخلي تحكيك
كل الأيام السابقة تهتز قلويها ترقبا لـ لمسة متعذرة من العبور من مسافاتنا وأوقاتنا
كل شفة .. كل إصبع .. كل بحر في العيون تندي شعور
جلست بقربك على نصف ضوء ونصف نهاية .. وعشرات من الذبول في كرسي يفصلني عنك بقطعة خشب مغسولة من الداخل يتنقلات أغصان الإحساس
التي تتنامى من قلبك وروحي .. كانت تحركات دمك .. ونثرات يداك وأناملك وأطراف شفتاك وعيناك والشيء
الكبير الذي ينضم بيننا في ردود أفعالنا .. كلها تلامس ذاكرتي بذاكرة لا تعرف النسيان ..
وألوان تسمح للوقت قبوعا طويلا مع عيناي وقلبي وقدمان حافيتا النسيان ..
وارتشاف كل نسمة تمر على موضع راحتك فوق راحتي ..
والحضن الكبير الذي ضمني وضم كل الإحتراقات معي
قد غسلتني ..
رويتني
ملئتني بالحسد من كل شئ
حتى احترق ولم يبق شئ منه

نسيت كل شئ هذا اليوم بعد رجوعي
وتذكرت كل شئ هذا اليوم بعد رجوعي

تذكرت اني سمعت صوتها .. دون سؤالك اني سأفتح أذناي
تذكرت اني غضبت منك .. ونسيت أن أتضايق حين ينسحب كل شئ داخلي
أعلم اني حينها شهقتك
وبلا نوافذ .. وبلا شمس .. وبلا ثواني تسكن داخلي
كالضوء يدخل رغم كل شئ

"شكرا " منك
جاءت تحمل كل الهواء الذي فقدته يوما على منعطف صوتك

"شكرا" يا أنت
"شكرا" فأنا اليوم أهرب من كل الحياة للحياة ..

أنام مبكرا على وسادة تنتظرني فيها
كل أسراري .............. وأنت


أحبك
من كل حبات الرمل
التي تجمعني مع كل البشر ...

1月10日

ارتجف بينك بدونك

كمســـاء حزيـــــن ....
هي أنا بينك بدونك ....
فراشــة الذبول .. بدونك ...
وصقيع مـــــاء .. بلا دفئك ارتجــف
عزيزي ...

ويحط التيــه تفاصيله على أضلعــــي ...
يثقـــــل ذاك الذي بين أضلعي وجعــــا .....
ويبكي هو يبكي قلبي......

أنـــا صغيرتك ....
ضااااائعــــــة

صغيــــرتك لا شاطئ ولا بحــــــــر
أنسيت قلبي .. أم تناسيت بالفكر فكري

أنا أكبر عاصمة الحزن ....
وتحب أن تستعمر من نوع آخر ..
ألم .. ليلي ونهاري
وسر بقائي اني ما زلت أتنفس ...
وتنفسي للحزن يزيدني رئتـــــــان ....

أنت ربيعي ..
أنا ارتجف وجعا بدونك ....

أنت صيفــي ...
والريح تسقــط أوراقــــي ....

أيها الغالي ...
وعلمتني شيئــــــان ...
أن أبقــى مخلصـــــة لمن أحبه ...
وها هي خلاياي من خلاياي نفسها تحبك وتخلص لك .....
وآخر .. أن أكون الأبيض .. أو الأسود

فدعني أحد الأمرين ....

أن
أنساك ثم تأتيني كمفاجئة 
أو
 تجعـــل الوصل من طباعك ....
 
فأنا أتألم هكذا ....
بينك وبدونك  ....
ارتجف وجعا
 
 
الفراشــــة الباكيــــــة
ارحمهـــــا ..بالله عليك .. ارحمها