| صفاء 的个人资料][..حانة الأوجاع..][ ...照片日志列表 | 帮助 |
|
|
10月11日 3
يهيمون في الأرضِ أربعين سنة ، وما زالت الأربعين لا تنتهي ولا عن ذلهم لأنفسهم ينتهون .. يغريهم الله بالكراهية والبغضاء بينهم فيفسدون ، ويمدهم في طغيانهم يعمهون .. يقولون أن الله يُغل يده ، الله تعالى يلعنهم ، غُلت أيديهم ، إن الله مبسوط اليدِ لا يضمها عنهم ولا عن عبدٍ تغيبُ آدابه ، فيكفرُ ويؤمن ويكفر ويؤمنُ ولا يتوب .
8月28日 2
الفقد .... أن نؤمن أن الأشياء الأخرى مستمرة
لهذا نبدأ في أسئلة نهدرها بلا جواب ..!.
وحين تبدأُ حياتنا في استيعاب أننا فقدنا ما أسرفنا فيه شعورنا
"نحتاج إلى إيمان تام بأن حياتنا لا تتكئ على أحدٍ بعينه"
إن من يرى / يتصور أن الذكرى المتروكة بين الفراغات هي وسيلة استمرار
"القدر وحدهُ هو القادر على معرفة العُمر الافتراضي لكل الأشياء التي تُرافقنا بسلسلة حياتنا " عمر السطر .. عمر الشعور .. عمر الشيء .. عمر الموت .. عمر الطريق .. عمر النفس .. عمر النسيان !
إن السُمك الملتصق بأنماط حياتنا وهو يصنع هوية الإحساس مع ما حولنا
وحينما تتكسر الروابط / حلقات حياتنا في لقطة أحادية الحزن
ربما نبحث في آخر خسائرنا العاطفية عن طريق مبسوط أو انزلاق بلا عواقب
لكن ستبقى الثقة بالنفس ظلاً لا نخسره مهما خسرنا الأمر الذي سرنا به وهي معنا
8月25日 1في ظل أن العقل البشري لا يحتمل فكرتين متناقضتين في نقطة واحدة ، يختارُ الله لنا ضوءاً يتماها في أحاديته مع وقوع الحدث تلو الحدث .. والكارثة تلو الكارثة .. والميتافيزيقية المتجردة من فهم الواقع المغاير لما يحدث لذلك نبدو صغاراً جداً أمام القادر .. لهذا يبقى هو المتفرد يخلق ولا يُخلق .. ولا يُنظر إليه .. ولا حتى قابل بإلهيته لأن نتصور من يكون .. وكيف يكون .. لا يتكرر .. لا يتغير .. لا يزدوج .. لا يكون قدسياً غيرُه .. هو الله .. لو شاء ما شاء لما بقينا نستمر في أحاديثنا وطرقنا العادية لو حدث وتطرق بإلوهيته على مراحل فكرنا لأقمنا الفتن والمشاكل والحرام وغيرنا دستور التُراب واللونِ وحكم السواسية في تكاليفِ الأمور .. فحين نذرت زوجة عمران بما في بطنها لله .. خرجت مريم .. الأنثى وحين كبرت مريم .. حبلت كما تنقسم البدائيات .. ابناً عن أم .. فأنجبت عيسى وحين جاء عيسى بدأ الكلام بعد ولادته مباشرة وفي المهد لم يقل أحدٌ أن الأمر ربٌ وشاء ما كان .. رغم أن الأسماء توسعت في التحدث عنه والأشياء لم يقولوا أن الذي قدّر للتُراب أن ينطق ويشعر ويرى ويحلُم .. قدّر له أيضاً أن يُغير ما يشاء لأنه قد كان قادراً أن ينشأ هذا الكون كله من الأساس قالوا مريم أذنبت .. وعيسى مات .. و الرسول ساحر .. والدنيا دنيا لا تنتهي لآخرة .. أشاروا للأيادي النبوية بالغرباء .. قتلوهم .. افترضوا عالماً نادراً كالعجلِ وعبدوه .. تناوشوا الحسد والظلم والشهوات .. وبقوا على جاهلية والله يرى و هم لا يرون ونحن ننظر .. ونقول بعضنا لو أننا ولدنا لنكون في عهد الأنبياء فنكون أجراً كبيراً أبيضاً للأنبياء لا تتمنوا أنكم لو كنتم هناك مع الأنبياء .. كما لو يتمنى ذوي اليقين الإيماني بالله أن يصمدوا في وجه المسيح الدجّال لأن هذا العالم حلقات ودوائر ما يبتدئ به .. ينتهي إليه وتكون النهايات للعالم والإنسانية والإسلام كله صعبة تتهاون فيها الأرض عن صلاحيتها كما الماضي يضيق بعنق الزجاجة يومَ ابتداءِ الإنسان وفوق هذا كله .. يبقى الإنسان يشيرُ للمسخِ والجنِ ولعنة الله والنقمة والبدعة والنفاق وخيانات الكينونة الإنسانية لا أن يقولَ أن الله يُريدُ أن يريكم عظمته لـ تكون لكم وجهته .. ويكون لكم الربُ جليلاً فلا تتعاظموا بأنفسكم .. وأن تتركوا الأمر بيديه .. فيصبر لأنه الله .. ويفرحُ لأنه الله .. ويتقاسم حياته كلها لأنه الله ..
* شكراً عبدالله المنذري لمراجعة النص
|
|
|