| صفاء 的个人资料][..حانة الأوجاع..][ ...照片日志列表 | 帮助 |
|
|
11月6日 هجرة7月16日 صوت الإعلام القادمربما قد جئتُ متأخرة في طرح ما استطلعته صديقتنا / الصحفية الصغيرة ساره الهوتي
عن المدونات العمانية .. لكنه من لا بُد من حمل روح العزيزة من بسملة خطواتها
إلى النشر النشيط الذي تتحرى عنه في الوطن
فإن أضيفُ هنا مقطتفاً من ما استطلعتني فيه عن مدونتي .. /
أدون لأتنفس ..
تقول صفاء الدغيشي التي دخلت عالم التدوين في يناير 2007 أنها تدون (لتتنفس)، واختارت صفاء المدونة دون سواها لنشر كتاباتها بسبب إمكانية البقاء فيها خارج القيود التي يفرضها الغير دون سبب واضح ولأنها تقول فيها كل ما تريد. وتضيف: ( يمكنني بها أن أحور عيني اللونية والشكلية كيفما شئت .. باختصار .. هي ساحة وطن لشخص واحد هو أناي ).
وتعتبر صفاء مدونتها عامة وذلك لأنها تكتب فيها كل شيء يتناوله شعورها في حياتها وحياة الآخرين وكل ما يرتبط بالوقت الذي يؤثر عليها وربما كل ما يمكن أن نتركه كذاكرة أو نسيان أو فكرة تحمل رسالة للآخرين. وترى صفاء أن التدوين « فردوس .. لا ندري لمَ تجملها شياطينها؟ .. لذا من يجد شيطانه يكتب ،ومن لا يحشوه شيطان فليعتزل النص. وهذا الرابط الكامل للإستطلاع
شكراً سويّر ..و لتستمري عيناً للوطن
11月1日 أشبهه ولا يشبهنيهل يستوي المهووس بالمخنووق ..؟ هل أقتني شمسي وقمرا لا أحبهُ معاً ..؟ هل أشبهك يا شيءُ .. ولا تُشبهني ..؟
فلترفعوا كأس التدوين بـ ذاكرة
( أشبههُ ولا يُشبهني )
ولتصقوا غواية الأشياء وشماً يُتممُ فصولكم
* تشبهني .. . . وسادة الفرو الخضراء الفاصلة السماء الوطن N73هاتف صندوق مجوهرات أختي الكمان نعال أخي الزاوية إبليس
،
* لا تُشبهني .. . . المروحة اللعينة مزاج أخي الدائرة المزهرية سيارة تويوتا دهشة قريبتي هجرة الطيور الحناء المظلة التاء المربوطة
أمرر نخب التدوين لـ * أفراح * سوّير * الفكر المجنون * يا كثرك * دفء البيلسان * د.رورو * ورد العتيبي * simple 8月19日 قُـنوتمررت لي الأنيقة أنين الورد ذاكرة لم أعرفها قبلا
في عنوان
أمقُـت
![]() .
،
.
/ وها أنا أتذكر لأول مرة أنني
أمقتُ أن أُقَـوّلَ قولاً لم أقله *
أمقتُ الندم / الكلمة تنرفزني *
أمقتُ الخوفَ في الناس في أن يظهروا مختلفين عن الناس *
أمقتُ الطرقَ المنتظم البطئ على الباب *
أمقتُ أن يلمسني أحدهم بيده حين يريدني أن أستمع إليه *
أمقتُ المدح والمجاملات جداً *
أمقتُ النسوة حين ياتين إلى منزلنا ويتفقدن ملابسي ومحطة التلفاز التي نضعها ويطلبن من والدتي *
أن نغير كل شيء
أمقتُ الأمل الكاذب *
أمقتُ رائحة النمل *
أمقتُ الحركات الهزلية والسيرك ومواقف الكاميرا الخفية في التلفاز وبلا تلفاز *
،
أبعثُ هذه الذاكرة المستقبلية لـ أرواحٍ أربعة
الـ سُلَـيْمِيْ فَــرَحْ
|
|
|