صفاء 的个人资料][..حانة الأوجاع..][ ...照片日志列表 工具 帮助

日志


8月4日

نزوة الموت

 

على نية الحياة .. تتناوب الأرواح أوطانها
تضيع أمانات المنافي
ويتلاشى عمر في هوة النسيان
فنسكن باحثين
ونبحثُ عن نار ضائعين
والماءُ شيخٌ حكيم يقرأ على مسبحته
تلافيف الأساطير
أيها الاندثار من البشر
ما أرضكم ؟
ويضحكُ بأقصى هواه / أيها التراب الماضي
كيف تتحضر لقادمك ؟
أيها الحسُ المترامي في أعماق لا تشعرها
أمانةً هل تراك ؟
هل تفيض ؟
هل تموتُ حياً ، وتصرخُ بقاء ؟
_ كل الكفايات لا تكفي _
يضحكُ الشيخُ حد البُكاء
يتنهد
تنكسر فيه الأضواء
ويموت ...
يموت ُ بلا هوادة
ويخشعُ الهوآء .!


ما ألهمتك التفاصيل .. ما انثنيت ؟
ما تجاوزتكَ الأحلام .. فتمسكتَ بسوادك تجرحه
لينبثق بياضٌ لهُ مضيت ؟
هل تشبه الانتحار
من بوتقة حرف تخنق الشهقة
إلى بوتقة تواري في مبسمها الضحكة ؟
وتتعلق حزيناً
مسكيناً
مُستديم الجوع
منسياً !
ما تركك في الصمتِ / في الفُراقِ
/ في الضياع ؟!
ما جرّك لكُرسيك المُعاق
وسطرك المكسور
وعنقك المفصول عن معنى
الإلتفاف؟
ما قتلك؟!!



أحلامك الساقطة
لا تسقط
تنتظرك ..
يدك السائبة عن واقعك
تركت فيكَ إصبعاً
لا تخونك ..
منفاك الراحل
وطنٌ
يسكنك


حقك
ضوءُك
خطوتك
عنقك
قومُك المعلقون في تنفسك
ينتظرون طعنتك تلملمك ..
فاكسر في الشيخِ خيبته ...
قوّم عصاه
انبض في موته المتروك .. زهرةً
لا تهرم ..
وانطلق ...........

5月11日

شُرفة الردى

 

نموت في الغربة

نموت بأناقة الشوق فينا

نموت مساكين .. !

نموت في الغربة بطيشٍ ينجبُ العُزلة

وسرطان شرعي في القلب يدفن النبض ويضخه

نموت شهداء بالصمت

بلا دليل

بلا فتحة أو شرفة

يخرج الموت من ثقب في القلب

ويعبث بسرية عطِشة

ودمعة ترتفع بين شفاه مشاعرنا

تجرح السكينة وتموت

كالذابلين .. !

لا يمتثل فوق شهقة المنفيين فينا

سوى ضجيج يُماطل قُصره

ويضيع ..!

أو يجول الضيق في فضيلة الاحتضار

يبعثُ اختناق ضوء بينه

يُبسمنا .. لكنه يضيع

أو قبر ينزعُ سديميتهُ

فيتضح سطراً واحداً من بين كل الدروب

فنضحك خلاصاً من هذه الدنيا

لكنه أيضاً ... يضيع !

يضيع التوهج والنبض والجاذبية

ما إن تغربنا

ونبقى كأسماك تجربُ السماء فتختنق

وتعود للماء فتعيش

لكنها بينهما تضيع .. !

نمووووووت

وقبالتنا شُرفة نحو الوطن لا تموت

لكننا مقيدين .. حالمين .. فاعلين

تائهين في وطننا بلا شريعة تقذفنا عموديا

نموتُ ميتين .. منبوذي اللحن .. بنا كافرين

فنضيع .. !

نموت في الغربة

بلذة الجرح و الثوب المُبلل و الرصيف المغدور به

نموت كأي ابن لآدم وحواء

يتوخم السماء السابعة ويعرُج بها

فيتعثر بأول سماء

ويسقط نحو الهواء

ويضيييع .. !

لا حدود تستثني جرحا من وطن

فترفق به

أو تأخذه فكرة مؤبدة الرحيل

فتستأنس به و تولجه كالرضيع

لكنها تغريه بالزقاق الخارجة عن أبجدية كونه الطفولي

فيخترق الظِلال .. وينتظر الخروج

ولا يخرج .. لكنه يضيع ..!

نموت بالغربة

ولا نعود

ولا نتوب

ولا حتى نستجيب

نموت موسوسين ممسوسين معلقين

وحيدين مكبوتي الجرح

ندفع بدعابة عمرنا الذي مضى

ونحسب كم بقي

ونكتشف الردى

فنهوي .. ولا نضيع.

4月7日

كفارة الماضي .. الآتي

 

أن تتبع أمراً وهو يذهب

وتترك كل شيء من أجل كل شيء

لأن كل شيء تضحي به يمكن أن يُرضي كل جزء منك

ولأن ما سيحدث سيمحو كل ما حدث

ولأن الثقب الأسود سيشوه كل البياض في الورق

لأنك أنت غير مسيّر بعقلك

فأنتَ وحيد

مريض

سفيه

ميتٌ بالوفاء جداً

لا فرق أن تذبح ولدك أمام قصتك

أو تُعري أسرارك أمام البيت

لا فرق أن ينحت أحدهم في روحك عشقه لأنك ستكسرُها

أو يحدثك بالموتِ عن قرب أو بعد

تظل تصعدُ وتصعدُ وتصعدُ

لانك تعلم أنه رغم أن الهواء في الأعلى يزداد ضآلة

إلا أنه الأنقى الأسمى السقف الكفاية لك

تظل شرساً مُخيفاً حنوناً تائهاً مُغيباً وضبابيَ جداً

يحدثُكَ الهلاكُ وتقولُ : أهلا

ويضربُك الخيال في مؤخرة عنقك فيغمى عليك في الواقع ثم تعودُ تحلُم

دربوكَ على العقابِ كثيراً فما عدت تعرف الصباحات

كل الحياة ليل وتضحك في أقصى اختناقاتك

لان قلبك ما يزالُ في يدك

ويدك في برزخ مُحال لا يراه غيرك

وغيرك من بين عالميك يطرقون على السندان مطرقة عشقك على رأسك

ورأسك لا يشعر

أنتَ العاااااااااااااااااااشق

الهارب من مُدنك إلى موتٍ أبدي ينهشُك

أنت الجروح الماشية على الأرض

الطافحة الصامتة اليتيمة المُرَملة

أنت الموتُ الذي حدث قبل أوانه

ولا تزالُ تشهق

 

3月1日

إيقاعات من القبر

            إلى حد ما لا نهائي ..
           هنالك فرق بين الوجود والفقد رغم تساوي أحجام الشعور والمساحات التي تضم كلاهما  ..!
           فالوجود يحمل علب معبئة من الإحساس لا تكتفي من استيعاب المزيد ...
           والفقد علبٌ فارغة جدرانها بقايا ذكـرى غيـر مترابطة .. قابلة للتشظي إلى مليون قبيلة من التيه ..

           ومستوعبة لـضياع يملأها ويشتتها .. يعبث بها ويعود لـ لملمتها ...
           الوجود يشتعل .. والفقد يشتعل
           إلا أن الماء يختلف .. !
           الوجود سيجــار .. والفقد منفضة السيجار
           وكلاهما عطش  ..!
           الوجود .. غصن قصير يكفي لحطِ قلبِ عصفور صغير زار كل الأفئدة  ..

          والفقد شجر أصله ثابت وفرعه تائه ينكسر وقت الأصيل  ..!
          الوجود ...
          شمس وسماء .. ظل وماء .. يخنق الصبح للـليل الطويل ..
          الوجود ..
          عمر ضوء .. روح .. وانتماء
          والفقد تلك اللعنات باختناقات الرحيل .. !
          الوجود جنة .. والفقد نار من جليد
          أوهل سمعت بالفردوس دفئا من جليد ..؟!
          أوهل نطلب في آخر العمر إلا شمع ويسيل ..؟! ووجود .. فـ دليل ..؟؟
          فأخلع ثياب التائهينَ
          البائسينَ ..
          السالكينَ مسالك الجزع المخيف ..
          وأضمن لروحك موطناً يكفيك للسطر الأخير ..

 

1月20日

إغماضة النزف الأخير

 

 

للمدينة ناحية الغرق في النسيان
وأنا أعلق ما تبقى من همومي
على ثغر مبلل سيَنثر في حديث الحارة غدا
عيني المثقوبتين بالحلم المتكسر
أسئلة رمادية ستكبر في الصباح على رحيلي الهارب
دهشة مقذوفة على وجوه الطرقات ، تسأل :
هل مرت من هنا أنفاس لها طعم الموت ..؟
شيء يشبه عنوان " العدم " ..؟
سيغوص أبي في صلصاله مؤقتاً
ستتمدد أمي في حزنها العشبي
وستولول أوراقي عن معنى أن أتركها وأرحل
كيف أكبر الآن أنا وطن
وفي الخارج ستمد من نشوتها الغربة
وتجتز من أنفاسي رائحة التراب المبلول باللعب ..؟
لا يهم أن أتأجج ندما وألما على رحيلي الآن
الأهم أن أمضي في استعجالاتي المنفرجة
لـ جسدي وهو يعبر في اليُباب
وأترك خلفي مدينة تحترق على فراغي
علّها تعي هوائي الجارح
أو تخفت في فرحها أمام حزني السابق
علّ المخاوف التي كانت مني تبصر عريها الآن عني
وتنتفض تبحث لها عن قربان غيري
أحن إلى إغماضة
تقبل قلوبهم الشرسة
تمتصهم حد النزف
وتتركهم على السرائر الخضراء
يُباساً لا يُحصى
لا أريد أن ألعنهم ، وأمد من جرحي لهفة العدوان
أو أن أتكور حول ضحكاتهم ناموساً يحتكر الأذى
لا أريد أن أهيئهم مرة أخرى لأبجدية السخرية مني
أريد أن أتركهم وكفى
ليدركوا أنهم لا يملكون شيئا بعد حياتهم
التي تشكلت زمناً طويلاً من الأنا

 

 

8月12日

:: هُراء ينكتم ::

 
أكتب لك يا وجعي
.. بدم الخيبات
.. أكتب لك بالشعب المقتول داخلي
 بصمتي الأحمق
 بجنوني
بانكماشي
سأحكي عمرك في قصــة
كلما انتهيت من فصلها الأول
.. اغتاله آخر أكثر لعنــة وشؤما
.. وسأنثرها فتاتا للمتاهات
حتى تصير ذكراك
أشلاء ..
وتموت مراسيمك الحمقاء داخلي
.. بلا استثناء
.. يا سيد الألم والعناء
قف لتتفرح كيف تتكسر أجنحة الحب أمامك
.. كيف تتوحش الأشياء وأنا
ما أتعس ذاكرتي بك
ما أعظم اليوم احتقاري لحبك
 .. المغشوش من الروايات
أو تريدني أن أرتزق
ملامحي من باائسات
لم يعرفن الوجود
إلا في ورق ..؟
أو حسبت أن رفع حواجبي مما تقول
كان من دهشة ...؟
كان احتقار
كان علم بالذي ظننته أنت اني أجهله
فانتهي يا سيد
من استفزاز الأشياء بجنون
اطفئ مصابيحك
فما عادت أضواءها تطالنا فنحاكيها
لست بنزار
.. ولا تتقن الرباعيات حتى
.. ما تعرف أنت سوى الرثاء
فارثي أحلامك معي
وارثي وجودك العدم
وحشد الأمنيات
أطل الرثاء ولا تتنهد
لا تنفث خيباتك خارجا
فقد تطرفت في قتلك
 .. حتى الذاريات
.
.
أرواح


فهل تعرف من هي
هذه المرأة


المرأة الوحيدة التي لا تنســى
7月24日

كونشرتو الرقص

 
 
يقامُ الرقص
على أغنياتٍ صدئة
وشموسٍ تائهة
وأسماءٍ بلا غيمات
 
 
يقامُ الرقص
حافيّ الشريان
ينقره التوقُ
والشوقُ
وأوزارٌ لها هالات
 
 
يقامُ الرقص
مبللاً
كرصاص الحروب القديمة
حبلى بذاكرة الرغبات
 
 
يقامُ الرقص
على تمطط شيطانٍ لطيف
صحى قبل اليقين بـ لطخة
أغوت بها النيات
 
 
يقامُ الرقص
في شاطئٍ يرتدي الحزن
بزة
في دفءٍ بين وطنين
وزوايا مخلوعة الرياء
 
 
يقامُ الرقص
معدماً
ميتاً
على أعقاب السجائر
والأمنيات
 
 
6月3日

وإن يحدُث

 
 
أن تكونَ أنتَ لستَ ابن الوطن
أن تكونَ أنتَ لستَ هو
تكونُ أنتَ غيمة
 
 
أن يكونَ القلبُ عارٍ
وأن تثقل عليه بالوثوق به
يموتُ من كثرِ الندوب
 
 
أن يعيشَ المرءُ طوعاً
ثم تجرحهُ الرغبةُ بالخلافِ
تُجبره الظروفُ على الجنون
 
 
أن تثورَ الروحُ في عصفِ الهدوءِ
وأن تستريحَ في وقتِ الحروب
روحٌ شبِعت من الموتِ والجروح
 
 
أن تولدَ بتأشيرةِ مخاضٍ ككلِ نُطفة
وأن تموتَ بتأشيرة سُكْرٍ ككلِ روح
ستدخُل الجنة بتأشيرة أجرِ ككلِ مؤمن
أو تلتقيك النار بتأشيرةِ كفرٍ ليس ككل الذنوب
 
4月4日

::: توقيتُ غصة أبدية :::

 
::: توقيتُ غصة أبدية :::
::::::::

 


ما حلم الفرح المؤجل في
الوجوه الباكية؟
ما ضميرها الأشياء بعد
سنين الإبتسامات؟
وهل سنتوب كأي رحال؟
وهل توقفت الاقدار تغنينا ...
حتى تحنطنا كأمنية يموت على طرفيها
الحلم والكلام ..؟
فأي عذر ينتشي تصديق
ولحظات الامتداد نحو النهايات من الغصة
متعثرة بالذكريات ...؟
مصدومة أنا من قلبي
كيف يحلق في وفاء
كالهواء هو في عينيه ...
يحلم فقط بالموت وهو يطير ...؟
وكيف تنقلب محطات الزمن ترتجيني الرحيل
وأنا جاثمة دون رجاء حقيقي ..؟
فما الإفلاس العاطفي عندي
على أوطانهم يرتثي .. ولا عادت الشكوى
إبتسامة نادرة ترشينا بالقرب ..
في سماء تخضبت بالأنانية ..

أجدني اغنية مُدمَنة على أرواح تسامرها الاحزان
والأقدار المعلقة ...
تحشو حقيبة عمري أثواب بكاء المطر .. وأنين الارصفة
والحنين ...
أجدني نجمة إنهدت يداها التشبث بالأوطان
فسقطت كالشهب ..

فماذا أصادق من اللقاءات ؟
وماذا عن الإبتسامات
الموقوتة؟
والعطاءات المخنوقة في قبو الخوف؟

كل البشر إعتذارات
لشهوة الفتنة تمشي على الأرض
كل البشر صناديق ضائعة معظم مفاتيحها
كلنا شبابيك لأشياء لا نعنيها
تفتحنا الصدف على مهل
فنموت من الضوء الفجائي ...
أو نموت ونحن ننتظر الإفلاس العاطفي
ونحن مفجوعون في الصدفتين ..!

الخطوات اندثرت .....
والروح أفلست ....
والاوطان التي نذرتها
الاقدار لقلوبنا من

شكلها ستقع.



أرواح .../
يا منفى ذواتي
2月23日

::: الدائرون نحو الحلم :::

 

 

::: الدائرون نحو الحلم :::

،

لأخي الغالي (ماريوس) .. للوطن الكبير الذي يحمله السفر بعيدا عني .. ساكنا فيني لك أنت

من إرتجافة الفجر والصمت

نحو الدائرون نحو الحلم الأخوي الذي سبق وحققناه

،

 


للموت اسمان
اسم لنحيا
ونحن شقيقان
وطنا وملجأ
عبرنا ترابا وراء التراب
وها نحن في شطحات العناق
نذوب
وماء النهار
حضن دفين لباقي الرماد.
أصار اللقاء وداعاً؟
أصار القرار ضياعا ؟
بدون سلام نحط اليدين
ويا وطن يا عين
لا الوطن وطن
ولا العين عين
يُنطقنا المبدأ النبوي
ويُسكننا المبدأ الحضري
ونحن سكارى في المبدأين!
ويبقى الحنين
مع النور , من شارع في الرحيل
إلى النور
في مرفأ حارق
يعانق فيه الشقيق الشقيق
بدون كلام
بدون ملام
تُعلق في شفتيّ موت حزنك
وأرمي بوجعي على قبر وجعك
ونحكي ونضحك
في منفيين!
أتخبرني كيف حالك
وأنت هواء الرئات ؟
ملاذي وِحده
وصوتي كلمة
بلا شفتين
رحلتُ كثيرا
بقيتُ وحيدا
يهلوس فيّ شوقٌ عَجولٌ:
" متى؟ كيف؟ أين؟
متى؟
كيف؟
أين؟ "

لليل اسمان
اسم لنحيا
ونحن صديقان
ضوءٌ وظلمة..
يلملمنا البردُ والشوقُ
في مِحجر الشمسِ
تعزية للمسافر
وتعزية للحضنْ
ونشكي بأحزاننا للمآذن
وننحتُ أسرارنا في المقابر
ونبعثُ من فقدنا طفلا يتيماً
يطبطب نزف الوطنْ
وندفع بالحلمِ
طين الخواطر!
أتذكر ذنباً شهياً
حسبناه دون خطيئة ؟!
وترنيمة أجهشتنا
كـ واشية بربرية؟
والدةً
ما فطنا غلاها
حتى افتقدنا؟
أتذكر أوقات سقطنا
معاً
ووقعنا
معاً
ثم سقطنا
معاً
وحلمنا
معاً
ثم انتهينا؟
أمان عليك
أمان عليّ
على الوصل
يُبعث
ثم يروح
(سلام عليه)
يموت ويحيا؟
لكل الفرحين
أمٌ شقية
وكل سعيد حزين
سمعناه يوماً
يشكو الشتاء
بدمعة سخية
ونحن ملاشي الضغينة دوماً
فهل سنتوه كأي سفينة؟
من اللحظة الدامعة
إلى الخطوة الخائفة
إلى بسمة بيننا سالفة
تطوفُ على الأخِ سُقيا
وتمر على الأخت شمسا
وأشياؤنا حولنا
باكية!
فماذا تُراني أهطل وحدي؟
وماذا ستمطر وحدك؟
وقد صار لوني بُعدك
وبُعدك أسود؟
أأسأل عنك
وتسأل عني
عن اللحظة القاتلة الآسفة؟
يموتُ على شاهديها النهار
وتسكره بعدها آفلة؟
أتُبعثُ غرناطةَ الشرقِ
من كرم الغرب؟
أم أغمض الطلل آماله
وسقطنا
كل عشرين ثانية:
" متى ؟
كيف ؟
أين؟
متى ؟ كيف ؟ أين؟"

تساءلت قبل امتداد السعد
هل أبسمتك الرسائل
غارقاً في عشرين سببا حزيناً؟
وهل علمتك النوارس
كيف تطير كـ مثل النوارس
لتسقط عهدا قديما
وتشرب لون ريح جديدة؟
تساءلت: كيف أنت الآن
ضمآن
تعبان
جوعان
تائه؟
وهل باغتتك الرسائل؟
وهل آنستك الرسائل؟

ولا من سكير ولا من فقير
سوى قطرات زقاق مريض
وصوت فراغٍ وحزن بطئ
مددتُ كفي لأمسح وجهك
وكان بعيد!
كان بعيد!
وكان بقربك ليل ثقيل
على مد حرفه صوت يئن برودة
ووردٌ يئن برودة
وعِطرٌ يئن برودة
ولا تخبرني .. فلا آتيك؟!
ويبعد عنا طريق السكر
بمئات الضجر
فتهتُ
وتهتَ
وتاه البشر
كل البشر
وقام يفتشنا الليل قبرا قبرا
يبحثنا في صميم الضجر
وكان بقربك ليل
إلى قرب ليل
وفي العين ليل
وما عاد بالود مني
سوى حزن قلبي
وثلة ليل ..!

للسر اسمان
اسم لنحيا
ونحن رفيقان
حكياً وصمتا
تعرف وجهي
وتعرف حزني
وقهري
وبسمة ضوئي
وأفقه روحك
في برد شمسي.
حلمتُ فيك
أغنية يعشقها كتابي
حلمتُ فيّ
لأن الكتاب
أشهى مما تفكر فيه
وأبعد مما تشتهيه بكثير!!

كيف نعيش
ونحن فتات الاماني
ومأدبة القهر والتائهين؟
ولم يبق في القلب
غير الذين
يودوننا مبعدين
شاردين
هاربين .. مستنزفين
وحلمت فيك
وحلمت فيّ
لان الحلم ما بين نقطتين
طريق قصير !

للموت اسمان
اسم لنحيا ونحن شقيقان
وطناً وملجأ

لليل اسمان
اسم لنحيا
ونحن صديقان
ضوءاً وظلمة

للسر اسمان
اسم لنحيا
ونحن رفيقان
حكياً وصمتا
ونحن بعيدان
نحن بعيدان
نحن بعيدان
لماذا ؟
وكيف؟
وأين؟
أهذا الاسم لنحيا؟

1月10日

أسبـــوع ... خالــي ... السكـــر

 
؛," أسبــــوع خالــي السكــر ",؛
,؛,,؛,,؛,,؛,,؛,,؛,,؛,,؛,,؛,
 
 
طق طق طق
 
أقبــل البائـع الاول
 
شرود النبــض فــي يده
 
تسلــي موتــي الجائــع
 
يحوط الثانــي مجروحـــاً
 
يسيـــل الحــزن فــي كفــي
 
وحنجرتــي تشرع صمتــهــا ضدي
 
فيطوف الصمت مسفوحـــا
 
بذهول زاره حرفــي
 
وخامس يجر رابعـــه
 
لقلب اسمــه مقبـــــر
 
تجازفــه مراسيمـــــي
 
وزاويتــي وتلوينــــــي
 
كقهـــر يرتجـــــي معصــــــر
 
وقبـــل إنتهائــي من رقصـــي
 
أطوق سكــون سابعـــه
 
بروح خانهـــــا المنظـــــر
 
وسابعــــه بلا محضـــر
 
يلقــــي نفســـه منحــــــر
 
فألملم أصابعــي عدا
 
بقــــي من العشـــر السكــــر
 
فأصب الحزن مسمومـــاً
 
فلايطفـــــو ... ولا يصهـــــــر