| صفاء 的个人资料][..حانة الأوجاع..][ ...照片日志列表 | 帮助 |
|
|
9月28日 Oman Visionا
وكما يليقُ بالدهشة أن تبدو
هذا الإعلان لـ معرض قادم للأنامل الروحانية التي لا تنطفي
هذا الأسبوع
(معرض رؤية عُمان)
تغذية المواهب العُمانية الشابة وإظهار مواهبها من أعمال هو الهدف الأساسي من المعرض. رؤية عُمان هو الخلفية التي تعكس الثقافة العُمانية القديمة وتضمنها في الأشياء المُعاصرة اليوم. ومن خلال هذا المعرض.. الرسامون الموهوبون.. المصممون.. والمعماريون.. سوف يُظهرون أفكارهم معا. سوف يكون إفتتاح المعرض يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2009 برعاية رئيس الجامعة الدكتور علي بن سعود البيماني في تمام الساعة العاشرة صباحا بمركز خدمات الطلاب. ويسُرنا أن ندعوكم وتشريفنا بالمعرض المعزم عقدة لمدة يومي الثلاثاء والأربعاء 29-30 سبتمبر من تمام الساعة 9 صباحا وحتى 9 مساءا.
المنظم : كلية الهندسة – الهندسة المدنية والمعمارية المكان : قاعة مركز خدمات الطلاب التاريخ : 29-30 من شهر سبتمبر 2009 الوقت : 9:00 صباحا – 9:00 مساءا 8月21日 أبوابٌ تُضيء4月13日 إهداء خاصوكمن يُكمل طريقهُ نحو الرُوح
تنزاحُ الأصواتُ النابتة من رصيفِ العُمرِ المبلل
إلى جهة الصلاةِ الشُعورية
فتُداوم السماء على رعايتنا
تنزعُ المِلحَ وتَرشُ بعض المطر
.
.
11月24日 sad love storyهل فاجئكَ بصري وهو يعبرُ بين أغاني الوجع ..؟ فأغفيتَ شهقتكَ عن مُرادِ المعجزة النائمة بـ أصابعِ الدمع .. ؟ هل تمادت في خيبتكَ الأقدار .. حيثُ لملمتكَ أرواحُ العاشقِ الآخر عن أن تلتمسَ الغيابَ بـ لهفتك ..؟ أو أن تسردُ رعشتكَ في خطواتِ المطر .. بـ عطركَ المُندسِ في قلبكَ الظمآن ..؟
آه والعمر ناي حزين يخبئُ سُترتهُ بين أثوابٍ مبللة العشق و أحلامٍ منكسرات وفرحٍ يحصي جوعه آه والحبُ لم يبع ألوانه للنسيان .. ما مات ما مضى في غيمِ الهَوَى ما زالَ يسترسلُ في وجدانه تائهاً في غفوته ويجن ويستيقظ ويبكي ويخضبُ موته بـ ضوءِ السماء ويهيم .. ! فكيفَ لي أنساكَ ونحنُ ميتان معاً في قبرٍ همستهُ الأيامِ لعمرينا من فرحها فعشنا نمدُ الحنين نحوَ فاصلةِ الليل نكشفُ عن بياضٍ يقطنُ آخره ..؟ كيفَ ونحنُ حبيبان عميان ذاكرتان لا نغدو من أي وهم ..؟ كيفَ وما خلفَتهُ المواعيدُ يلتصقُ بعتبةِ كُلِ الملامح والأشياء ...؟ كيفَ لي أنساك ..؟
،
( sad love story )
مسلسل
يحكي قصة فتاة عمياء تُدعى ( هايين )
يعتني بها فتى من نفس حييها ومدرستها
اسمه ( جوانج يو )
حين يكبُرنان
تسافر هي إلى أمريكا ويلتقي بها صديق حبيها ويحبها ~
يعالج عمئها لـ تُبصر
وأول من تنظر له هو ...........
المسلسل حزييين ، مذهل ، يشدُكَ من أقصى جنوبِ قلبك
لـ يرفعَ كُل إحساس نحوَ عينيك
ويهديكَ في الحُب الصراطَ المستحيل
جديرٌ به أن ينالَ من رقصِ أصابعي حرف
9月28日 اليوم عيد
العيد يخطو بين أنمــلــة الحيــاة كصوت نادر يتقافــز نشوة النظرة في عيون الأطفال
العيــد رحيق يسكب في ردهات وجوهنــا كذكرى .. كإلتئـــام السطور في شعورهـــا .. كهمــس جديد .. العيــد كشهاب لا يراه سوى المبحلق في سقوطه فرحا .. وزفــرة الأزهــار في أريجهـــا ... اليوم عيــد .. وأخطو على كل نجــم يناجــي عيــده... ويهمس في أنفــاس اللحظــات .. أنفاس الوريـــد فتذوب الكلمات ... في صمتهــا ويحلق طيرا لكم .. ولهم أن " كــل عــام والفرحــة بقربكـــم تزيـــد " ،
الوقتُ هنا لكم
أهدوا عيدكم للأطفال / للزهور / للوطن / للطير الباذخ بحلمه في الفضاء
كل الوطن هنا لكم 8月10日 Beijing 2008لكل البدايات صدفة / عثرة / خطوة
لكل النصوص ذاكرةٌ إفتتاحية وخاتمة لكل الأشعار عنوان صامت أو مثـرثر وحين ينضم الشرقُ والغربُ
في عالمٍ واحد ، حلمٍ واحد تصعدُ الأرواحُ كلها نحو سجادة واحدة تصلي فيها علاقاتها نحو تطلُّع واحد / كان الإفتتاح الألومبي في بكين عاصمة الصين Beijing 2008 رهيباً / أسطورياً يهيئُ للشُعلة هيباتها / أترككم مع الفيديو |
|
|