صفاء's profile][..حانة الأوجاع..][ ...PhotosBlogLists Tools Help

صفاء الدغيشي

Location
وهل أنا إلا مساءات ماطرة
وبحر تغرق فيه الشمس
وقلب .. وموت .. وجنون .. وبقاء

إني المرأة التي لا تنسى

عدد الأرواح الطائفة هنا

نبيذُ الـ آن

نسيان .. أحلام مستغانمي
حيثُ أقرأ
جنوني في صحيفة يختارها الوقت كل أربعاء
إن إلتقطنا مشهدا من خاطر الحياة .. ما وجدناه إلا محاولة فقط لفتح نافذة
رعشة الموتى

][..حانة الأوجاع..][

رفعـــــتُ يـــدي .. أُعــارضُ حزنـــاً .. وللضحــكِ أرجــعْ .. ِاستسلمت كــفٌ .. وقاومـــتْ إصبــع
November 06

هجرة

 
 
الأغنيةُ لا تزالُ تنبعث .. والدفءُ في طَرَفِ الشتاء لم يخلع معطفه .. وبيتنا الصغير .. وحينا القديم
تستطيعون الآن أن تتذكروا كل شيء سابق بكل شيء جديد دون أن تكمموا ضحكاتكم ..وأن تقفزوا في الشوارع رقصاً كالمطر الساقط .. وتوقفوا كل الفراغات
 
تعالوا هنا وأعيثوا الرصيفَ إزدحاما معي

 

ξ

 

 
 
 
October 28

Šừŋ fļ☼ŵęř

 
 
فِي نَخَبِ مَنْ سَارَ نَحْوَ الضَوءِ ..
بِلا إنثناءْ ..
هَذِه الأَرضُ التِي مَاتَتْ مُنذُ مَوتِ
صَاحِبِهَا ..
رَميتُ فيها بَذرَتَيْن قبل نَحوِ
عشرين يوم ..
تبعتُ مَوَاطِنُها وَتَنَفَسَتْ ..
فَنَثَرتُ كًل الوَرْدْ حَوْلُ عَوَالِمها ...


لا رِئَتَان في الكَونِ مِن الضَوْءِ
والعَيْشِ والوِدِ والإمتزَاجِ
/ مَحْرُومَتَان /

،


12 \ 6 \ 2008
 
 

 

October 26

HB

 

 

 

 

 

باللانهاية
أحصي الحياة بي .. وبكَ أجدها

 

في كثير من الخطوات التي لا تبدو
تعرف المسافة بيننا .. كالمسافة بين شفتاي ..
ولا تنتهي
أنا أمضي .. أمضي .. أمضي
ولا أتوقف .. ولا أتكرر ..
ولا عن التحول عن الرقصات الضوئية
في كل الأمنيات حول فصولِ روحي ..
في يدي غيمة .. تمر بين قمرين
أحدهما ماء .. والآخر سماء
وأنا .. وأنتَ ... هواء
يرفعُ الإيقاع .. ويهدأ على منصته
ساجداً يا على ذا القلبِ قلبين
وأكثر من أرواح
في الفراشات .. والعصافير البيضاء التي لا تموت
في الأغنيات .. في الحروفِ الغربية .. في الضحكة المتقطعة
في أطوالنا المتشابهة .. في (واحد) يجمع نفسه فيصير نفسه
في الجنون .. في اللامكان .. في جهات الشرقِ .. وصباحات اليدين
في الحضن الذي لم يحضر .. في الـ "هل" .. في الـ "أجل" بعدها
في البكاء والصمت يمضي بين شقوق الكلام نبياً لا يموت ..
في الشجرة تستند على ركبة (الإحتواء) .. تلتبس الكفان بعضهما
في العينين .. في (القدسية) المستحيلة التي تحققت .. في نوافذ تبتدءُ
الإنعطاف ولا تكف عن مساءاتها .. في الصناديق الملونة ..
في الصلوات البيضاء.. في الغد الذي لا ينكسر ..

 

سيدي .. يا أنا أنتَ .. يا نقاطي الأربع
بلغني ربي حياة صرختك
لأقول لك
هو أنت هو .. لا غيرك
)
أحبك(
ولا تسألني
"
متى؟
كيف؟
أين؟
متى؟ كيف؟ أين؟"

 

 

October 22

ƒǑŖevӘŖ ~

 
 

.

.
.
.
am your's .......... forever .
he said





October 19

ويكسرنا الحنين

 

يـا هي صعبة

تجرحنا الأماكن ..

ونضيع في الغربة

لحظة بـ لحظة  ..

نتصير حكي تاخذه الريح

وتبيعه النوافذ ..،

وننهدم في كل خطوة

ويكسرنا الحنين    .. }

 

 

 

 

 

 

October 15

ومضى يفتش عن خرائبه بلا رمق

 
 
 
يا سيدي
قُل .. ما ضاقت الأوطان دوماً حين تنجرحُ المُقل
يا سيدي
إني طويتُ الجُرح طياً لا يسايره أمل
إني أويتُ / حزنتُ / متُ / وما تلافتني الجُمل
قلتُ وقالوا وانتهينا وابتدينا ولا تناستنا السنين
ولا العُمُر
يا سيدي .. قُلها
ولا تجادلني بـ حُلم
ما عشتُ طيفاً من كلام .. ما عشتُ مشبوب الألم
ما طفتُ أبحثُ عن صغيري كاذبة
حين أشاعوه بـ عدم
قُلها
تُلاقي في صميمِ الحرف
ما يواطُنك بـ أمل
 
يا سيدي
إني ألوح ببعض الموتِ و احترق
تسري بيّ الأمال حداً يُخترق
وتُرى على مسامعها شيطانَ الفُراق
بكلِ صدِق
 
يا سيدي
يا سيدي
يا سيدي
ما اشتعل المشتاق يوماً و انكسر
ما كفته أخبار المدائن و الأرق
مدت به آياته حتى اختنق
مدت به آياته حتى اختنق
مدت به آياته حتى اختنق
 
October 11

3

 
 
 

 

 

 

يهيمون في الأرضِ أربعين سنة ، وما زالت الأربعين لا تنتهي ولا عن ذلهم لأنفسهم ينتهون .. يغريهم الله بالكراهية والبغضاء بينهم فيفسدون ، ويمدهم في طغيانهم يعمهون .. يقولون أن الله يُغل يده ، الله تعالى يلعنهم ، غُلت أيديهم ، إن الله مبسوط اليدِ لا يضمها عنهم ولا عن عبدٍ تغيبُ آدابه ، فيكفرُ ويؤمن ويكفر ويؤمنُ ولا يتوب .

لم يكن في شأننا أن نحصُر أوقاتنا فيهم ، فالله يتكفلُ بهم ، ويريدنا فقط أن نتكفلَ بخطواتنا ، ونقتدي بالآثار في الصراط المستقيم .. لا حاجة لنا أن نرفعَ أعيننا فوق ما يستوي من التراب أمثالنا ، لا حاجة أن نمتزج بما تحت التُرابِ لنفتنَ قصصاً لا تعني سوى الجهرَ بالسوءِ وتُدرك ضياعنا إلا بما ظُلمنا ، لا إعتلاء أيضاً بما فوقَ السماء ، ولا بين الأسباب بكيف الكون تكون ، ولا عن ماهية الإله الرب المتفرد الأعلى ..
ببساطة .. الله يعطينا فرصة أن لا نكونَ جماداً ولا حيواناً ولا غُرابا ولا بقعة ماء تختفي .. الله يعطينا فرصة أن لا نكونَ سواداً ولا لوحةً ولا نباتاً ولا كتاباً يهترئ .. الله يعطينا فرصة أن نكون إنساناً .

قالوا ياربُ ما أحللت لنا ؟ قال الطيبات .
قالوا ياربُ وما حرّمت علينا ؟ قال الخبائث ..
فنكونُ فرصة إنسانٍ بولي أمرٍ هو الله .. فنطمئن .. يتركُنا بلطفٍ في كونٍ ما استوى في شكله الصفرّي إلا لنعلم أنه ما ابتدى منه ينتهي إليه وكفى أن تكون بهذه الفرصة لحظة عمرية نتداركها جمالاً في المشهد الحياتي ونقولُ الله .

قالوا ياربُ إن البشرَ أمثالنا ليسفكوا ما أمنت علينا من حلالك ؟ قال فاستنجدوا بي ولا تستجدوهم
فنكونُ فرصة إنسان برفيقٍ يكفينا الخيانات كلها والظلم .. يصاحبنا نوره وتستقبلنا يده ويقدّر لنا من المظلومين أمثالنا أصحاباً .

قالوا ياربُ في أرضكَ نتوه ؟ قال رشادكم القرآن كلامي
فنكون فرصة إنسانٍ يطوفُ عوالم الأرضِ وكونها وحسها وإعمارها ولونها ونافذتها نحو السماء ونحو الإنسان ونحو ما يشاءُ ودليلهُ في يده في كل بقعةٍ وصوتٍ وتكوينٍ وحسٍ وحركة وفي ذاكرته إن شاء .

فاستمتعوا .. واجروا .. واصنعوا .. استشيروا الإله .. كوّنوا في أرواحكم جناحين بل أجنحة وطيروا بالبياض كيفكما شئتم .. ، أفهل أذنتبتم ؟ وأُثقِل في صدوركم ماضيكم .. هل أشركتم؟ ظلمتم؟ سرقتم؟ زنيتم؟ رأيتم عورات الناس؟ فتنتم؟ أفطرتم في شهر رمضان وهو الذي أرادكم فيه لتتمتعوا فيه بالصدق في أرواحكم أكثر ؟ هل فعلتم أكثر من هذا وراكمتم الذنبَ تلو الذنبِ وتجاهلتم؟ لا عليكم .. الله يبصرُ ما بكم .. فاجعلوا في بصيرته الآن نيتكم .. وتوبوا .. البياضُ ليسَ مُحال .. قولوا لا إله إلا الله هو خالقنا .. هو مُرشدنا .. هو صديقنا .. حبيبنا .. مالكُنا ..
والله عندها يعرفُ أي قلبٍ فيكم .. فيفتحُ بيده لكم كنزاً من الحسنات .. وباباً من الجنان.

 

October 03

خساااااااااارة

 
 
 
تجدد نفسها بالأكاذيب
ما كانت تدرك أنها تفقدها كل مرة في انحرافها
وهي خانت
وهي ظلمت
لم يدرك غباؤها أنها كانت
تحتاج "آسفه" أو "عذراً" لتعيش
لكن الأوان قد فات على الكلمة
وقد فات أوان نصف فرحها ........ ومات
 
 
September 28

Oman Vision

ا
وكما يليقُ بالدهشة أن تبدو
هذا الإعلان لـ معرض قادم للأنامل الروحانية التي لا تنطفي
 
هذا الأسبوع
 
 
 
 
(معرض رؤية عُمان)

تغذية المواهب العُمانية الشابة وإظهار مواهبها من أعمال هو الهدف الأساسي من المعرض. رؤية عُمان هو الخلفية التي تعكس الثقافة العُمانية القديمة وتضمنها في الأشياء المُعاصرة اليوم. ومن خلال هذا المعرض.. الرسامون الموهوبون.. المصممون.. والمعماريون.. سوف يُظهرون أفكارهم معا.

سوف يكون إفتتاح المعرض يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2009 برعاية رئيس الجامعة الدكتور علي بن سعود البيماني في تمام الساعة العاشرة صباحا بمركز خدمات الطلاب.
 ويسُرنا أن ندعوكم وتشريفنا بالمعرض المعزم عقدة لمدة يومي الثلاثاء والأربعاء 29-30 سبتمبر من تمام الساعة 9 صباحا وحتى 9 مساءا.


المنظم : كلية الهندسة – الهندسة المدنية والمعمارية

المكان : قاعة مركز خدمات الطلاب

التاريخ : 29-30 من شهر سبتمبر 2009

الوقت : 9:00 صباحا – 9:00 مساءا
 
September 22

سنة 4

 
 

تنقلي الشوارع  في مساء ترافقني فيه والدتي ببياضها وقلقها المودّع في يدي ، وأنا أسحب حقيبة السفر الزرقاء الكبيرة ، ألتصق ببعض الحزن ، وكثير من الأحلام الرمادية ، وكل الموسيقى داخلي تغني بلا لحن ولا حتى كلمات ...... أوزع سلامي لها على جبينها وكفيها المملوئتين بتفاصيل الحنين ، وأسرق لي من قلبها بعض الأمان ....

أسجل كل ترتيبات وجودي في الغربة ببعض الأرقام والأوراق ، وغرفة أهل الكهف الـ 309 ، و صورة والدي الغائب بعينيه الزيتونتين منذ ابتداء حلمي و حلمه منذ أربعة سنوات ، أبقى على ذكراه أخيطُ مشواري ، كل قطعة بعام وطعنة فقد وكثير من الإشارات الخضراء ....

أفتحُ للأشياء الكثيرة في الحقيبة اختناقها وأتركها تتحكم بيداي وهي تتخذ أماكنها في مساحتي ، وبعد اتصالات عديدة من أهلي إلى الثالثة فجراً أنام في إنتظار "الروميت" / رفيقة الغرفة صباحاً ...

نرتدي معاطفنا البيضاء ، ونسوقُ عامنا الجديد في خطواتنا ونرشُ بعضَ العبث الافتراضي عن أمنيات لا ندري عن مصائرها ....

في قاعة المحاضرات ، نبحثُ عن ابتساماتنا في مذكرات الإجازة ، وعن أشيائنا وأحلامنا وقلوبنا وأصابعنا ، نتناول الحديث بالكثير من وشوشة تهرب تحت الطاولات بين الأقدام ..... يدخل القاعة أربعة من الدكاترة الخمسينيين والأكثر ، أخبرونا أنهم سيدرسوننا علم التشريح ، وأن كل يوم لدينا ساعتين من اللقاء مع الجثث البشرية ، والقفازات البيضاء والروائح المزعجة في صيام رمضان ، وحشو المواد الكبيرة ...

يبداُ الد.كومار بأولى محاضراته .. أحببته من كلمة all right   يفصلها بحماسة بين نبراته فترتكب فينا انتقالة معه كل مرة يريدنا فيها ، ونختبر أجسادنا معه ، نلتمس النبض ، ومساحات العضلات ومسارات الأوعية وتفاصيل الأعصاب وتحركات العظام ... فتمر ساعة

ثم يبدأ فيها الدكتور الآخر ... ويتناوبون على أسماعنا وذاكرتنا الآخر ثم الآخر كل يوم أول الساعتين صباحاً..

في المرة الأولى التي اتهينا فيها منهما .. توجهنا إلى مختبرات التشريح ... دون أن أنتبه ، فرحتُ بلا وعي أمدُ خطاي إليه ، بحثتُ عن مجموعتي بين صف السنة الرابعة ... أدخل .. وإذا بجثتين هامدتين ملحفتين بأغطية بلاستيكية زرقاء ، دخلتُ في ضجة الموت والآخرة والنهاية ، دخلتُ في استيقاظ خيال الأحجية الأخيرة في رغبة رؤية الجثث قبل بضعة أعوام ، وها أنا أمامها نتفق معاً أن نهدي البشر كوناً أبيضا ...

يفتح الدكتور غطاء الجثة الأزرق ، نتسكع نحنُ بأعيننا في لحظة الفضول الأولى على جسد الطب ، بينما هو يغمضُ عينيه يذكرنا بالثمن الداخلي الذي يجب أن نزرعه في أرواحنا في احترام أن هذا المحنط أمامكم وهبكم علماً بجسده

,

تترادفُ اللحظات ..

نتعلم الكثير بالنسبة لحجم اليوم الواحد ،

نتساقط على الأسرّة ظهراً ..

لا نملكُ جرساً للوقت ...

ونتبادل بعض ثقافات الحياة ...

،

في السكن الداخلي للجامعة ، تختلف طقوس الروح ..... ننام .. نأكل كثيراً .. نحس بالفقر بعيداً عن الأهل .. نلعب كرة السلة في الملعب الكبير .. نفوز في مبارتين ... نمرض فوق المعقول .. نتحدث بأكثر من لغة وبعضنا من لغتين .. تلتصق في نظراتنا أنماط كثيرة للمعيشة .. تتملكنا الغرابة

لا أريد شيئاً أنا غير أن أنظر لنفسي في المرآة وأتأكد من أني ما زلتُ أنا .. أن أجلس وحيدة أرتبُ بعض الكلمات لعزلتي .. أتمنى قبيلة من الشعر الأبيض تجاور الشعرة العجوز الوحيدة في رأسي تخبر أمي عن أرقي .. وغروب في الماء

........ أنا الآن أتناول الحديث مع ذاكرتي في الممر المظلم خارج غرفتي في المنزل بينما آذان فجر ثاني أيام العيد يخضّبُ الأرضَ بالوقار ، يبعثُ أخوتي من غرفهم ، وضوءاً أصفراً  من الفواصل الزجاجية يثرثر عن الحياة.

  

 

 

/ مخرج /

 

هذه أحدث صورة لي

لم تلتصق برغبة أن انظروا ما ألتقطُ في يدي

سوى

أنه الموت لم يُترك هباء

يدي / يد صديقنا الذي نُحب

نشدُ من أزر الحياة

 

 
September 15

طفرة حلم

 

يا عطرها

والحكاية تفاصيل مدوّرة

طفرة ليل .. والزوايا والمرايا واللون المشهود له

وصمة حلم

ما بقى للوقت حيل

غير يفداه الجنون

وينوّره

.

 

September 13

صلاة فقدك

 
 
 

كان بودي أن أمسك الثلج بيدي .. وأتركه في أصابعك .. لنرتجف سوياً

كان بودي أن تتصفح قلبي وأنا أكذب أود الرحيل .. وأعبر منك كقناة مُختصرة

كان بودي أن تلتقط الكلمات المتساقطة من لحني .. وتمد يدك بحثاً عن أصابعي

تملأ الإفلاس داخلي وأنا أبحث عني كل يوم صباحاً ولا أجدني

يدفنني الماء .. ولا يطفئ شمس أنا / أنت ..ولا يُبرد ذنبي

يعلقني في أغنية قلبي وصوتك يغنيها بلا ترهات .. فيتراكم بُكائي في دعوة مفتوحة

للتوحد مع السماء وهي تطلق رغباتها في البكاء والشهقات المتتالية بلا رجاء

فأبكي .. وأبكي .. وأبكي مغمضة العينين

وصوتك يضج في شوارعي .. وحضنك يبتعد عن صلاتي معك .. وصدري يخالط اختناقه

فأتهالك مع أحلامي المُعطلة  .. وأفتح للغياب أزراره .. وأنتفض موتاً

وأنا أتذكر خشوع أصابعه تلبس بردي .. تحكي لي عن ارتجافاتنا الصغيرة يبللها الآه

ووجهي الملتصق بعينيه .. وغرقه في رائحة طفولتي .. وجرسنا الذي لا يعرف الصمت

يدخلنا في سكون طويل .. يدلنا على مرايانا البائتة بمعاطفنا حين لا نرى سوانا

وحين أنرتُ عينيّ ولم أجدك .. فتحتُ اسمك كبيراً داخلي وصرختُ به

سربتُ دفئي من كل مسامات الذي يحاولون النوم ولا يحصدون سوى خفوتهم

ولا يفعلون شيئاً سوى ترتيب خفقان فراغهم بلا توقف

ويحصون جوعهم

فبكيت مرة أخرى ببوح مفضوح

.

.

.

أنت الذي تقرأني الآن .. ومررت على حروفي

ابتسم .. ليس مستحيلاً وأنت تبتسم الآن أن أشعر بك ..

ابتسم مرة واحدة فقط ..

 

 

September 09

أشتاق

 

كم أبدو مثل أول النور ينتظر فراقاً ليلياً أن يمتلأ به لـ يجرح مناماته ويطلُ بأصوات متداولة بين غرف الذكرى

كم أبدو أكثر حرفاً مقصوراً يمدُ حنينه بلا نقطة ولا همزة ...

كم أبدو جنيناً يُفقدُه التاريخ ولادته حتى حين ...

أنا صرحٌ من الشبابيك لا تتوقف عن الإنشغال بك .. أترك المساحات بحقائب لا تغمض عن معرفة

السفر الذي يجمع آلهة الشوق من كل السماوات

أصفُ الأرصفة غروباً وأملأها بأفواه السائلين عنك .. أضمرُ في كل أصواتهم لهفة الأعمى

لأن يتكئ في لون يُمسدُ همهمة الهلوسات بلا جدارن

وأبقى أُحدث هروباً .. أعبثُ فيها مع فنارات الإنتظارات عن سر خبأته خطواتك

في غصة الليل  .. وضيعته الطُرق

أُجدف انهيارات القلوب حولي وتشظيها الذي يغزل العمر غرقاً

واشتعل منارة

ويغمضون هم منافيهم وأوطانهم معاً ... يمزقون دليل نشأة الأوتار الأولى

ويخيطون عُزلاً من اختمار

إلا أنا .. لا يتآكل قلبي من فقد

يبقى مدينة مسلوبة سلامها .. يدور في طواحينه عن صوت الثلث الأخير للدمعة المنحازة للإقتسام

بيني وبين أساور وجودك

فأيما يتأخر يا نشيدي دفق يدي الصغيرة وهي ترتدي يدك وتتشبع بالضياع وأنت تمدُ بي إلي نبضك

أظل أحصي نقاط الحكايا الألف و الموت الملتقي بي عن وهلة

وبعض الوشوشات

أيما أبدو يا نُقاطي أكثر كلاماً .. يخرس الصمتُ عن أن يلامسني

فيُبدي مداراً من نور .. ويعلمني أسماء العناوين كلها

وبعض طراوة الأحزان

مُقترنة أنا بالضفة المُبللة من النأي .. يرتوي من باطلها نغم بعيد لا يشبه الخواء

وفي رفقتها يضج طفل من وحشة رُهبان لا يؤمنون بخير الشياطين والإشتهاء

يقف البُعاد لدى أجراس جسده تمثالاً يجوع ويشرب من عافية الإنتظار

يا أوكسجيني ... سوف تمُطر حينما أطوف على هاويات الغيم

وتقدم أصابعك قرباناً للجدارية في آخر رواق الصبر

وتصحو على جلاء غنائي

ستقول : أنا / أنت

وتحفر في غيث القلب رئتك

فأهطل : سلاماً للضيق .. للوداع ..للنسيان

سلاماً للقواميس السود .. للوجع .. لمسافة تقاوم القرب للفتنة الشعورية

سلاماً لزمن يعد ولا يأتي ، لأننا لوحدنا بفردوس الروح تضيء القلب سنأتي

والودُ يختمني .

 

September 06

\/

 

 

الشيخ الذي كنتُ أختار [ ألوان ] الخَزَف معه

 

 

................. كان أعمى !

 

 

 

 

August 28

2

 
 
 


البداية في نفس الشيء تُدرك من أن الخطوة السابقة انتهت
رُغم أن النهايات لا يمكن وقفَ ساديتها المفرطة بمدِ الفراغِ الممتلئ في الفراغ الأجوف
لذلك الود أو الاعتيادية على وطن تعتبر فجيعة أن تتحول إلى منفى فجأة
ندرك فيه أننا وحدنا فجأة

 

الفقد .... أن نؤمن أن الأشياء الأخرى مستمرة
ووحده شعورنا المُسرف ضاع هباءً في قصة دُنيا

 

لهذا نبدأ في أسئلة نهدرها بلا جواب ..!.

 

وحين تبدأُ حياتنا في استيعاب أننا فقدنا ما أسرفنا فيه شعورنا
تبدو الأشياء الرفيقة هي خلاصنا الأول الأسوأ الأحمق
كالبحر / كالسماء بجنتها ونارها / كالجوعِ بلا أكل / كالعزلة المميتة
لأن  حياتنا السلسلة فقدت حلقتها
وحلقتها فقدت أختها الأولى والتي بعدها فتضيع .. وينكسر إحساسنا بالاستمرار

 

"نحتاج إلى إيمان تام بأن حياتنا لا تتكئ على أحدٍ بعينه"
لا تفعل ... حياتنا لا تفعل .. لأن باقيها أوهام
ما تدركه حياتنا أن ما نصنعه .. لا ما نقوله .. لا ما نشعره .. لا ما نموتُ لأجله هو إتكائنا الوحيد
لذلك حين يبدو أن ما نستطيع صنعه مرآة .. تنبني حلقة أمتن تمزج نفسها بأخواتها المفتقدات
ويستمر الاستمرار

 

إن من يرى / يتصور أن الذكرى المتروكة بين الفراغات هي وسيلة استمرار
لا فقد أبداً .. سيدرك أن جمالية أن تكون لنا ذكرى .. تجعلنا نستمر

 

"القدر وحدهُ هو القادر على معرفة العُمر الافتراضي لكل الأشياء التي تُرافقنا بسلسلة حياتنا "
هُنا أبكي .. وأبكي .. وأبكي
لماذا لا يمضي البشر بلا خوف وكفى ، دام أننا لا ندرك عمر اللحظة  ..

عمر السطر .. عمر الشعور .. عمر الشيء .. عمر الموت .. عمر الطريق  .. عمر النفس .. عمر النسيان !

 

إن السُمك الملتصق بأنماط حياتنا وهو يصنع هوية الإحساس مع ما حولنا
مهما كان زُحام محشو .. أو زحام لا يوجد فيه أحد هو من يُنشئ خيوط التعايش
بين سلسلة وأخرى بين حيوات الأرواح

 

وحينما تتكسر الروابط / حلقات حياتنا في لقطة أحادية الحزن
لا تموتُ المشاهد .. وحده المنظر الأخير يتركها شاهدة الخلاص بهيئة خسارة
فتبدو مراجيح المشاعر التي عاشتها روح مع روح صدئة قابلة للتطهير والنفي في حدٍ سواء

 

ربما نبحث في آخر خسائرنا العاطفية عن طريق مبسوط أو انزلاق بلا عواقب
بلا صراخ أو ملامة .. لكننا في أكثر المصائر لا نجدها
الوعورة هي بداية كل شيء .. القسوة هي بداية كل شيء .. الموتُ للحياة أبدأُ من كل شيء
لهذا يبدو كثيراً الذنبُ أسهل الانتماء .. وخلاصه صعبُ الاشتهاء .. لكنه في الأخير نجاة

 

لكن ستبقى الثقة بالنفس ظلاً لا نخسره مهما خسرنا الأمر الذي سرنا به وهي معنا
نحن رابحون دوماً معها
ولا نتكرر

 

August 25

1

 
 
 

في ظل أن العقل البشري لا يحتمل فكرتين متناقضتين في نقطة واحدة ،

 يختارُ الله لنا ضوءاً يتماها في أحاديته مع وقوع الحدث تلو الحدث ..

والكارثة تلو الكارثة ..

والميتافيزيقية المتجردة من فهم الواقع المغاير لما يحدث

لذلك نبدو صغاراً جداً أمام القادر ..

لهذا يبقى هو المتفرد يخلق ولا يُخلق ..

ولا يُنظر إليه ..

ولا حتى قابل بإلهيته لأن نتصور من يكون .. وكيف يكون ..

 لا يتكرر .. لا يتغير .. لا يزدوج .. لا يكون قدسياً غيرُه ..

هو الله ..

لو شاء ما شاء لما بقينا نستمر في أحاديثنا وطرقنا العادية

لو حدث وتطرق بإلوهيته على مراحل فكرنا لأقمنا الفتن والمشاكل والحرام

 وغيرنا دستور التُراب واللونِ وحكم السواسية  في تكاليفِ الأمور ..

فحين نذرت زوجة عمران بما في بطنها لله .. خرجت مريم .. الأنثى

وحين كبرت مريم .. حبلت كما تنقسم البدائيات .. ابناً عن أم .. فأنجبت عيسى

وحين جاء عيسى بدأ الكلام بعد ولادته مباشرة وفي المهد

لم يقل أحدٌ أن الأمر ربٌ وشاء ما كان ..

رغم أن الأسماء توسعت في التحدث عنه والأشياء

لم يقولوا أن الذي قدّر للتُراب أن ينطق ويشعر ويرى ويحلُم ..

 قدّر له أيضاً أن يُغير ما يشاء

لأنه قد كان قادراً أن ينشأ هذا الكون كله من الأساس

قالوا مريم أذنبت ..

وعيسى مات .. و الرسول ساحر .. والدنيا دنيا لا تنتهي لآخرة ..

أشاروا للأيادي النبوية بالغرباء .. قتلوهم ..

افترضوا عالماً نادراً كالعجلِ وعبدوه ..

تناوشوا الحسد والظلم والشهوات .. وبقوا على جاهلية

والله يرى و هم لا يرون

ونحن ننظر ..

ونقول بعضنا لو أننا ولدنا لنكون في عهد الأنبياء فنكون أجراً كبيراً أبيضاً للأنبياء

لا تتمنوا أنكم لو كنتم هناك مع الأنبياء ..

 كما لو يتمنى ذوي اليقين الإيماني بالله أن يصمدوا في وجه المسيح الدجّال

لأن هذا العالم حلقات ودوائر ما يبتدئ به .. ينتهي إليه

وتكون النهايات للعالم والإنسانية والإسلام كله صعبة

تتهاون فيها الأرض عن صلاحيتها

 كما الماضي يضيق بعنق الزجاجة يومَ ابتداءِ الإنسان

وفوق هذا كله ..

 يبقى الإنسان يشيرُ

 للمسخِ والجنِ ولعنة الله والنقمة والبدعة والنفاق وخيانات الكينونة الإنسانية

لا أن يقولَ أن الله يُريدُ أن يريكم عظمته لـ تكون لكم وجهته ..

ويكون لكم الربُ جليلاً فلا تتعاظموا بأنفسكم ..

وأن تتركوا الأمر بيديه ..

 فيصبر لأنه الله ..

ويفرحُ لأنه الله ..

ويتقاسم حياته كلها لأنه الله ..

 

 

 

 

* شكراً عبدالله المنذري لمراجعة النص

 

August 23

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أنتَ الذي ما عانقتكَ حقيقة
الغياب فينا وبدأتْ باليباب
أنتَ الذي تجلس للآن في
زاويتك وتستمع لقلوبنا وتبدي
وطناً من يدك
أنتَ الذي تتركنا نهرب لنختبئ
فتبحثُ عنا حتى تضمنا
وتلملم أعمارنا وتناظرها بعينيك
السيانيتين .. تصفنا على الجدار
وتبدأ "ممنوع منعاً باتاً ..........."
ثم تضحكُ بأمان
أنتَ الذي كلما تذكرتُ فرحي
أجيءُ أركضُ لغرفتك أخبرك عن
فراشة صادها قلبي .. أركض أركض
بكل الأصوات فيّ
أفتحُ الباب ولا أجدُك سوى أنك
رحلت منذُ أربعة أعوام


يا والدي أنا أنتحبُ الآن منهارة كلما
كبرتُ فرحاً/حُزناً جديداً ولم أجدك
ولا يد تستطيع أن توقف
فيّ البُكاء


14 / أغسطس ميلادي
23 / أغسطس وفاة والدي
9 أيام بيني ولادتي ووفاتك
9 أيام بالرقم الذي أُحب .. يُفلس فرحي
،
رُحماكَ يا فقد والدي
ورُحماك ياربي بوالدي بين يديك


August 22

Sweet Life

 

منذُ قررتُ أن أكونَ سعيدة .. أصبح الفرح ثرثاراً يضحكني ولا أملُه

يتكرر بتعابير عدة من ما يرتبطُ بي.. لأصبح متفردة به وأمارس لُعبة السماء في المدى

استيقظُ وفي مُقلتيّ تفاصيل سر عنوانه مُعلن على انعكاس جنوني

وعبارة تتقدم كل شيء في هاتفي من رواية النسيان لزهير الشبلي :

"الآخرون مرآتك. والمرآةُ لا تبتسم إلا إذا ابتسمتَ أنت."

فأبتسم بأصابعي وأٌعلن الجمال

فمنذُ أن أن بدأت إجازتي وأنا مريضة بالحرف أتنقل بهوسي وأكتب..

بعض النصوص مصادرة مني للعيون .. والكثير منها لم ينشُر بعد

كـ ثلاث قصص قصيرة

كـ نصين شعريين حرّين

كـ نقد

كـ رواية

كـ تفاصيلي اللونية

.................. أنتظر إعلاناً من الروح الحرفية لـ تتنفس نصوصي

وفي حين إنتظاري ، خطرت لي رشوة ابتسامة أضعها في أيامي شجرة

تتوالدُ غلى إثرها أفكاري الأخرى .. فاتصلتُ بإحدى الفنانات التشكيليات من

جمعية الفنون التشكيلية تعرفتُ على أصابعها صدفة في عشاء ببيت خالي

واتصلتُ بأمي أخبرها أني سأستقبلها

واتصلتُ بأختي أن تحضرها معها ..

وتمت الرشوة بنجاح .. !

قدمت .. شاركتني غرفتي أربعة أيام ... اعتزلت الرسم معي منذ نصف يوم

قالت "خلاص ما برسم ، جاني إحباط"

وأنا أضحك بصوت لا أدرك معه أنني ولدتُ لأرسم بالفرش الزيتية دون أن أدري

فانتهيتُ من لوحتين أحدهما بطول المتر والنصف غارت منهما

 

أنا الآن لدي روح مدارات الكون في يدي .. لا أصدق أنني رسمت لوحة كبيرة

أريد أن أقف أمام بوابة المنزل وأقولُ لكل المارين "هااااي أنظروا أنا من رسم هذه اللوحة"

ثم أبروزها وأغطيها بالزجاج وأعلقها في موقع استراتيجي في المنزل لأترك لكل احتمالات الرؤية أن تكون متوفرة

 

ذهبت الفنانة لمنزلها

زرنا خالي الدبلوماسي الذي سافر قبل عام وعائلته

حين رأيته كنتُ أمثلُ بذراعي لزوجته أنه أصبح "سميناً" فرآني

حينها كنتُ أهرب لولا أنه مسكني / حضنني / ضرب بكفه عليّ / وقال: "هذي دلوعة العيلة"

فامتلأ بي الخجل أمامهم كلهم وأنا أبتسمُ بلا انطفاء

 

هذه الإجازة ... رسمت / كتبت / زرت عائلتي كلها /

رجعت أنشر يومياتي في صحيفة الزمن العُمانية /

تخلصتُ من جرحي القديم / أبصرتُ سمائي أكثر في الوطن /

وعرفتُ المدسوسين بخيانتهم / عرفتُ المستقوين المساكين /

بنيتُ صرحَ وطن في المنفى / كشفت أن لي كثير من قلوب الدافئين /

 

الآن هو اليوم الأول من رمضان

قبله بساعات ظهرت نتائجي لفصلي الصيفي الثقيل

وكانت النتائج دهشة رائعة لي وأنا أرى معدلي للثلاث سنين قد ارتفع بشكل ملحوظ

في الأرقام وفي وجهي السعيد الذي نقلته لأهلي دفعة واحدة

بعدها بساعات أفطرتُ على القرآن بتعمق لذيذ مع أوكسجين

وحين نمت كان حلماً غريباً .. تتبعني فيه عقرباً صفراء وقامت تسلخ قشرتها وهي تتوجه

نحوي حتى أصبحت نحيلة جداً .. فأعطيتُ أمي حذائي وضربتها / أدخلتها في حقيبة قماشية

وطلبت مني أن أرميها!"

وفي الوقت الذي كنتُ أخبر فيه أمي عن الحلم

وصلتني رسالة على هاتفي تقول

"عزيزي العميل , مبروك الحصول على العضوية الذهبية"

عندها أدركتُ أن لي خدمات مميزة في مختلف المجالات الطبية / والسيارات / والبنوك / والمطاعم / والمحلات الإلكترونية / وغيرها الكثير

كنتُ أقرأ الرسالة وأمي تسحبُ وجهي إليها تقول لي أن العقرب الصفراء عدوة لك

أرادت أن تؤذيك فما استطاعت لذلك بدأت تمزق نفسها غيضاً

وإن كنتِ تعرفيها ابتعدي عنها

فابتسمت ، قلت لها أنني أكادُ أعرفها ، وأنا لا أكلمها من الأساس أمي

....... فيا من تريدين أذيتي

أمي علمتني أن أعيش الحياة بعيدة عن تفاهاتكم و تلميحاتكم

 

 

في هذا الوقت

أول يوم من رمضان ينقضي

وآخر يوم من إجازتي ينتهي

وها أنا أرتب حقيبتي لأكمل دراستي بعيدة عن الأهل

في روحي غاية بيضاء

وقلبٌ ينبضُ منذ الآن ..... أشتاقكم

 

 

August 21

أبوابٌ تُضيء

 

 

بَقينا ننتهزُ قدومَ غاياتِه

ونُراقبُ الضَوءَ عنْ لمحةِ غيابْ

ونهزُ منْ أَنفاسِنا لحظةً تَفتحُ مآرِبَ أَرواحِنَا

لـ نقولَ  .....

 رَمَضَانُ ـكُمْ كَرِيمْ

أيها المتوضئونَ قلوبكم ديناً لـ ربِ مُحمد

 

August 20

لأنك الله

    

 

 

 

حين كنتُ في الحلم ، أخبرني الواقع أن قربي شيء يهتز ..

ففتحتُ عيناي وخرجتُ بلا تردد خارج السرير حين رأيته ..

وحين استوعبتُ ما هو ... ،

وجدته "رُسل" ابنة أخي ذات الشهرين تنظُر نحوي بعينين واسعتين

"هذي انتي بطه ؟"

فابتسمت .. ثم بكت فجأة .. فحملتها بسرعة إلى أمي وناديت :

"ماماااا جاردن تصيح"

أعطتني أمي زجاجة الحليب فانتهت قبل أن ندرك نومها وبكت

فناديت "ماامااا"

هززت يدي فوقها فنامت .. ثم تركتها على السرير المُجاور

راقبتها وأنا أبعدني بهدوء ..

ارتميتُ على جهة لا تستوعبها

وحين أغمضتُ بكت من جديد .. فضحكت وأنا أردد "اش تريدي بالضبط؟"

وحين أدركتها يداي .. رأيتها تعاني من الحازوقة فلم أستطع أن أتوقف عن الضحك وهي تظن أن

 قطعة صغيرة تستقر في حنجرتها فتحاول أن تخرجها حين تؤلمها ... حتى دخلت أمها

سألتها : "كيف لم تخافي وهذا المخلوق كان يتحرك داخلك؟"

ابتسمت ، هزّت رأسها ، أخذت ابنتها وخرجت

 

اتصلت أختي الكبيرة تخبرني عن الذهاب لفحصي الطبي الاخير

وتحديد موعد العملية الجراحية اللازمة لي ..

لم آكل شيئاً

هيأتُني لغيابٍ قاتم .. ونومٍ ممل جاف البسمة .. تنفستُ روحي ثم أعدتها

من جديد بسكينة رطبة .. وركبت السيارة

في حدود ساعة أتذكر كيف قضيتُ أستغفر ربي مئاتً بين تفاصيل كل التنفسات

أذكره بصفاته التسعة والتسعين

أصلي قبل الفجر بساعة

أدعوه صغراً فيّ وهو الأكبر أن يراني ويرى رُغم فتات وجودي أمامه كل ما بي

أن يشفيني دون جراحة رغم حتمية ضرورتها في نهج الآلام

وصلنا

رأينها الموظفات المتناثرات بكمامات تعطل فيروسات أنفلونزا الخنازير من المرور لرئاتهن

أمسكت أوراقي إحداهن .. تبعناها في خطوات مصيرية إلى الطبيبة الجديدة

أعطتني رفوفاً لآثار الوقت القادم

أحالوني للجرّاح ثم للممرضات ثم للجرّاح من جديد

قال : لا تحتاجين لعملية صفاء ... وابتسم

دُهشت : Really?!!

وأنا أبتسم بخفة ، فشكرته ، وخرجت لأهلي فرحانة بلا ثقوب

وأنا أردد داخلي .. "الثقة بالله أقدرُ من كُل شيء"

صرفتُ أدويتي .. تدللتُ كثيراً بعدها

زرنا معرض التصوير الضوئي في جمعية الفنون التشكيلية بمناسبة النهضة الوطنية

تنقلتُ بروحي بين اللوحات .. انغمستُ في سيادية الملامح .. وتناولتُ

نفساً من عُمق نقلته معي لمدينة السُلطان قابوس وأنا أزورُ مكتبة (ألوان)

وأتجول في جمالية أشيائها وأبتاع دفتراً جامعياً وعدة ألوان زيتية وفرشاة

جلستُ خلف أذن أخي ألح عليه أني جاااائعة منذُ ليلتين

أكلت بعدها كثيراً

ضحكتُ بهدوء أكثر

وصلنا البيت وفي عتبته بضع نعل نسائية غريبة

طرقتُ الباب

شهقت بسمتي وأنا أرى أختي التي تزوجت قبل أقل من شهر

قبلتها .. حضنتها .. تفقدتُ فيها ملائكيتها وسط روابطها الجدد

وددتُ أن أطمئن على رمزية العلاقة بيننا .. ففهمتْ

تناولت حماستها في الخارج وتبعتها .. وهناك طوينا أحوال بعضنا في احتراقية

اللحظة .. ثم رحلتْ

دخلت غرفتي وفي روحي ذاكرة رضا أتناقله في الدواخل كاملاً

وأسجُدُ دمعاً يبتسم

وأردد "لأنك الله ....................."

 

August 17

حين اختفت الشمس في ليلها اليومي

 
 

 

 

 

حين اختفت الشمس في ليلها اليومي .. تحركت ستة رموز .. كل رمزٍ يطلعُ من بيت ..

جرّت نفسها .. ملأها الضجيج في الداخل .. تكلمت !

وراحت تبحثُ كل واحدة منها عن الرموز الخمسة الباقية ...

 

هؤلاء نحن .. نجتمع بيت الخالة الأربعينية الأصغر بعد طريق نقلنا في ثلاث ساعات

وما إن اكتمل العدد .. وتلاعب الأحفاد بطيبة أمي .. وجهزنا حقائب الذكريات

حتى وصلنا إلى المزرعة في الـ ثامنة ليلاً ..

صفّوا سياراتهم ..

أشعلوا الأضواء ..

وفرشوا حيثُ تستنبتُ الأرض جاذبيتها الخضراء بُسطهم ..

الكل كان يرتب فرحته .. وأنا كنتُ أرتبُ روحي لأبدأ الجنون بينهم

لا يمكنني أبداً أن أتحول إلي إشارة حمراء ..!

التصقت بخالتي .. ومضيتُ في خطواتها أبحثُ عن حدود المزرعة الكبيرة

ضعنا في الظلام ..

أخذتني إلى إسطبل الخيول .. فتذكرتُ "شامخ" الحصان البني الذي كنتُ أركبه صغيرة

كنتُ أعرف معنى رمز خالتي وهي تقودني وحيدة إلى هذه الزاوية

وأي ذاكرة تمتطي انفلاتها بي هُنا بلا قانون

شكرتها جداً وأنا ألتقطُ بالـ "كانون" ملامح تراثية متناثرة في المزرعة

وفيما الكل يأخذُ الرحلة بـ أريحية الجلوس وهم يطوون قِباب الشوق بينهم بالحديث

نادتني المزرعة عن كثب لأكتشفها وهي تلمح أن مآرب روحي لا تنتهي

زرعتُ خطواتي في التراب ..

وجدتُ أشجار القطن والليمون والمانجو وأوراق غرائبية  كثيرة

وجدتُ مظلات من سعف وكراسيٍ من جذوع شجر

وجدتُ مجسماً أسطوانياً كبيراً مفتوح الطرفين فوق الـ 10 أمتار فعبرته بلا ضوء

ارتحلتُ في الحدود اللاشكلية للمزرعة  حتى وجدتُ بُقعة ألعاب

انفتحت موسيقى داخلي بلا صوت .. تبعتُ خيوط أصواتهم حيث يجلسون

ناديتُ الصغار كلهم

ولعبنا بالمراجيح .. والموازين ..

رسمنا خطاً بأحذيتنا .. وتسابقنا من عُمرِ السنتين إلى الستة والعشرين

كان يدور في مساحات قلوبنا فرح كتوم .. نطلقه ضحكاً

بينما وجوههنا تتلون بطفولة لا تنساها الكاميرا وهي تلتقط أروحنا

شاردين .. مقصودين .. هزليين .. متحركين .. جائعين .. آكلين

لاعبين .. غاضبين .. متذكرين .. عائدين .. مودعين .. صارخين .. نائمين.

 

في ال12 صباحاً .. تصعد الأرواح إلى قطارات الرموز

تتناوب تسكعها في شوارع مُظلمة . .

وتفاصيل الانتظار تتحول مُدن ..

والمدن حكاوي ..

والحكاوي عدد يُزاحم الكلمات ..

فتصمُت.

 

August 14

21

 
 
 
كل لحظة أبتعد عن العُمرِ ذاهلة
!!
في ذهني
يغتسلُ الماءُ في الذاكرة
ويقومُ صفرٌ بجانبِ قلبين
يتباهى ببابهِ
مشدوهاً بالطريق
عُمركِ
لقمةٌ
لقمةٌ
لقمةٌ
كاملة
وأنتِ تقتاتين الفُتات!!؟
 
،
 
كل عامٍ وأنا اليومَ فراشة الواحد بعد العشرين
14/8
 
August 13

صُداع

 

وحدي ...

لي رغبة المطر في التساقط .. والهواء البارد في الغرفة يلفُ انكماشي ..

أتهجى الألم في رأسي .. وأمارس لعبة الجُرح .. وأكون حزينة .. تعبة .. مجروحة

مهمّشة .. أتناولني كـ عُلبة فارغة .. وأداخلني كل الوقتِ مع قلقي .. أنا التي لا أقلق ..

سوى على شطرِ الصباح وهو يتوجه نحوي بضوئه المقتول عند حدود النافذة ..

فأملأني أطفالاً يجرون في دمي ولا يتوقفون .. أفتحُ لهم الأبواب وهم يعبثون بالغرف داخلي

ولا يتوقفون .. أحشوني بـ رغد وجوليا وجين و عُمر فيفتنني الصوتُ في كل الجهات

صداااااع في رأسي يغويني عن كل تفاصيل الوقت ..

عيناي تحتاجان قُبلة

ويدي تشتاق دفئاً مخبئاً من مراوغة الشتاء الماضي

وحدهُ فرحي هذا اليوم فاقد الوعي .. !

أفكر في الخيانات / والحماقات / والشهوات / والسيئات / !

أفكر في الانطفاءات / والالتفافات / والثرثرات / وكل التفاهات / !

ما الذي يقتل فيّا أن أتناول حبوب غثيان وصداع وأزاول اليوم براحة ؟

ما الذي يمكنني أن أترك عنده قلبي الضجر اليوم كـ أمانة يبعثها لي لاحقاً في بريد الغد؟

لماذا تبدو كل الأشياء عن الأمس مختلفة ؟

انتعلتُ استفهاماتي ومضيتُ خارج الغرفة

أخبرتُ صديقي الأوكسجيني :

" أفكر أحياناً .. لماذا أكتب وأرسم وأفرح وأجعل الكون حولي أكثر جمالاً؟

ما الفائدة؟

سأمٌ كلها الحياة .. " ... ثم تأسفت بكل ما لدي لأني أحسستُ

أنني أهزُ رِضاه في التنفس بي

لكنه ابتسم .. أخبرني أنكِ يا صفاء تفتقدين فقط لجنونك .. أنا أعلمك

.. فتنفستْ ..

كانت تبدو أشجار الزينة في المنزل وكأنها عانت صداعاً ليلة أمس ..

فسقطت عدة من أوراقها .. فسقيتها

التلفاز يرسل إشارات ضعيفة في قنوات عدة .. فتركته

ذهبت أتفقد أخي .. فوجدته مريض !

يا ربي كيف أننا نلتقي الأشياء التي تشبهنا .. لا التي نتمناها؟!

جلستُ أقلم أظافري

جائني " ميثم " ابن أخي .. ( عمتي نشتري صلصال ؟)

ما كان رأسي يستوعب أن يتلقى إشارات أخرى

ذهبت أختي تشتريه له .. راقبت أخي وهو يذهب للعيادة

جلستُ وحيدة وفوقي ناموس اللاشيء .. اللاشيء إلا كل شيء!

ماذا يمكنني أن أدعو الفراغ وهو يُثقل رأسك؟

عادوا .. تطمئنت إلى أخي .. عاد لي ميثم صنعنا مخيلته الملونة

أجسام عدة ..

" صفاء .. اكتبي قائمة أغراض البيت "

"حاضر أمي "

اتكأتُ أسفل كنبة يجلس عليها أخي ذو المقالب

دونتُ ما تمليه عليّ الفراغات والوجبات المفقودة منذ أيام

طعنني الصداع .. فحاولتُ تضميدهُ بأصابع يداي

ثم بحثتُ عن القلم .. سألتُ أخي

"وين القلم؟"

"ما أخذته"

"والله مالي نفس .. إذا أخذته رجعه"

"خبرتك .. ما أخذته"

" أمي شوفيه"

تتدخل أمي " لا تضايق أختك .. أعطيها القلم"

"والله أمي ما أخذته .."... ويضحك

نهضت بصمتِ الأطلال .. أوزع في مدى الهواء سكوني .. وأكونُ صفحةَ البدء

تنقلت بين سلسلة أم بي سي من فيلم لآخر

تصاعدت نبضات الألم في رأسي

ذهبت لأرميني في سريري البُني

وحين مددتُ يدي لرأسي كي أفتحَ مدداً لوجع رأسي

وجدتُ أنني ثبّتُ في التواء شعري قلماً ..!

فنمتُ بلا ندم.

 

August 11

موتٌ يتنزه

 
 

 


الحَيَاةُ تَعنِي أنْ تخرُجَ من المَوتْ  ..

وكُلما سارعتَ في التَقدُم بأقصى ما يُمكنك لتعيشَ كبيرا

مُتَ مُبكِراً ..!!!

 

August 10

Frinds

 
في قاعة المُحاضرات
في المحاضرة الأكثر مللاً أو الأقل مللاً
ينبعثُ كل شيء
إلا انتباهنا
 
فصورتُ هذه
ع اليمين قدمي .. وع اليسار قدم زميلتي
.
.
 
 
 
 
 

My Autumn Heart

 
Myspace Calendars, Autumn Calendars at WishAFriend.com

برقية عائمة

نحن نُحب لأننا نعطي لا لأننا نأخذ فهُنالك قطعة من روحنا نتركها في من نصنعهم نخاف على مشوارها الحياتي كإنولادة ثديية

غُربة يا وطن

كلنا منافي والغربة بتنا نطلبها من الوطن .. الشيء الوحيد الذي لا بد وأن تفعله هو لا شيء وهو سكب الماء بالماء في أنّاك لأن العالم حولك ليس سوى صفر كبير يتسع والأشياء التي يقال عنها كروية ما هي إلا درب طويييل كانت له زاوية لكن محاها الألم والنفوس الشيطانية فأصبحت وأمسينا على إنكماشٍ مثلها وأرق .. ! .. ولكل منا أنفاق أصبحت فيها الوحدة غرباناً بررة إذا ناديت عليها توضئت المعصية ودعتك لـ سربِ الناتئين بـ أرواحهم .. وما كل هذه المصافحاتِ سوى شتائم مغلفة بـ إبتسامة تحفرك وقعاً أليماً دون أن تدري لكن ستعيه ذات وطن ....
أنا  
Photo 1 of 28

قالوا للـ يوم

Loading...
هوس روائي
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by 
by