| صفاء 的个人资料][..حانة الأوجاع..][ ...照片日志列表 | 帮助 |
حيثُ أقرأ
لكل واحد وطنه
جنوني في صحيفة يختارها الوقت كل أربعاء
إن إلتقطنا مشهدا من خاطر الحياة .. ما وجدناه إلا محاولة فقط لفتح نافذة
رعشة الموتى
|
][..حانة الأوجاع..][رفعـــــتُ يـــدي .. أُعــارضُ حزنـــاً .. وللضحــكِ أرجــعْ .. ِاستسلمت كــفٌ .. وقاومـــتْ إصبــع 11月6日 هجرة10月28日 Šừŋ fļ☼ŵęř
10月26日 HB
باللانهاية
في كثير من الخطوات التي لا تبدو
سيدي .. يا أنا أنتَ .. يا نقاطي الأربع
10月19日 ويكسرنا الحنين10月15日 ومضى يفتش عن خرائبه بلا رمقيا سيدي
قُل .. ما ضاقت الأوطان دوماً حين تنجرحُ المُقل
يا سيدي
إني طويتُ الجُرح طياً لا يسايره أمل
إني أويتُ / حزنتُ / متُ / وما تلافتني الجُمل
قلتُ وقالوا وانتهينا وابتدينا ولا تناستنا السنين
ولا العُمُر
يا سيدي .. قُلها
ولا تجادلني بـ حُلم
ما عشتُ طيفاً من كلام .. ما عشتُ مشبوب الألم
ما طفتُ أبحثُ عن صغيري كاذبة
حين أشاعوه بـ عدم
قُلها
تُلاقي في صميمِ الحرف
ما يواطُنك بـ أمل
يا سيدي
إني ألوح ببعض الموتِ و احترق
تسري بيّ الأمال حداً يُخترق
وتُرى على مسامعها شيطانَ الفُراق
بكلِ صدِق
يا سيدي
يا سيدي
يا سيدي
ما اشتعل المشتاق يوماً و انكسر
ما كفته أخبار المدائن و الأرق
مدت به آياته حتى اختنق
مدت به آياته حتى اختنق
مدت به آياته حتى اختنق
10月11日 3
يهيمون في الأرضِ أربعين سنة ، وما زالت الأربعين لا تنتهي ولا عن ذلهم لأنفسهم ينتهون .. يغريهم الله بالكراهية والبغضاء بينهم فيفسدون ، ويمدهم في طغيانهم يعمهون .. يقولون أن الله يُغل يده ، الله تعالى يلعنهم ، غُلت أيديهم ، إن الله مبسوط اليدِ لا يضمها عنهم ولا عن عبدٍ تغيبُ آدابه ، فيكفرُ ويؤمن ويكفر ويؤمنُ ولا يتوب .
10月3日 خساااااااااارة9月28日 Oman Visionا
وكما يليقُ بالدهشة أن تبدو
هذا الإعلان لـ معرض قادم للأنامل الروحانية التي لا تنطفي
هذا الأسبوع
(معرض رؤية عُمان)
تغذية المواهب العُمانية الشابة وإظهار مواهبها من أعمال هو الهدف الأساسي من المعرض. رؤية عُمان هو الخلفية التي تعكس الثقافة العُمانية القديمة وتضمنها في الأشياء المُعاصرة اليوم. ومن خلال هذا المعرض.. الرسامون الموهوبون.. المصممون.. والمعماريون.. سوف يُظهرون أفكارهم معا. سوف يكون إفتتاح المعرض يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2009 برعاية رئيس الجامعة الدكتور علي بن سعود البيماني في تمام الساعة العاشرة صباحا بمركز خدمات الطلاب. ويسُرنا أن ندعوكم وتشريفنا بالمعرض المعزم عقدة لمدة يومي الثلاثاء والأربعاء 29-30 سبتمبر من تمام الساعة 9 صباحا وحتى 9 مساءا.
المنظم : كلية الهندسة – الهندسة المدنية والمعمارية المكان : قاعة مركز خدمات الطلاب التاريخ : 29-30 من شهر سبتمبر 2009 الوقت : 9:00 صباحا – 9:00 مساءا 9月22日 سنة 4تنقلي الشوارع في مساء ترافقني فيه والدتي ببياضها وقلقها المودّع في يدي ، وأنا أسحب حقيبة السفر الزرقاء الكبيرة ، ألتصق ببعض الحزن ، وكثير من الأحلام الرمادية ، وكل الموسيقى داخلي تغني بلا لحن ولا حتى كلمات ...... أوزع سلامي لها على جبينها وكفيها المملوئتين بتفاصيل الحنين ، وأسرق لي من قلبها بعض الأمان .... أسجل كل ترتيبات وجودي في الغربة ببعض الأرقام والأوراق ، وغرفة أهل الكهف الـ 309 ، و صورة والدي الغائب بعينيه الزيتونتين منذ ابتداء حلمي و حلمه منذ أربعة سنوات ، أبقى على ذكراه أخيطُ مشواري ، كل قطعة بعام وطعنة فقد وكثير من الإشارات الخضراء .... أفتحُ للأشياء الكثيرة في الحقيبة اختناقها وأتركها تتحكم بيداي وهي تتخذ أماكنها في مساحتي ، وبعد اتصالات عديدة من أهلي إلى الثالثة فجراً أنام في إنتظار "الروميت" / رفيقة الغرفة صباحاً ... نرتدي معاطفنا البيضاء ، ونسوقُ عامنا الجديد في خطواتنا ونرشُ بعضَ العبث الافتراضي عن أمنيات لا ندري عن مصائرها .... في قاعة المحاضرات ، نبحثُ عن ابتساماتنا في مذكرات الإجازة ، وعن أشيائنا وأحلامنا وقلوبنا وأصابعنا ، نتناول الحديث بالكثير من وشوشة تهرب تحت الطاولات بين الأقدام ..... يدخل القاعة أربعة من الدكاترة الخمسينيين والأكثر ، أخبرونا أنهم سيدرسوننا علم التشريح ، وأن كل يوم لدينا ساعتين من اللقاء مع الجثث البشرية ، والقفازات البيضاء والروائح المزعجة في صيام رمضان ، وحشو المواد الكبيرة ... يبداُ الد.كومار بأولى محاضراته .. أحببته من كلمة all right يفصلها بحماسة بين نبراته فترتكب فينا انتقالة معه كل مرة يريدنا فيها ، ونختبر أجسادنا معه ، نلتمس النبض ، ومساحات العضلات ومسارات الأوعية وتفاصيل الأعصاب وتحركات العظام ... فتمر ساعة ثم يبدأ فيها الدكتور الآخر ... ويتناوبون على أسماعنا وذاكرتنا الآخر ثم الآخر كل يوم أول الساعتين صباحاً.. في المرة الأولى التي اتهينا فيها منهما .. توجهنا إلى مختبرات التشريح ... دون أن أنتبه ، فرحتُ بلا وعي أمدُ خطاي إليه ، بحثتُ عن مجموعتي بين صف السنة الرابعة ... أدخل .. وإذا بجثتين هامدتين ملحفتين بأغطية بلاستيكية زرقاء ، دخلتُ في ضجة الموت والآخرة والنهاية ، دخلتُ في استيقاظ خيال الأحجية الأخيرة في رغبة رؤية الجثث قبل بضعة أعوام ، وها أنا أمامها نتفق معاً أن نهدي البشر كوناً أبيضا ... يفتح الدكتور غطاء الجثة الأزرق ، نتسكع نحنُ بأعيننا في لحظة الفضول الأولى على جسد الطب ، بينما هو يغمضُ عينيه يذكرنا بالثمن الداخلي الذي يجب أن نزرعه في أرواحنا في احترام أن هذا المحنط أمامكم وهبكم علماً بجسده , تترادفُ اللحظات .. نتعلم الكثير بالنسبة لحجم اليوم الواحد ، نتساقط على الأسرّة ظهراً .. لا نملكُ جرساً للوقت ... ونتبادل بعض ثقافات الحياة ... ، في السكن الداخلي للجامعة ، تختلف طقوس الروح ..... ننام .. نأكل كثيراً .. نحس بالفقر بعيداً عن الأهل .. نلعب كرة السلة في الملعب الكبير .. نفوز في مبارتين ... نمرض فوق المعقول .. نتحدث بأكثر من لغة وبعضنا من لغتين .. تلتصق في نظراتنا أنماط كثيرة للمعيشة .. تتملكنا الغرابة لا أريد شيئاً أنا غير أن أنظر لنفسي في المرآة وأتأكد من أني ما زلتُ أنا .. أن أجلس وحيدة أرتبُ بعض الكلمات لعزلتي .. أتمنى قبيلة من الشعر الأبيض تجاور الشعرة العجوز الوحيدة في رأسي تخبر أمي عن أرقي .. وغروب في الماء ........ أنا الآن أتناول الحديث مع ذاكرتي في الممر المظلم خارج غرفتي في المنزل بينما آذان فجر ثاني أيام العيد يخضّبُ الأرضَ بالوقار ، يبعثُ أخوتي من غرفهم ، وضوءاً أصفراً من الفواصل الزجاجية يثرثر عن الحياة.
/ مخرج /
هذه أحدث صورة لي لم تلتصق برغبة أن انظروا ما ألتقطُ في يدي سوى أنه الموت لم يُترك هباء يدي / يد صديقنا الذي نُحب نشدُ من أزر الحياة
9月15日 طفرة حلم9月13日 صلاة فقدككان بودي أن أمسك الثلج بيدي .. وأتركه في أصابعك .. لنرتجف سوياً كان بودي أن تتصفح قلبي وأنا أكذب أود الرحيل .. وأعبر منك كقناة مُختصرة كان بودي أن تلتقط الكلمات المتساقطة من لحني .. وتمد يدك بحثاً عن أصابعي تملأ الإفلاس داخلي وأنا أبحث عني كل يوم صباحاً ولا أجدني يدفنني الماء .. ولا يطفئ شمس أنا / أنت ..ولا يُبرد ذنبي يعلقني في أغنية قلبي وصوتك يغنيها بلا ترهات .. فيتراكم بُكائي في دعوة مفتوحة للتوحد مع السماء وهي تطلق رغباتها في البكاء والشهقات المتتالية بلا رجاء فأبكي .. وأبكي .. وأبكي مغمضة العينين وصوتك يضج في شوارعي .. وحضنك يبتعد عن صلاتي معك .. وصدري يخالط اختناقه فأتهالك مع أحلامي المُعطلة .. وأفتح للغياب أزراره .. وأنتفض موتاً وأنا أتذكر خشوع أصابعه تلبس بردي .. تحكي لي عن ارتجافاتنا الصغيرة يبللها الآه ووجهي الملتصق بعينيه .. وغرقه في رائحة طفولتي .. وجرسنا الذي لا يعرف الصمت يدخلنا في سكون طويل .. يدلنا على مرايانا البائتة بمعاطفنا حين لا نرى سوانا وحين أنرتُ عينيّ ولم أجدك .. فتحتُ اسمك كبيراً داخلي وصرختُ به سربتُ دفئي من كل مسامات الذي يحاولون النوم ولا يحصدون سوى خفوتهم ولا يفعلون شيئاً سوى ترتيب خفقان فراغهم بلا توقف ويحصون جوعهم فبكيت مرة أخرى ببوح مفضوح . . . أنت الذي تقرأني الآن .. ومررت على حروفي ابتسم .. ليس مستحيلاً وأنت تبتسم الآن أن أشعر بك .. ابتسم مرة واحدة فقط ..
9月9日 أشتاقكم أبدو مثل أول النور ينتظر فراقاً ليلياً أن يمتلأ به لـ يجرح مناماته ويطلُ بأصوات متداولة بين غرف الذكرى كم أبدو أكثر حرفاً مقصوراً يمدُ حنينه بلا نقطة ولا همزة ... كم أبدو جنيناً يُفقدُه التاريخ ولادته حتى حين ... أنا صرحٌ من الشبابيك لا تتوقف عن الإنشغال بك .. أترك المساحات بحقائب لا تغمض عن معرفة السفر الذي يجمع آلهة الشوق من كل السماوات أصفُ الأرصفة غروباً وأملأها بأفواه السائلين عنك .. أضمرُ في كل أصواتهم لهفة الأعمى لأن يتكئ في لون يُمسدُ همهمة الهلوسات بلا جدارن وأبقى أُحدث هروباً .. أعبثُ فيها مع فنارات الإنتظارات عن سر خبأته خطواتك في غصة الليل .. وضيعته الطُرق أُجدف انهيارات القلوب حولي وتشظيها الذي يغزل العمر غرقاً واشتعل منارة ويغمضون هم منافيهم وأوطانهم معاً ... يمزقون دليل نشأة الأوتار الأولى ويخيطون عُزلاً من اختمار إلا أنا .. لا يتآكل قلبي من فقد يبقى مدينة مسلوبة سلامها .. يدور في طواحينه عن صوت الثلث الأخير للدمعة المنحازة للإقتسام بيني وبين أساور وجودك فأيما يتأخر يا نشيدي دفق يدي الصغيرة وهي ترتدي يدك وتتشبع بالضياع وأنت تمدُ بي إلي نبضك أظل أحصي نقاط الحكايا الألف و الموت الملتقي بي عن وهلة وبعض الوشوشات أيما أبدو يا نُقاطي أكثر كلاماً .. يخرس الصمتُ عن أن يلامسني فيُبدي مداراً من نور .. ويعلمني أسماء العناوين كلها وبعض طراوة الأحزان مُقترنة أنا بالضفة المُبللة من النأي .. يرتوي من باطلها نغم بعيد لا يشبه الخواء وفي رفقتها يضج طفل من وحشة رُهبان لا يؤمنون بخير الشياطين والإشتهاء يقف البُعاد لدى أجراس جسده تمثالاً يجوع ويشرب من عافية الإنتظار يا أوكسجيني ... سوف تمُطر حينما أطوف على هاويات الغيم وتقدم أصابعك قرباناً للجدارية في آخر رواق الصبر وتصحو على جلاء غنائي ستقول : أنا / أنت وتحفر في غيث القلب رئتك فأهطل : سلاماً للضيق .. للوداع ..للنسيان سلاماً للقواميس السود .. للوجع .. لمسافة تقاوم القرب للفتنة الشعورية سلاماً لزمن يعد ولا يأتي ، لأننا لوحدنا بفردوس الروح تضيء القلب سنأتي والودُ يختمني .
8月28日 2
الفقد .... أن نؤمن أن الأشياء الأخرى مستمرة
لهذا نبدأ في أسئلة نهدرها بلا جواب ..!.
وحين تبدأُ حياتنا في استيعاب أننا فقدنا ما أسرفنا فيه شعورنا
"نحتاج إلى إيمان تام بأن حياتنا لا تتكئ على أحدٍ بعينه"
إن من يرى / يتصور أن الذكرى المتروكة بين الفراغات هي وسيلة استمرار
"القدر وحدهُ هو القادر على معرفة العُمر الافتراضي لكل الأشياء التي تُرافقنا بسلسلة حياتنا " عمر السطر .. عمر الشعور .. عمر الشيء .. عمر الموت .. عمر الطريق .. عمر النفس .. عمر النسيان !
إن السُمك الملتصق بأنماط حياتنا وهو يصنع هوية الإحساس مع ما حولنا
وحينما تتكسر الروابط / حلقات حياتنا في لقطة أحادية الحزن
ربما نبحث في آخر خسائرنا العاطفية عن طريق مبسوط أو انزلاق بلا عواقب
لكن ستبقى الثقة بالنفس ظلاً لا نخسره مهما خسرنا الأمر الذي سرنا به وهي معنا
8月25日 1في ظل أن العقل البشري لا يحتمل فكرتين متناقضتين في نقطة واحدة ، يختارُ الله لنا ضوءاً يتماها في أحاديته مع وقوع الحدث تلو الحدث .. والكارثة تلو الكارثة .. والميتافيزيقية المتجردة من فهم الواقع المغاير لما يحدث لذلك نبدو صغاراً جداً أمام القادر .. لهذا يبقى هو المتفرد يخلق ولا يُخلق .. ولا يُنظر إليه .. ولا حتى قابل بإلهيته لأن نتصور من يكون .. وكيف يكون .. لا يتكرر .. لا يتغير .. لا يزدوج .. لا يكون قدسياً غيرُه .. هو الله .. لو شاء ما شاء لما بقينا نستمر في أحاديثنا وطرقنا العادية لو حدث وتطرق بإلوهيته على مراحل فكرنا لأقمنا الفتن والمشاكل والحرام وغيرنا دستور التُراب واللونِ وحكم السواسية في تكاليفِ الأمور .. فحين نذرت زوجة عمران بما في بطنها لله .. خرجت مريم .. الأنثى وحين كبرت مريم .. حبلت كما تنقسم البدائيات .. ابناً عن أم .. فأنجبت عيسى وحين جاء عيسى بدأ الكلام بعد ولادته مباشرة وفي المهد لم يقل أحدٌ أن الأمر ربٌ وشاء ما كان .. رغم أن الأسماء توسعت في التحدث عنه والأشياء لم يقولوا أن الذي قدّر للتُراب أن ينطق ويشعر ويرى ويحلُم .. قدّر له أيضاً أن يُغير ما يشاء لأنه قد كان قادراً أن ينشأ هذا الكون كله من الأساس قالوا مريم أذنبت .. وعيسى مات .. و الرسول ساحر .. والدنيا دنيا لا تنتهي لآخرة .. أشاروا للأيادي النبوية بالغرباء .. قتلوهم .. افترضوا عالماً نادراً كالعجلِ وعبدوه .. تناوشوا الحسد والظلم والشهوات .. وبقوا على جاهلية والله يرى و هم لا يرون ونحن ننظر .. ونقول بعضنا لو أننا ولدنا لنكون في عهد الأنبياء فنكون أجراً كبيراً أبيضاً للأنبياء لا تتمنوا أنكم لو كنتم هناك مع الأنبياء .. كما لو يتمنى ذوي اليقين الإيماني بالله أن يصمدوا في وجه المسيح الدجّال لأن هذا العالم حلقات ودوائر ما يبتدئ به .. ينتهي إليه وتكون النهايات للعالم والإنسانية والإسلام كله صعبة تتهاون فيها الأرض عن صلاحيتها كما الماضي يضيق بعنق الزجاجة يومَ ابتداءِ الإنسان وفوق هذا كله .. يبقى الإنسان يشيرُ للمسخِ والجنِ ولعنة الله والنقمة والبدعة والنفاق وخيانات الكينونة الإنسانية لا أن يقولَ أن الله يُريدُ أن يريكم عظمته لـ تكون لكم وجهته .. ويكون لكم الربُ جليلاً فلا تتعاظموا بأنفسكم .. وأن تتركوا الأمر بيديه .. فيصبر لأنه الله .. ويفرحُ لأنه الله .. ويتقاسم حياته كلها لأنه الله ..
* شكراً عبدالله المنذري لمراجعة النص
8月23日 ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنتَ الذي ما عانقتكَ حقيقة 14 / أغسطس ميلادي
23 / أغسطس وفاة والدي 9 أيام بيني ولادتي ووفاتك 9 أيام بالرقم الذي أُحب .. يُفلس فرحي ، رُحماكَ يا فقد والدي ورُحماك ياربي بوالدي بين يديك 8月22日 Sweet Life
منذُ قررتُ أن أكونَ سعيدة .. أصبح الفرح ثرثاراً يضحكني ولا أملُه يتكرر بتعابير عدة من ما يرتبطُ بي.. لأصبح متفردة به وأمارس لُعبة السماء في المدى استيقظُ وفي مُقلتيّ تفاصيل سر عنوانه مُعلن على انعكاس جنوني وعبارة تتقدم كل شيء في هاتفي من رواية النسيان لزهير الشبلي : "الآخرون مرآتك. والمرآةُ لا تبتسم إلا إذا ابتسمتَ أنت." فأبتسم بأصابعي وأٌعلن الجمال فمنذُ أن أن بدأت إجازتي وأنا مريضة بالحرف أتنقل بهوسي وأكتب.. بعض النصوص مصادرة مني للعيون .. والكثير منها لم ينشُر بعد كـ ثلاث قصص قصيرة كـ نصين شعريين حرّين كـ نقد كـ رواية كـ تفاصيلي اللونية .................. أنتظر إعلاناً من الروح الحرفية لـ تتنفس نصوصي وفي حين إنتظاري ، خطرت لي رشوة ابتسامة أضعها في أيامي شجرة تتوالدُ غلى إثرها أفكاري الأخرى .. فاتصلتُ بإحدى الفنانات التشكيليات من جمعية الفنون التشكيلية تعرفتُ على أصابعها صدفة في عشاء ببيت خالي واتصلتُ بأمي أخبرها أني سأستقبلها واتصلتُ بأختي أن تحضرها معها .. وتمت الرشوة بنجاح .. ! قدمت .. شاركتني غرفتي أربعة أيام ... اعتزلت الرسم معي منذ نصف يوم قالت "خلاص ما برسم ، جاني إحباط" وأنا أضحك بصوت لا أدرك معه أنني ولدتُ لأرسم بالفرش الزيتية دون أن أدري فانتهيتُ من لوحتين أحدهما بطول المتر والنصف غارت منهما
أنا الآن لدي روح مدارات الكون في يدي .. لا أصدق أنني رسمت لوحة كبيرة أريد أن أقف أمام بوابة المنزل وأقولُ لكل المارين "هااااي أنظروا أنا من رسم هذه اللوحة" ثم أبروزها وأغطيها بالزجاج وأعلقها في موقع استراتيجي في المنزل لأترك لكل احتمالات الرؤية أن تكون متوفرة
ذهبت الفنانة لمنزلها زرنا خالي الدبلوماسي الذي سافر قبل عام وعائلته حين رأيته كنتُ أمثلُ بذراعي لزوجته أنه أصبح "سميناً" فرآني حينها كنتُ أهرب لولا أنه مسكني / حضنني / ضرب بكفه عليّ / وقال: "هذي دلوعة العيلة" فامتلأ بي الخجل أمامهم كلهم وأنا أبتسمُ بلا انطفاء
هذه الإجازة ... رسمت / كتبت / زرت عائلتي كلها / رجعت أنشر يومياتي في صحيفة الزمن العُمانية / تخلصتُ من جرحي القديم / أبصرتُ سمائي أكثر في الوطن / وعرفتُ المدسوسين بخيانتهم / عرفتُ المستقوين المساكين / بنيتُ صرحَ وطن في المنفى / كشفت أن لي كثير من قلوب الدافئين /
الآن هو اليوم الأول من رمضان قبله بساعات ظهرت نتائجي لفصلي الصيفي الثقيل وكانت النتائج دهشة رائعة لي وأنا أرى معدلي للثلاث سنين قد ارتفع بشكل ملحوظ في الأرقام وفي وجهي السعيد الذي نقلته لأهلي دفعة واحدة بعدها بساعات أفطرتُ على القرآن بتعمق لذيذ مع أوكسجين وحين نمت كان حلماً غريباً .. تتبعني فيه عقرباً صفراء وقامت تسلخ قشرتها وهي تتوجه نحوي حتى أصبحت نحيلة جداً .. فأعطيتُ أمي حذائي وضربتها / أدخلتها في حقيبة قماشية وطلبت مني أن أرميها!" وفي الوقت الذي كنتُ أخبر فيه أمي عن الحلم وصلتني رسالة على هاتفي تقول "عزيزي العميل , مبروك الحصول على العضوية الذهبية" عندها أدركتُ أن لي خدمات مميزة في مختلف المجالات الطبية / والسيارات / والبنوك / والمطاعم / والمحلات الإلكترونية / وغيرها الكثير كنتُ أقرأ الرسالة وأمي تسحبُ وجهي إليها تقول لي أن العقرب الصفراء عدوة لك أرادت أن تؤذيك فما استطاعت لذلك بدأت تمزق نفسها غيضاً وإن كنتِ تعرفيها ابتعدي عنها فابتسمت ، قلت لها أنني أكادُ أعرفها ، وأنا لا أكلمها من الأساس أمي ....... فيا من تريدين أذيتي أمي علمتني أن أعيش الحياة بعيدة عن تفاهاتكم و تلميحاتكم
في هذا الوقت أول يوم من رمضان ينقضي وآخر يوم من إجازتي ينتهي وها أنا أرتب حقيبتي لأكمل دراستي بعيدة عن الأهل في روحي غاية بيضاء وقلبٌ ينبضُ منذ الآن ..... أشتاقكم
8月21日 أبوابٌ تُضيء8月20日 لأنك الله
حين كنتُ في الحلم ، أخبرني الواقع أن قربي شيء يهتز .. ففتحتُ عيناي وخرجتُ بلا تردد خارج السرير حين رأيته .. وحين استوعبتُ ما هو ... ، وجدته "رُسل" ابنة أخي ذات الشهرين تنظُر نحوي بعينين واسعتين "هذي انتي بطه ؟" فابتسمت .. ثم بكت فجأة .. فحملتها بسرعة إلى أمي وناديت : "ماماااا جاردن تصيح" أعطتني أمي زجاجة الحليب فانتهت قبل أن ندرك نومها وبكت فناديت "ماامااا" هززت يدي فوقها فنامت .. ثم تركتها على السرير المُجاور راقبتها وأنا أبعدني بهدوء .. ارتميتُ على جهة لا تستوعبها وحين أغمضتُ بكت من جديد .. فضحكت وأنا أردد "اش تريدي بالضبط؟" وحين أدركتها يداي .. رأيتها تعاني من الحازوقة فلم أستطع أن أتوقف عن الضحك وهي تظن أن قطعة صغيرة تستقر في حنجرتها فتحاول أن تخرجها حين تؤلمها ... حتى دخلت أمها سألتها : "كيف لم تخافي وهذا المخلوق كان يتحرك داخلك؟" ابتسمت ، هزّت رأسها ، أخذت ابنتها وخرجت
اتصلت أختي الكبيرة تخبرني عن الذهاب لفحصي الطبي الاخير وتحديد موعد العملية الجراحية اللازمة لي .. لم آكل شيئاً هيأتُني لغيابٍ قاتم .. ونومٍ ممل جاف البسمة .. تنفستُ روحي ثم أعدتها من جديد بسكينة رطبة .. وركبت السيارة في حدود ساعة أتذكر كيف قضيتُ أستغفر ربي مئاتً بين تفاصيل كل التنفسات أذكره بصفاته التسعة والتسعين أصلي قبل الفجر بساعة أدعوه صغراً فيّ وهو الأكبر أن يراني ويرى رُغم فتات وجودي أمامه كل ما بي أن يشفيني دون جراحة رغم حتمية ضرورتها في نهج الآلام وصلنا رأينها الموظفات المتناثرات بكمامات تعطل فيروسات أنفلونزا الخنازير من المرور لرئاتهن أمسكت أوراقي إحداهن .. تبعناها في خطوات مصيرية إلى الطبيبة الجديدة أعطتني رفوفاً لآثار الوقت القادم أحالوني للجرّاح ثم للممرضات ثم للجرّاح من جديد قال : لا تحتاجين لعملية صفاء ... وابتسم دُهشت : Really?!! وأنا أبتسم بخفة ، فشكرته ، وخرجت لأهلي فرحانة بلا ثقوب وأنا أردد داخلي .. "الثقة بالله أقدرُ من كُل شيء" صرفتُ أدويتي .. تدللتُ كثيراً بعدها زرنا معرض التصوير الضوئي في جمعية الفنون التشكيلية بمناسبة النهضة الوطنية تنقلتُ بروحي بين اللوحات .. انغمستُ في سيادية الملامح .. وتناولتُ نفساً من عُمق نقلته معي لمدينة السُلطان قابوس وأنا أزورُ مكتبة (ألوان) وأتجول في جمالية أشيائها وأبتاع دفتراً جامعياً وعدة ألوان زيتية وفرشاة جلستُ خلف أذن أخي ألح عليه أني جاااائعة منذُ ليلتين أكلت بعدها كثيراً ضحكتُ بهدوء أكثر وصلنا البيت وفي عتبته بضع نعل نسائية غريبة طرقتُ الباب شهقت بسمتي وأنا أرى أختي التي تزوجت قبل أقل من شهر قبلتها .. حضنتها .. تفقدتُ فيها ملائكيتها وسط روابطها الجدد وددتُ أن أطمئن على رمزية العلاقة بيننا .. ففهمتْ تناولت حماستها في الخارج وتبعتها .. وهناك طوينا أحوال بعضنا في احتراقية اللحظة .. ثم رحلتْ دخلت غرفتي وفي روحي ذاكرة رضا أتناقله في الدواخل كاملاً وأسجُدُ دمعاً يبتسم وأردد "لأنك الله ....................." 8月17日 حين اختفت الشمس في ليلها اليومي
8月14日 218月13日 صُداع
8月11日 موتٌ يتنزه8月10日 Frinds
|
حيث اتهموني باستفهاماتهم
هوس روائي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|